السبت, أكتوبر 10, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية متابعات

شبابنا بين الحاضر والمستقبل

.. والسلام ختام

بقلم جلاء جاب الله
10 سبتمبر، 2026
في متابعات
هم العدو.. فاحذروهم

جلاء جاب الله

1
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

فى عام 2009 أى منذ حوالى 17 عاماً صدر كتاب قضايا الشباب المصري.. تحديات الحاضر.. وآفاق المستقبل للدكتورة فاطمة القلينى والدكتورة آمال عبدالحميد أستاذتى الاجتماع شعبة الإعلام بكلية البنات للآداب والعلوم والتربية جامعة عين شمس.. وكان الاهتمام بقضايا الشباب لأنها شريحة اجتماعية لها خصائصها المميزة كما تقول مقدمة الكتاب حيث يعيش الشباب واقعاً تكتنفه تحولات ومتغيرات على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية وفى مختلف الميادين والمجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية والتكنولوجية وتزداد هذه التغيرات تسارعاً وشدتها اطراداً بمرور الوقت مما يجعلها تترك آثاراً على الشباب فى مجتمعنا المصرى وهى آثار متعددة ومتداخلة لها أبعادها النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية أيضاً وبالطبع فإن هذه المتغيرات تطول مجتمعنا  المصرى بكل شرائحه وفئاته الاجتماعية غير أن شريحة الشباب تحوطها درجة أعلى من الحساسية فيما يتعلق بظروفها وواقعها من حيث انعكاس هذا الواقع على المجتمع بأسره والشباب هم القوة الضاربة والقوية فى ميادين التنمية    والنهضة.

ومن ثم فإن سلامة المجتمع وقوته وتقدمه تعد من سلامة هذه الشريحة الاجتماعية ذات الخطر والوزن ويدلل على أهمية الشباب ما ذهب إليه بعض المفكرين أنك إذا أردت أن تستثمر مستقبل مجتمع من المجتمعات فعليك بدراسة حاضر الشباب فيه.

ويشير الكتاب والذى صدر عام 2009 إلى أنه رصد المتغيرات الواضحة على ثقافة الشباب فى هذه الفترة أى منذ 17 سنة والتى توازت ــ كما يقول الكتاب ــ مع التقدم التقنى والتكنولوجى والهيمنة المتصاعدة للشركات الدولية والشركات متعددة الجنسية بالإضافة إلى تصاعد قوة المؤسسات الدولية النشاط مثل صندوق النقد الدولى ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدولى وبروز تجليات ثقافية تمثلت فى صياغة ثقافة كونية لها ممارستها ولغتها الخاصة وتجليات غزو الإنترنت والتقنيات الحديثة فى الفضائيات العربية وفلسفة التغير وسقوط النماذج الأساسية القديمة وثقافة كونية تتضمن قيماً ومعايير تهدد الخصوصية الثقافية.

ولاشك أن هذه الدراسات العلمية الواعية بقيمة الشباب وتأثره وتأثيره فى المجتمع نحن فى حاجة ماسة الآن إلى دراسات مماثلة خاصة أن  التغيرات المجتمعية أكثر سرعة وتأثيراً.. وأن الشباب المصرى الآن يتعرض لضغوط غير طبيعية من خلال وسائل التواصل الاجتماعى وما يقدمه من مغريات لا شك كلها تستهدف التأثير على شبابنا وتغيير ثقافته وفكره ورؤاه المستقبلية.

