شهدت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة حركة تنقلات موسعة شملت 11 قيادة من مديري العموم ووكلاء الإدارات التعليمية، قبل انطلاق العام الدراسي الجديد، بهدف إعادة توزيع القيادات، والدفع بدماء جديدة إلى مواقع العمل، والاستفادة من الخبرات المتراكمة بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب وأولياء الأمور.
وجاءت الحركة بقيادة همت أبو كيلة، وكيل وزارة التربية والتعليم بالقاهرة، وبمشاركة وكلاء المديرية الجدد سحر الخولي، ومرفت مصطفى، وحسن سعفان، في إطار إعادة ترتيب المشهد القيادي داخل عدد من الإدارات التعليمية، والاستفادة من قدرات القيادات وفتح مساحات جديدة للعمل والتطوير.
وتأتي الحركة بالتزامن مع الاستعدادات لانطلاق الدراسة، وما يصاحبها من ملفات عاجلة تتعلق بجاهزية المدارس، والانضباط، وتوفير الكتب، وسد الاحتياجات، ومتابعة انتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول.
11 قيادة تتبادل المواقع
شملت الحركة نقل عزت عبد المرضي من وكيل إدارة البساتين إلى مدير عام إدارة المرج التعليمية، وداليا مصطفى من مدير عام إدارة النزهة إلى مدير عام إدارة عين شمس التعليمية، وهند عابدين من مدير عام إدارة الحدائق إلى مدير عام إدارة الزاوية التعليمية.
كما تضمنت نقل منيرة أسامة توفيق من مدير عام إدارة عين شمس إلى مدير عام إدارة باب الشعرية التعليمية، ومحمود الجندي من مدير عام إدارة المقطم إلى مدير عام إدارة القاهرة الجديدة التعليمية، وأيمن الفخراني من مدير عام إدارة المرج إلى مدير عام إدارة حدائق القبة التعليمية.
وشملت الحركة أيضًا تكليف مصطفى عبده، وكيل وزارة سابقًا، مديرًا عامًا لإدارة النزهة التعليمية، وحسام الإمام من وكيل إدارة شرق مدينة نصر إلى مدير عام إدارة المقطم التعليمية، إلى جانب نقل سامية علام من مدير عام إدارة حلوان إلى مدير عام إدارة شرق مدينة نصر التعليمية.
وضمت الحركة كذلك أحمد شحاتة من مدير عام إدارة التبين إلى مدير عام إدارة حلوان التعليمية، وإمام طنطاوي من مدير عام إدارة الزاوية إلى مدير عام إدارة التبين التعليمية.
31.4% من الإدارات تحت إعادة التوزيع
وبحسب القيادات الواردة في الحركة، فإنها تشمل 11 قيادة من إجمالي 35 إدارة تعليمية بالقاهرة، بما يمثل نحو 31.4% من إجمالي عدد الإدارات، وهو ما يعكس اتساع نطاق إعادة توزيع القيادات قبل انطلاق العام الدراسي الجديد.
ولا تقتصر دلالة الحركة على تغيير مواقع القيادات، وإنما تستهدف توظيف الخبرات في المواقع التي تحتاج إليها، وتجديد آليات العمل، وإتاحة الفرصة أمام القيادات لمواجهة تحديات جديدة في إدارات مختلفة.
وتكتسب الحركة أهمية خاصة مع الاستعدادات المكثفة للعام الدراسي الجديد، حيث تنتقل الإدارات التعليمية من مرحلة التجهيز والاستعداد إلى مرحلة التنفيذ والمتابعة اليومية، بما يتطلب قيادات قادرة على سرعة التعامل مع الملفات الميدانية، وحسم المشكلات، ومتابعة المدارس على أرض الواقع.
ويتمثل التحدي أمام القيادات الجديدة في ترجمة خبراتها إلى نتائج ملموسة داخل الإدارات، وتحويل عملية إعادة التوزيع إلى إضافة حقيقية للعملية التعليمية، بما ينعكس على انتظام الدراسة وانضباط المدارس وسرعة الاستجابة لشكاوى الطلاب وأولياء الأمور.









