الثلاثاء, سبتمبر 15, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية متابعات

رداد والمطيري والقطامين يؤكدون أهمية الحوار الاجتماعي ودعم فلسطين في مؤتمر العمل العربي

بقلم محمد‭ ‬المنايلى
13 سبتمبر، 2026
في متابعات
رداد والمطيري والقطامين يؤكدون أهمية الحوار الاجتماعي ودعم فلسطين في مؤتمر العمل العربي
9
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

رفع وزير العمل ورئيس مجلس إدارة منظمة العمل العربية حسن رداد، والمدير العام للمنظمة فايز علي المطيري، ووزير النقل ووزير العمل بالمملكة الأردنية الهاشمية ورئيس الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي الدكتور نضال مرضي القطامين، أسمى عبارات الشكر والتقدير إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على دعمه المتواصل لمسيرة العمل العربي المشترك، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون والحوار بين أطراف الإنتاج الثلاثة، ودعم القضية الفلسطينية وحقوق عمال وشعب فلسطين.

جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، الذي تستضيفه جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 13 إلى 20 سبتمبر الجاري، بمشاركة أطراف الإنتاج الثلاثة من 21 دولة عربية، وبحضور رؤساء وأعضاء الوفود والمراقبين المشاركين في أعمال المؤتمر.

ورحب حسن رداد بالحضور على أرض مصر، أرض الحضارة والتاريخ، متقدمًا بخالص التقدير والترحيب، وحاملًا إليهم تحيات وترحيب الرئيس عبدالفتاح السيسي، راعي المؤتمر، متمنيًا لهم إقامة طيبة ومشاركة مثمرة، وأن تتكلل أعمال المؤتمر بالتوفيق والنجاح، وأن تسهم مداولاته وتوصياته في تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك وخدمة مصالح أطراف الإنتاج الثلاثة.

وأكد رداد أن رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي للدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي، التي تستضيفها القاهرة خلال الفترة من 13 إلى 20 سبتمبر، بمشاركة أطراف الإنتاج الثلاثة من 21 دولة عربية، تؤكد حرصه على تعزيز العمل العربي المشترك، وإيمانه الكامل بالدور المحوري الذي تقوم به أطراف الإنتاج الثلاثة، من وزارات عمل ومنظمات أصحاب الأعمال والعمال، في دعم مسيرة التنمية.

وأضاف أن مصر، بتوجيهات الرئيس، تؤكد دعمها لكل جهد عربي مشترك يستهدف تحقيق التنمية، وتوفير فرص العمل للشباب، وحماية العمال، وتعزيز الحوار الاجتماعي والحماية الاجتماعية.

وتوجه رئيس مجلس إدارة منظمة العمل العربية بالتهنئة إلى الدكتور نضال القطامين، وزير النقل ووزير العمل بالمملكة الأردنية الهاشمية، بمناسبة ترؤسه هذه الدورة، سائلًا المولى عز وجل أن يكلل أعمال المؤتمر بالتوفيق والنجاح، وأن يثمر عن قرارات بناءة تسهم في ترسيخ دعائم الحوار الاجتماعي، وتعزز مسيرة منظمة العمل العربية نحو آفاق أرحب من التضامن العربي والإنجاز القومي.

وقال رداد إن مصر تشرفت بتولي رئاسة مجلس إدارة منظمة العمل العربية خلال الدورتين الماضيتين 103 و104، معربًا عن خالص امتنانه وتقديره لزملائه أعضاء المجلس على ثقتهم الغالية وروح التعاون المثمرة التي ميزت أعمال المجلس، كما وجه الشكر والعرفان إلى فايز علي المطيري، المدير العام لمنظمة العمل العربية، وفريق العمل بالمنظمة، لما بذلوه من جهد مخلص وعطاء متواصل لإنجاح أعمال الدورتين، ولما تبديه المنظمة من حضور فاعل ومؤثر في مختلف المحافل.