عندما يجد شبابنا المتغيرات حوله فلاشك أنه سيتأثر وكانت بداية التأثير فى لغة الشباب الذى بدأ يتحدث لغة غير لغته العربية ولاشك أن هناك تحذيرات وإنذارات ترسلها لغة  الشباب إلى المجتمع حيث بدأت لغته فى كسر الأنماط التى عاش عليها ثقافياً ومجتمعياً ودينياً.. فالقيم تتغير وإن كان التغير بطيئاً لكنها خطورة حقيقية لأننا نبتعد عن قيمنا  ولغتنا وديننا.. أعرف أن الشباب ليس كتلة واحدة متجانسة ولا يمكن أن نتعامل مع شبابنا بلغة واحدة أو رؤية واحدة.. فالشباب يعانى فكرياً لأن اللغة لم تعد واحدة والرؤية مختلفة من شخص لآخر حتى فى البيت الواحد.. الشباب الآن قادر على أن يعبر عن نفسه بحرية أكبر مما كان عليه الشباب منذ 17 عاماً ومع ذلك فإن القادم لا يعلمه إلا الله خاصة أن هذه المرحلة الشبابية تكون مصحوبة بالعديد من التغيرات النفسية والاجتماعية بل  والفيزيقية.. وليس المطلوب فقط غرس التراث المجتمعى والقيم والعادات والتقاليد المجتمعية فى نفوس شبابنا.. بل المطلوب أكبر من ذلك هو القناعة والاقتناع بما هو صحيح ولا مانع من الاختلاف لأنه حق.. ولكن الأهم عدم تزييف الواقع وعدم تزييف الوعى أو التضليل العام.

الحديث اليوم – على سبيل المثال – عن التدين أصبح قضية ساخنة ومثيرة ما بين التطرف والابتعاد عن الدين بل الدعوة للإبراهيمية مثلاً ومحاربة الدين والقيم.

الحديث أيضاً عن بعض الظواهر الاجتماعية للشباب لم يعد مجرد نقد وانتقاد لظواهر كانت فى نظرنا غريبة بل وشاذة مثل جلوس الفتيات على المقاهى بل أصبحت فى الواقع تحتاج إلى دراسة خاصة وعامة.

متعلق مقالات

مصر تدين بأشد العبارات المخططات الإرهابية التى تستهدف أمن واستقرار دول الخليج الشقيقة
أهم الأخبار

مصر تجدد إدانتها استهداف مطار الملك خالد بالرياض

10 أكتوبر، 2026
«الباقيات الصالحات».. عضو التحالف الوطني توزع الشنط المدرسية والكراتين الغذائية بالفيوم
متابعات

«الباقيات الصالحات».. عضو التحالف الوطني توزع الشنط المدرسية والكراتين الغذائية بالفيوم

10 أكتوبر، 2026
السفيرة نبيلة مكرم: النساء أكثر صلابة في مواجهة الأزمات.. ورحلتي الدبلوماسية لم تكن سهلة
متابعات

السفيرة نبيلة مكرم: النساء أكثر صلابة في مواجهة الأزمات.. ورحلتي الدبلوماسية لم تكن سهلة

10 أكتوبر، 2026
المقالة التالية
رئيس جهاز شئون البيئة يبحث تشجيع المنشآت الصناعية على استكمال سجل البيانات البيئية الموحد

رئيس جهاز شئون البيئة يبحث تشجيع المنشآت الصناعية على استكمال سجل البيانات البيئية الموحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • في مشهد هز مشاعر المصلين.. إمام مسجد يوزع أعلام مصر على الأطفال ويكرم أبطال النصر

    في مشهد هز مشاعر المصلين.. إمام مسجد يوزع أعلام مصر على الأطفال ويكرم أبطال النصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • دراسة بـ«تجارة طنطا»: القيادة الجديرة بالثقة تحجم السلوكيات المضادة للإنتاجية بـ«أبو قير للأسمدة»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «بدوى»: تعظيم القيمة المضافة للثروات المعدنية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • من قلب العاصمة الجديدة: الجامعة الألمانية الدولية احتفت بتخريج الدفعة الرابعة من طلابها

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

السيسى تعقيبًا على كلمات «ميونغ» الصادقة

السيسى تعقيبًا على كلمات «ميونغ» الصادقة

بقلم جريدة الجمهورية
10 أكتوبر، 2026

قمة «مصرية – ماليزية» اليوم.. فى كوالالمبور

قمة «مصرية – ماليزية» اليوم.. فى كوالالمبور

بقلم عبير فتحى
10 أكتوبر، 2026

اقتحام جحافل المستوطنين للأقصى والإبراهيمى.. وتحذير فلسطينى من حرب دينية

مصر ليس لديها أجندة خفية

بقلم محسن الميري
30 سبتمبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©