لاستعادة الملاحة عبر «هرمز»
تواصل «القاهرة»، وباقى وسطاء السلام، جهودهم واتصالاتهم المكثفة، للدفع بالمسار السياسى والدبلوماسى، فى سبيل خفض التصعيد وتهدئة حدة التوتر، وصولاً إلى حل سلمى نهائى للأزمة «الأمريكية – الإيرانية» ينزع فتيل الصراع بين الجانبين، ويحول دون اتساع رقعة الصراع بالمنطقة، ويحافظ على أمنها واستقرارها.
كما يعتزم وزراء خارجية دول الخليج الاجتماع بنظيرهم الإيرانى، فى إطارمسعى تقوده سلطنة عُمان للحصول على موافقة على اتفاق مؤقت لإدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، لاسيما بعد التراجع الحاد فى حركة الشحن بالممر المائى الاستراتيجى.
بالتزامن وبرغم تصاعد التوتر بين «واشنطن» و«طهران»، أكد الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان أنه لا يؤيد استمرار الحرب، لكنه شدد على ضرورة الصمود أمام الظروف المقبلة حتى لا تضطر البلاد للتفاوض من «موقع ضعف».
وأضاف أنه «يجب رفع مستوى قدرة البلاد، تحسبًا للتطورات المقبلة»، موضحًا أنه لتعزيز هذا الصمود «يجب أن نسلك طريقًا يجنبنا الاضطرار للتفاوض مع العدو من موقع ضعف»، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.
من جانبه أكد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أنه «غير نادم» على شن الحرب ضد إيران على الرغم من تأثيرها المحتمل على انتخابات التجديد النصفى المقررة فى الولايات المتحدة فى نوفمبر المقبل.
وقال «ترامب» فى مقابلة على شبكة «فوكس نيوز»، ردًا على سؤال عما إذا كان يشعر بالندم إزاء الحرب بسبب تأثيرها المحتمل على الانتخابات «أنا لا أؤمن بكلمة ندم.. لكن يمكنك دومًا مساءلة نفسك قليلا»









