صراحة ودون مجاملة تمنيت أن تستمر البطولة المحلية دون توقف حتى لا تنقطع المتعة والإثارة بعد 4 اسابيع مرت والخامس يقترب ثم تتوقف البطولة.
ومع ذلك ستزداد الإثارة والمتعة عند العودة خاصة أن الكل سيجهز أسلحته القوية لمواجهات مقبلة ستحسم شكل البطولة قبل انطلاق مرحلة تحديد البطل.
الأسابيع الأربعة التى انتهت كشفت مبكرا عن أفراح وغضب كل الفرق حسب النتائج التى تحققت، فبيراميدز على القمة ويستحق والزمالك والاهلى ثانيا وثالثا ومنافسة شرسة لسيراميكا مع الاتحاد والمصرى للمنافسة على صراع اللقب بينما فرق القاع تتصارع كالعادة رغم إيمانى بأن فريقاً جماهيرياً سيسقط مبكرا ومعه فريق دمج وآخرين سيتصارعان معهما.
على العموم ربما توقعات ذاتية وكل شيء ربما يتغير حسب قدرات وهمة اللاعبين واحساسهم بأهمية الشعار الذى يرتدونه.
مايحدث للأهلى أمر عجيب ومحير للغاية خاصة أنه من أكثر الفرق التى دعمت فريقها ويمتلك الأهلى أعلى قيمة تسويقية حتى الآن ويليه بيراميدز وبعيدا عن الزمالك المنهك ماليا ومحروم من القيد لكنه فى الصراع على المنافسة.
الأهلى سيكون أكثر الفرق المعرضة للأزمات مع كل نتيجة سلبية يحققها الفريق مثلما حدث فى مباراة المقاولون العرب خاصة مع اعتراض الجماهير وغضبهم من الأداء ومستوى الفريق الذى حقق 10 نقاط وبقى فى المركز الثالث وكأن السنة الماضية مستمرة معه ولاتفارقه.
وعلى العكس يسير بيراميدز بهدوء شديد نحو القمة وبثبات ومستوى يفوق الأهلى والزمالك أيضا دون ضغوط عليه أو مطالبات قاسية وبالتالى فهو الأوفر حظا للمنافسة على اللقب.
بينما الزمالك فهو يسير بنتائج منطقية لم يتصورها أو يتوقعها أحد وبالتالى فليس مطلوب من الفريق افضل مما يقدمه الان وتحقيق نتائج منطقية حتى تظهر رؤية المرحلة المقبلة حال فك أزمة القيد.
أتصور أن رابطة الأندية سيكون عليها دور كبير لإنجاح المسابقة لو التزمت بالحيادية فى تحقيق العدالة بين الفرق خاصة وأن مسئولية اتحاد الكرة فى الدعم وإدارة لجنة الحكام مسئولية اكبر وتفوق التصور وأراهن على نجاح اللجنة رغم الحرب الخفية التى يقودها البعض من أفراد ولجان.
على العموم حلاوة الدورى ستزداد لكن التوقفات هى التى ستفسد هذه الحلاوة والروعة لكنها أجندة ولابد من تحقيقها خاصة ولدينا منتخب يريد التأهل للنهائيات الأفريقية والمشاركة فى البطولة العربية وأخرى تتنافس قارياً وعالميا واجندة مليئة بالمنافسات.









