أعلنت أوكرانيا أن خمسة أشخاص قُتلوا وأصيب 67 آخرون عندما ضربت طائرة روسية مسيّرة مركزًا تجارياً فى بافلوجراد بمقاطعة دنيبروبيتروفسك.
وقال وزير الداخلية الأوكرانى إن محال وسيارات تعرضت للهجوم فى وضح النهار «عندما كانت الشوارع مليئة بالناس».
وذكرت وسائل الإعلام الأوكرانية أن مركزين تجاريين آخرين – فى مدينتَى زابوروجيا وسومى – استُهدفا بغارات جوية روسية فى وقت سابق من هذا الأسبوع.
وفى حادث آخر ذكرت سلطات كييف عبر «تليجرام» أن غارات جوية روسية أسفرت عن إصابة 8 أشخاص واندلاع حريق فى مبنى سكنى من 9 طوابق فى العاصمة الأوكرانية، فى الوقت الذى استأنفت فيه موسكو هجماتها على العاصمة الأوكرانية بعد توقف قصير تزامن مع زيارة مبعوثين أمريكيين.
وأظهرت لقطات فيديو جنودًا يحاولون إخماد الحريق فى المبنى السكني، حيث تحطمت عدة نوافذ.
واستأنفت روسيا هجماتها الجوية شبه المستمرة على كييف هذا الأسبوع بعد توقف قصير خلال زيارة مبعوثى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى موسكو وكييف سعيًا لإنهاء الحرب التى بدأت فى عام 2022.
وفى روسيا، ألحقت طائرات مسيَّرة أوكرانية أضرارًا ببنية تحتية مدنية فى مدينة ساراتوف الواقعة على نهر الفولجا بوسط البلاد، حسبما قال حاكم المنطقة رومان بوسارجين عبر تليجرام، مضيفًا أنه لم تقع إصابات.
وقالت شركة التجارة الإلكترونية الروسية «أوزون» عبر تليجرام أيضًا إن هجومًا أوكرانيًا بطائرات مسيرة تسبب فى اندلاع حريق فى مركزها اللوجستى فى ساراتوف، فيما استهدفت أوكرانيا فى الفترة الماضية أكثر من 20 مستودعًا للشركة وشريكتها الكبرى وايلدبيريز.
وفى مدينة فولجوجراد الواقعة إلى الجنوب من ساراتوف وعلى ضفاف نهر الفولجا أيضًا، أصاب هجوم صاروخى شخصين بعد أن ضرب مبنى سكنيًا، كما ألحق الحطام أضرارًا بمنشأة صناعية، وفقًا لما قالته السلطات المحلية عبر تليجرام.
على صعيد آخر اتهم سفير المهام الخاصة فى وزارة الخارجية الروسية، روديون ميروشنيك، بعض الدول الأوروبية بالسعى إلى المشاركة فى المفاوضات المتعلقة بالأزمة الأوكرانية بهدف عرقلتها، مشيراً إلى أن هذه الدول استثمرت فى دعم قوات كييف.
وقال ميروشنيك، فى تصريحات لوكالة «تاس» خلال زيارة عمل إلى الصين، تعليقاً على مشاركة ممثلين أوروبيين فى المحادثات التى جرت فى كييف بين مبعوثين للرئيس الأمريكى دونالد ترامب ومسئولين أوكرانيين، إن «محاولات الأوروبيين التدخل فى مسارات التفاوض ليست أمرًا جديدًا، بل تهدف إلى تعطيلها أو تحويلها إلى مهزلة».