وأوضح أن دورتي مجلس الإدارة الماضيتين شهدتا نقاشات معمقة حول عدد من القضايا المحورية، في مقدمتها التقارير المتعلقة بالمسائل المالية والإدارية، وتقارير هيئة الرقابة المالية، ونتائج أعمال لجان الخبراء القانونيين والحريات النقابية وشؤون عمل المرأة العاملة.

وأضاف أن المجلس ناقش كذلك قرارات دورتي المجلس الاقتصادي والاجتماعي 116 و117 المتعلقة بمنظمة العمل العربية، ومن بينها إدراج الموضوعين المقترحين من منظمة العمل العربية على القمة العربية القادمة، وهما الاستراتيجية العربية لريادة الأعمال، وإعلان مبادئ حول تعزيز التنويع الاقتصادي والانتقال نحو الاقتصادات الواعدة.

وأشار إلى أن المجلس ناقش مشروع خطة وموازنة منظمة العمل العربية للعامين 2027–2028، حيث حرص المجلس على أن تأتي الخطة متجاوبة مع التحديات الراهنة والموضوعات المتعلقة بمستقبل أسواق العمل في ظل الثورة التكنولوجية وأنماط العمل الجديدة.

كما استعرض المجلس تقريرًا حول تداعيات الحرب الإيرانية على المنطقة العربية وتأثيرها على منظمة العمل العربية، وبناءً على قرار مجلس الإدارة بشأن هذا التقرير، أعدت المنظمة العديد من الدراسات المعمقة والندوات المتخصصة حول هذا الموضوع، تناولت دور الحوار الاجتماعي في الحد من تداعيات الحرب الإقليمية على المنطقة العربية، والسلامة والصحة المهنية والدعم النفسي والاجتماعي للعاملين في القطاعات الحيوية خلال الأزمات، والاستجابة المؤسسية لتداعيات الحرب الإقليمية في المنطقة العربية، وأثر تعطل سلاسل الإمداد الإقليمية على الاقتصادات العربية، وتداعيات الحرب الإقليمية الراهنة على أسواق العمل العربية.

وأوضح رداد أن المجلس ناقش كذلك تقريرًا حول مرئيات منظمة العمل العربية في تنفيذ الرؤية العربية 2045، التي أقرتها القمة العربية التنموية الاقتصادية في دورتها الخامسة، التي عقدت في بغداد في مايو 2025، مشيرًا إلى أن المجلس أقر جهود منظمة العمل العربية بشأن الحزمة المتكاملة من المبادرات والمشروعات التي سيتم تنفيذها بشكل تشاركي من الإدارات المتخصصة، باعتبارها الإطار التنفيذي لمساهمة المنظمة في تفعيل الرؤية ضمن اختصاصاتها.

وأضاف أن المجلس أوصى بتقديم تقرير متابعة سنوي إلى مؤتمر العمل العربي بشأن أنشطة وبرامج المنظمة في إطار تنفيذ الرؤية العربية 2045، كما استعرض ما حققته المنظمة من أنشطة وفعاليات مميزة في العديد من الدول العربية، والتي جاءت متجاوبة مع تطلعات أطراف الإنتاج، بما عزز حضورها ومكانتها إقليميًا ودوليًا.

وأكد رداد أن قضية فلسطين تظل على رأس الأولويات، وهي القضية التي لا تفرط فيها الأمة ولا تتنازل عنها، موضحًا أن مجلس إدارة منظمة العمل العربية ناقش بالتفصيل الأوضاع المأساوية لعمال وشعب فلسطين في الأراضي المحتلة، وأدان بأشد العبارات انتهاكات الاحتلال الغاشمة، ووقف بحزم ضد محاولات تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وجدد التأكيد على دعم صموده، وضرورة إعادة إعمار غزة، وتوفير سبل العيش الكريم لأبنائها، انطلاقًا من مبدأ التضامن العربي الأصيل، وإيمانًا راسخًا بحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وفي ختام كلمته، أكد رئيس مجلس إدارة منظمة العمل العربية أن مصر، إذ تحتضن هذه المنظمة العريقة، تظل على عهدها، داعمة لكل جهد عربي يهدف إلى بناء إنسان أفضل، ومجتمع أكثر عدلًا وازدهارًا، مشددًا على أن الطريق إلى ذلك لن يكون إلا بتضافر الجهود، وتوحيد الرؤى، وتعزيز العمل العربي المشترك، باعتباره السبيل الوحيد لمواجهة الأزمات وتحقيق الطموحات.

