شارك الأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، في الاحتفالية الكبرى لافتتاح دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026»، والتي افتتحها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمدرج الدراجات باستاد القاهرة الدولي، بمشاركة واسعة من الجامعات والوفود الرياضية الإفريقية.
وجاءت مشاركة رئيس الجامعة في إطار حرص جامعة العاصمة على التواجد الفاعل في الفعاليات الجامعية والشبابية والرياضية الكبرى، ودعم آليات التواصل بين شباب الجامعات المصرية ونظرائهم من مختلف دول القارة؛ بما يعزز قيم التعاون، والصداقة، والتنافس الرياضي والثقافي الشريف.



حضور رفيع المستوى وقيادات بارزة
شهد الاحتفالية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، وجوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتور حسن مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، والسيد ليونز إيدر، رئيس الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، والدكتور أشرف صبحي، رئيس الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية ونائب رئيس اللجنة العليا للدورة.
كما شارك في الحفل الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وعدد من رؤساء الجامعات المصرية، وقيادات الوزارات والاتحادات الرياضية واللجنة المنظمة للدورة.



دورة الألعاب الإفريقية: جسر للتواصل وبناء العلاقات الإنسانية
تُعد دورة الألعاب الإفريقية للجامعات أكثر من مجرد حدث رياضي مُجرد، إذ تمثل احتفالاً بشباب القارة وجامعاتها، وفرصة ثرية لتعزيز العلاقات الإنسانية والتواصل الحضاري بين أبناء إفريقيا، انطلاقًا من أن مستقبل القارة يُبنى أيضًا عبر الروابط التي تجمع شبابها ومؤسساتها الأكاديمية.
وتشهد دورة «القاهرة 2026» مشاركة أكثر من ألفي شاب وفتاة من 18 دولة إفريقية بالإضافة إلى مصر، يتنافسون في 25 لعبة رياضية، بما يعكس المكانة المتنامية للرياضة الجامعية ودورها في تعزيز التقارب بين شعوب القارة.


فعاليات ثقافية وعلمية ورؤية جامعة العاصمة لبناء الطلاب
تتضمن الدورة حزمة من الفعاليات الثقافية والفنية والتراثية والعلمية، بما يوفر مساحة للتبادل الثقافي والتعرف على تجارب وثقافات الدول الإفريقية المختلفة، إلى جانب دعم التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار.
وتعكس مشاركة جامعة العاصمة في هذا الحدث القاري اهتمامها الراسخ ببناء شخصية الطالب بصورة متكاملة، عبر الجمع بين العلم والرياضة والثقافة والتواصل المجتمعي، وإتاحة الفرص أمام الشباب للمشاركة في الفعاليات التي تسهم في تنمية مهاراتهم، وتوسيع مداركهم، وتعزيز قدرتهم على الإسهام في صناعة مستقبل أكثر تعاونًا وانفتاحًا.









