بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، امس، خلال استقباله مارك بومان، نائب رئيس البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية، سبل تعزيز الشراكة القائمة بين مصر والبنك، ودعم التعاون فى عدد من القطاعات ذات الأولوية للدولة المصرية.
وأشاد الوزير عبد العاطى بالدور الذى يضطلع به البنك فى دعم جهود التنمية الاقتصادية والإصلاح الهيكلى فى مصر، معرباً عن التقدير للشراكة الاستراتيجية القائمة مع البنك، خاصة فى ضوء مكانة مصر كأكبر دولة عمليات للبنك فى منطقة جنوب وشرق المتوسط، بما يعكس عمق التعاون والثقة المتبادلة بين الجانبين، مؤكداً الحرص على مواصلة تعزيز التعاون وزيادة حجم عمليات ومشروعات البنك فى السوق المصرية، مع التركيز على تمكين القطاع الخاص المصري، خاصة فى مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والبنية التحتية ودعم القطاع المالي، بما يعزز نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الأوروبية.
كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لاستضافة مصر للاجتماع السنوى للبنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية فى مايو 2027 بمدينة شرم الشيخ، مؤكداً أن استضافة هذا الحدث الدولى المرموق يعكس تقدير البنك لمكانة الاقتصاد المصرى وما يتمتع به من مقومات وصلابة، وثقته فى قدرته على مواصلة مسيرة النمو والتنمية.
كما أكد وزير الخارجية على ضرورة اضطلاع البنك بدور أكثر مرونة وسرعة فى الاستجابة للتحديات الاقتصادية التى تواجه المنطقة فى ضوء التطورات الإقليمية الراهنة وتداعياتها على أمن الطاقة والغذاء وسلاسل الامداد وحركة التجارة الدولية، مشيراً إلى أهمية مواصلة دعم مشروعات الطاقة فى إطار المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء «نوفي»، بما يسهم فى حشد المزيد من التمويل الميسر ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتنفيذ مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، وتعزيز أمن الطاقة.
ومن جانبه أشاد ممثل البنك بالتطور الملحوظ فى المناخ الاستثمارى المصرى وبالفرص الواعدة التى يتيحها السوق المصرى أمام استثمارات البنك، خاصة فى مجالات الطاقة المتجددة وشبكات الكهرباء والأسمدة والزراعة والصناعات الغذائية، بما يسهم فى زيادة الإنتاجية والتنافسية، مؤكداً تطلع البنك للتوسيع فى هذه القطاعات والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.