واختتم رداد كلمته قائلًا: «وفقكم الله لما يحبه ويرضاه، وسدد على طريق الخير خطاكم».

ومن جانبه، أكد فايز علي المطيري، المدير العام لمنظمة العمل العربية وسكرتير عام المؤتمر، خلال فعاليات الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي، عددًا من المحاور الاستراتيجية والرئيسية التي تواجه أسواق العمل العربية، وفي مقدمتها التحولات المتسارعة في أسواق العمل، وتعزيز الحوار الاجتماعي، والتنمية المستدامة والتحول الأخضر، ومواءمة التعليم والمهارات، وإطلاق الإصدار التاسع لتقرير التشغيل والبطالة.

وأوضح المطيري أن التحولات المتسارعة في أسواق العمل تفرض تحديات وفرصًا جديدة في ظل المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية السريعة التي تمر بها المنطقة العربية، بما يتطلب سياسات عمل أكثر مرونة وقدرة على المواكبة.

وأشار إلى أهمية تعزيز الحوار الاجتماعي، والتأكيد على دور المنظمة كمنبر عربي ثلاثي الأطراف، يضم الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال، لتقريب الرؤى وصياغة توجهات مشتركة تدعم استقرار وتنمية بيئة العمل.

كما أكد أهمية دعم مسار التحول الأخضر بوصفه فرصة حقيقية لتوليد وتوفير فرص عمل جديدة، إلى جانب التركيز على قضايا النمو الاقتصادي المستدام ومواجهة تحديات تغير المناخ وتأثيراتها على قطاعات الإنتاج.

وشدد على ضرورة جسر الفجوة بين مخرجات منظومة التعليم والتدريب والاحتياجات الفعلية والمتجددة لأسواق العمل العربية، وتنمية مهارات الشباب، إلى جانب استعراض أبرز ملامح تقرير منظمة العمل العربية للتشغيل والبطالة في الدول العربية، والذي يقدم قاعدة بيانات ورؤى تحليلية لمساعدة صانعي القرار في وضع سياسات ناجعة لمواجهة البطالة.

ورفع المطيري أسمى عبارات الشكر والتقدير إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، على دعمه المتواصل لمسيرة العمل العربي المشترك، وعلى ما تقدمه مصر، قيادةً وحكومةً وأطرافَ إنتاج، من إسناد راسخ لمنظمة العمل العربية.

وأكد أن فلسطين تظل حاضرة في القلب والضمير وفي صدارة القضايا العربية، مشيرًا إلى أنه بعد نحو أحد عشر شهرًا على إعلان وقف إطلاق النار في غزة، لم يتحقق الأمان الذي ينتظره أهلها، فيما ما زالت التقارير الإخبارية توثق سقوط الضحايا، واستمرار النزوح، وتضرر البنية التحتية والخدمات الأساسية، وصعوبات الوصول إلى الاحتياجات الإنسانية.

وأضاف أن الصورة في الضفة الغربية لا تقل قسوة، في ظل القيود على الحركة، وتصاعد عنف المستوطنين، واستمرار الهدم والتوسع الاستيطاني، بما يضيق سبل العيش وفرص العمل.

وقال المطيري إن منظمة العمل العربية تجدد موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وتواصل رفع صوتها في المحافل الإقليمية والدولية، ومن خلال الاجتماعات التنسيقية للمجموعة العربية في مؤتمر العمل الدولي، دفاعًا عن حقوق عمال وشعب فلسطين، ودعمًا لكل جهد يفتح الطريق أمام التعافي وإعادة الإعمار، ويعيد فرص العمل والأمان والعيش الكريم.

