منذ أن تولى الرئيس السيسى زمام المسئولية وضع صحة المصريين فى مقدمة أولوياته إيمانا منه أن المواطن الصحيح غير المعتل هو القادر على المشاركة فى برامج التنمية الشاملة التى يقودها لوضع مصر فى مسارها الصحيح ومكانها الطبيعى بين دول العالم.. فكان وسيظل هو الداعم الأساسى والرئيسى للجهود الرامية لتطوير القطاع الصحى.. ونال هذا الاهتمام التأمين الصحى وأصبح تحسين الخدمة المقدمة للمنتفعين القديم واقع ملموس ومحسوس.
هذه الإرادة السياسية أدت إلى التغلب على كافة التحديات وكانت وستظل محل إشادة المؤسسات الصحية الدولية.
مما لاشك فيه أن هناك أعباء كبيرة وكثيرة وتحديات صعبة تواجة التأمين الصحى القديم لتقديم خدمات لعدد كبير للمنتفعين.. ولكن كل ذلك لم يقف أمام عائق أمام التطوير المستمر سواء تطوير أماكن تقديم الخدمات أو تنمية مهارات الفريق الطبى والإدارى لتقديم خدمات مقبولة وتحظى بقبول المريض المصرى بتطوير الخدمات الصحية والارتقاء بجودة وكفاءة منظومة الرعاية الصحية.. ولا شك أن حصول مستشفيات صيدناوى والنيل والعاصمة الجديدة والفيوم التابعة لهيئة التأمين الصحى على إعتماد المنظمة العالمية للسكتة الدماغية يعد وساما على صدر كافة العاملين فى هذه المنظومة وكل من وضع بصمة لتحقيق هذا الإنجاز وثمرة حقيقية للجهد والعمل الجماعى ويؤكد التزام الهيئة بتطبيق أعلى معايير الجودة والاعتماد الدولية فى تقديم الرعاية الصحية.. .. ولا شك أن هذا الإنجاز يمثل حافزًا لمستشفيات الهيئة لمواصلة مسيرة التميز والسعى نحو الحصول على مزيد من الاعتمادات الدولية.. ويؤكد أن التميز الطبى ليس هدفًا مرحليًا وإنما نهج مستمر تتبناه الهيئة لتطوير خدماتها، وتحسين الخدمة المقدمة المنتفعين، وضمان تقديم رعاية صحية آمنة وذات جودة عالية.
ولدى قناعة حقيقة وواقعية أن التأمين الصحى ما زال هو أمل الرعاية فى مصر ويعمل بعيدا عن الشو الإعلامى ويضم كفاءات طبية وفنية وإدارية قادرة على تحمل المسئولية وحماية صحة المواطن المصرى ويستطيع تقديم الكثير إذا توافر له قدرا ولو يسير من الدعم.. لتواصل الهيئة جهودها فى تطوير خدماتها سواء كانت تشخيصية أو علاجية وجراحية وتأهيلية ورفع كفاءة منشآتها وفرقها الطبية، وتعزيز تطبيق معايير الجودة والاعتماد الدولى، بما يدعم قدرتها على تقديم خدمات صحية متطورة وآمنة للمنتفعين واستمرارها والارتقاء بمستوى هذه الخدمات أكثر وأكثر.. ويؤكد أن هذا الإنجاز ليس سوى محطة فى مسيرة بناء مجتمع يتمتع بالأمان والأمن الصحى.. ولتقدم مصر نموذجا يثبت أن الإرادة السياسية حينما تقترن بالتخطيط العلمى تصبح قادرة على تحقيق آمال الشعب.









