افتتح المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أعمال تطوير ورفع كفاءة قسم الكلى الصناعي، ومحطة معالجة المياه، ووحدة الأشعة المقطعية الجديدة بمستشفى الزقازيق العام، بتكلفة إجمالية بلغت 50 مليونًا و300 ألف جنيه، بدعم من وزارة الصحة والسكان والمجتمع المدني،
وذلك في إطار جهود الدولة والمجتمع للارتقاء بالمنظومة الصحية، وتحسين مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمواطنين بالتزامن مع احتفالات المحافظة بعيدها القومي الـ 145.



تطوير قسم الكلى الصناعي وزيادة الطاقة الاستيعابية
وتفقد محافظ الشرقية قسم الكلى الصناعي بالمستشفى، واستمع إلى شرح تفصيلي من الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة، حول أعمال التطوير ورفع الكفاءة والتجهيزات الطبية التي تم تنفيذها وفقًا لأحدث المعايير بدعم من وزارة الصحة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة لمرضى الفشل الكلوي والحالات الحرجة.
وأوضح وكيل وزارة الصحة أن أعمال التطوير أسفرت عن زيادة عدد ماكينات الغسيل الكلوي من 37 إلى 47 ماكينة، من بينها ماكينات HDF المتخصصة في تنقية الدم وإزالة السموم ذات الجزيئات الصغيرة والمتوسطة لدى مرضى الكلى، والتعامل مع الحالات التي تعاني من عدم استقرار ضغط الدم والحالة الحيوية.
وأضاف وكيل الوزارة أنه تم توفير ماكينة CRT للغسيل البطيء المستمر مع فصل البلازما، بما يدعم تقديم الخدمة الطبية لمرضى الكلى وبعض حالات الأمراض المناعية والحالات الحرجة غير المستقرة، لافتاً إلى أن قسم الكلى الصناعي يقدم خدماته لنحو 113 مريضًا من مرضى الكلى، بالإضافة إلى استقبال مرضى الطوارئ والرعايات المركزة، بما يعزز قدرة القسم على استيعاب الحالات وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.


تدشين وحدة الأشعة المقطعية الجديدة
كما افتتح محافظ الشرقية وحدة الأشعة المقطعية الجديدة بالمستشفى، والتي تم تجهيزها بأحدث جهاز للأشعة المقطعية بطاقة 160 مقطعًا بدعم من وزارة الصحة، بما يسهم في تعزيز القدرات التشخيصية للمستشفى، ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى، وسرعة ودقة تشخيص الحالات المرضية.
تطوير محطة معالجة المياه ومتابعة ميدانية للمرضى
وقام المحافظ بافتتاح محطة معالجة المياه بالمستشفى عقب الانتهاء من أعمال التطوير ورفع الكفاءة بدعم من المجتمع المدني، للتأكد من جاهزيتها واستيفائها للاشتراطات اللازمة لتقديم الخدمة بصورة آمنة ومستدامة.
وحرص المحافظ خلال زيارته للمستشفى على تفقد عدد من أقسام الاستقبال والطوارئ، ولقاء المرضى والمترددين على المستشفى، والاستماع إلى مطالبهم وآرائهم حول مستوى الخدمات الطبية المقدمة لهم ومدى رضاهم عنها.