وأكد: «نريد لوقف إطلاق النار أن يصبح سلامًا حقيقيًا، وللنازح أن يعود، وللعامل أن يرجع إلى عمله، ولغزة أن تنتقل من قوائم الاحتياج إلى خطط الإعمار، وصولًا إلى نيل عمال وشعب فلسطين حقوقهم المشروعة، وإقامة دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية».

ومن جانبه، أكد الدكتور نضال القطامين، وزير النقل ووزير العمل بالمملكة الأردنية الهاشمية ورئيس المؤتمر، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، أن مصر التي اختزلت في وجدان العرب معنى الحضارة والعراقة والريادة، تستضيف المؤتمر على أرض كانت على الدوام قلبًا نابضًا للعروبة، ومنارةً لفكرها، وسندًا لقضاياها، وبيتًا يتسع لكل العرب.

وتوجه القطامين باسم المشاركين بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، وإلى جمهورية مصر العربية، حكومةً وشعبًا، على رعايتها الكريمة للمؤتمر، وعلى حفاوة الاستقبال التي تليق بمصر ومكانتها في وجدان أمتها.

كما وجه التحية إلى قادة الأمة العربية وحكوماتها وشعوبها الشقيقة، حاملًا إليهم تحية الأردن، قيادةً وشعبًا، وتحيات الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي جعل من التضامن العربي ووحدة الصف وتعزيز التعاون بين الأشقاء والدفاع عن مصالح الأمة وقضاياها نهجًا ثابتًا وموقفًا لا يتبدل.

وأكد أن الأمة العربية ضاربة الجذور في التاريخ، بنت الحضارات وأسهمت في صناعة المعرفة، وحملت إلى العالم رسالة تجاوز أثرها حدود الجغرافيا، مشيرًا إلى أن اجتماع المشاركين يأتي حول قضايا العمل والإنسان.

وأشاد القطامين بالدور الذي تضطلع به منظمة العمل العربية باعتبارها بيت الخبرة والعمل العربي المشترك في قضايا العمل والتشغيل، وما راكمته على مدى عقود من جهود أسهمت في تطوير تشريعات العمل، وتعزيز الحوار الاجتماعي، ودعم الحماية الاجتماعية، ورفع كفاءة الموارد البشرية، وتبادل الخبرات والتجارب بين الدول العربية.

وأوضح أن المنظمة أثبتت قدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة في عالم العمل، والتعامل مع القضايا الجديدة التي تفرضها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وأنماط العمل الحديثة، ومتطلبات التدريب والتأهيل والتشغيل والإنتاجية، بما يعزز دورها كمنصة تجمع أطراف الإنتاج وتدفع باتجاه مزيد من التعاون والتنسيق العربي.

وسجل القطامين تقديره لفايز علي المطيري، المدير العام لمنظمة العمل العربية، نظير ما يبذله من جهد في تعزيز حضور المنظمة ودورها، وترسيخ الحوار بين أطراف الإنتاج، والدفع باتجاه مزيد من التنسيق والتعاون العربي في قضايا العمل والتشغيل.

وأكد أن اجتماع المشاركين يؤكد الإيمان بأن الحوار والتعاون والتكامل بين أطراف الإنتاج الثلاثة هو الطريق الأمثل لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة العربية.

وثمن اختيار المدير العام لمنظمة العمل العربية لموضوع تقريره لهذا العام، «النمو الاقتصادي المستدام: نحو تنمية اجتماعية شاملة وعادلة في الدول العربية»، لما يتضمنه من بحث في سياسات تحقيق النمو المستدام والتوازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن النمو الاقتصادي المستدام يعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والقدرة على مواجهة الأزمات، من خلال تكامل أدوار الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال، ودعم الحوكمة والابتكار والاستثمار في رأس المال البشري.

وأشار إلى أن مؤتمر العمل العربي يمثل منبرًا للحوار البناء بين أطراف الإنتاج، بما يتيح الوصول إلى رؤى وتوصيات قابلة للتنفيذ، تضع الإنسان العامل في قلب التنمية، وتوازن بين متطلبات النمو وحقوق العمال ومصالح أصحاب الأعمال.

وأوضح أن جدول أعمال المؤتمر يتناول موضوعين فنيين مهمين، أولهما التغيرات المناخية وتأثيراتها على بيئة العمل، وما تتركه من آثار اقتصادية واجتماعية على قطاعات العمل والإنتاجية، وثانيهما المؤسسات الناشئة وفرصها في ظل التحول الرقمي، باعتبارها رافعة لتنويع مصادر الدخل، ومواجهة بطالة الشباب، وخلق فرص عمل قائمة على الابتكار، ودعم النمو الاقتصادي المستدام.

وأكد القطامين أن فلسطين ستبقى القضية الأولى، مشددًا على أن الأردن، ملكًا وحكومةً وشعبًا، سيظل سندًا وعونًا للشعب الفلسطيني، ومقدرًا دور منظمة العمل العربية في دعم صموده، وموجهًا التحية إلى فلسطين وغزة وأهلها الصامدين.

وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من فايز علي المطيري، المدير العام لمنظمة العمل العربية، والدكتور رائد علي الجبوري، مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، الذي ألقى كلمة الأمانة العامة للجامعة، إلى جانب كلمة الدكتور نضال مرضي القطامين، وزير العمل بالمملكة الأردنية الهاشمية ورئيس المؤتمر.

كما شهدت الجلسة عرض فيديو يستعرض أبرز إنجازات منظمة العمل العربية، وتوزيع دروع باسم المنظمة.

متعلق مقالات

خلال الدورة 52 لمؤتمر العمل العربي.. «خالد عيش» يطرح رؤية شاملة لتأهيل العمالة لتكنولوجيا الصناعة
متابعات

خلال الدورة 52 لمؤتمر العمل العربي.. «خالد عيش» يطرح رؤية شاملة لتأهيل العمالة لتكنولوجيا الصناعة

14 سبتمبر، 2026
مصر تتخلص من 99.6% من المواد المستنفدة للأوزون بتمويل أمريكي يتجاوز 43 مليون دولار
متابعات

مصر تتخلص من 99.6% من المواد المستنفدة للأوزون بتمويل أمريكي يتجاوز 43 مليون دولار

14 سبتمبر، 2026
«مرسال»: التضامن النقابي العربي والأفريقي ضرورة لدعم السلام وحماية العمال
متابعات

«مرسال»: التضامن النقابي العربي والأفريقي ضرورة لدعم السلام وحماية العمال

14 سبتمبر، 2026
المقالة التالية
محافظ البحر الأحمر: دعم المواهب الشابة استثمار في مستقبل التنمية

محافظ البحر الأحمر: دعم المواهب الشابة استثمار في مستقبل التنمية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • محافظ الإسكندرية يفتتح المدرسة المصرية اليابانية المنتزه 2

    محافظ الإسكندرية يفتتح المدرسة المصرية اليابانية المنتزه 2

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «نيودلهى» شريك إستراتيجى حيوى لـ «القاهرة» ومؤثرة إقليميًا وعالميًا

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «معلمي القاهرة الجديدة» تطالب بتعديل لائحة الانضباط المدرسي وتناشد بـ«حظر الاحتكاك البدني» مع الطلاب

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • قرار وزاري باعتماد لائحة وبدء الدراسة ببرنامج «تكنولوجيا المال وإدارة الأعمال» بالجامعة العمالية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

«بيزيرا» للبيع

وزير التعليم يتابع انطلاق العام الدراسى الجديد

بقلم جريدة الجمهورية
14 سبتمبر، 2026

«بيزيرا» للبيع

افتتاح مدارس جديدة .. ومحافظ البحر الأحمر يساعد فى إسعاف طالبة

بقلم جريدة الجمهورية
14 سبتمبر، 2026

«بيزيرا» للبيع

غرفة عمليات لمتابعة خفض أسعار السلع

بقلم محمد‭ ‬ غريب
14 سبتمبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©