في إطار دعم المنظومة الصحية وتوفير الخدمات الطبية للمواطنين الأولى بالرعاية بالقرى، شهدت محافظة الفيوم تنظيم قافلتين طبيتين مجانيتين في تخصصات مختلفة.. جاءت القافلة الأولى بقرية “فانوس” التابعة لمركز طامية، والتي نظمتها محافظة الفيوم بالتعاون مع اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء، بهدف تقديم الكشف والتطعيمات والعلاج المجاني لأهالي القرية والمناطق المجاورة.
وفي سياق متصل، نظمت جامعة الفيوم القافلة الثانية بدار “عائشة حسانين” لرعاية الأطفال الأيتام بالمحافظة، لتقديم الدعم الطبي والشامل للأطفال والقائمين على رعايتهم داخل الدار.
كان، الدكتور محمد هانئ محافظ الفيوم، قد تفقد أعمال القافلة الطبية المجانية الاولى مساء اليوم الاربعاء، وتستمر غدا الخميس 9 و10 سبتمبر الجاري، بالتعاون مع اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء، وبالتنسيق مع جمعية “ضي الخير” للأعمال الإنسانية، ومشاركة الجمعية القاعدية “هدى المصطفى”. وتضم القافلة عددًا من التخصصات الطبية، لتوقيع الكشف الطبي للمترددين عليها من أهالي القرية والقرى المجاورة، وصرف العلاج اللازم لهم.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد جمال سلامة مدير الصحة والسكان، والعميد طارق هيبة رئيس مركز ومدينة طامية، والدكتور محمد مصطفى ممثل عام القوافل الطبية والمجتمع المدني باللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء، والدكتورة نعمات ميسرة ماضي عضو مجلس إدارة جمعية ضي الخير للأعمال الإنسانية، و مصطفى عبد التواب منسق عام القافلة بالجمعية، و عاشور حميدة رئيس مجلس إدارة جمعية هدي المصطفى، وعدد من مسئولى القطاع الصحي، والجمعيات الشريكة، وممثلي عدد من الجهات ذات الصلة.
تفقد المحافظ، أقسام القافلة الطبية و سير العمل بالعيادات والتخصصات الطبية المختلفة، وما تقدمه من خدمات الكشف الطبي والتشخيص وصرف العلاج بالمجان للمواطنين، و اطمأن على معدلات الإقبال ومدى توافر الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، بما يضمن تقديم الخدمة الطبية للمستفيدين بصورة منتظمة وعلى الوجه الأمثل.
أكد “المحافظ” أن القوافل الطبية تمثل أحد المحاور المهمة لدعم المنظومة الصحية، لما تسهم به في إيصال خدمات الكشف والتشخيص والعلاج إلى القرى والمناطق البعيدة والأكثر احتياجًا، وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين، خاصة الأسر الأولى بالرعاية.
مشيداً بجهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء في تنظيم القافلة، و مؤكدًا على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بما يسهم في رصد الاستغاثات الطبية والتعامل العاجل مع الحالات الحرجة، فضلًا عن توفير الخدمات والرعاية الصحية للمواطنين بالتعاون مع الجهات المعنية، ومواصلة تنفيذ المبادرات والقوافل التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، مثمناً الدور الفاعل الذي يقوم به المجتمع المدني والمؤسسات والجمعيات الأهلية في دعم وتنفيذ القوافل الطبية المجانية، مشيدًا بمساهماتهم في توفير الخدمات الصحية للمواطنين بقرية فانوس والمناطق الأكثر احتياجًا.
من جانبه، أوضح ممثل عام القوافل الطبية والمجتمع المدني باللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء، أن تنظيم هذه القافلة الطبية المجانية بقرية فانوس على مدار اليوم والغد، يأتي في إطار جهود اللجنة لتوفير الخدمات الطبية المجانية للمواطنين بالقرى والمناطق الأكثر احتياجًا، و أن القافلة تضم عددًا من التخصصات الطبية مثل: “الرمد، والعظام، والباطنة، والأطفال، والأنف والأذن والحنجرة، والجلدية”، حيث تقدم خدمات الكشف والفحوصات الطبية والعلاج بالمجان، وكذا صرف الأدوية والنظارات الطبية، مع تحويل الحالات التي تستدعي تدخلًا جراحيًا أو رعاية طبية متخصصة لاستكمال علاجها.
وجاءت القافلة الطبية الثانية التى نظمتها إدارة الندوات والمؤتمرات بالإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة بالتعاون مع كلية الطب ونادي روتاري التجمع رويال، تحت رعاية الدكتور شريف محمد صبري العطار، القائم بأعمال رئيس جامعة الفيوم، و الدكتور عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بدار عائشة حسانين لرعاية الأطفال الأيتام بالمحافظة، تحت إشراف الدكتورة نجلاء الشربيني، عميد كلية الطب، بحضور الدكتورة إيمان فكري مصطفى، استشاري التغذية والسمنة ورئيس نادي روتاري التجمع، و محمد ميزار، مدير نادي روتاري، وفريق من أعضاء النادي، و عبد الناصر بكري محمد، مدير عام الإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، و حمادة موسى فتيح، مدير دار عائشة حسانين لرعاية الأطفال الأيتام، وعدد من الإداريين وأطفال الدار.
أكد نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ان الجامعة تواصل أداء رسالتها المجتمعية من خلال تنفيذ القوافل الطبية والتنموية التي تستهدف الفئات الأولى بالرعاية، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالأطفال الأيتام لا يقتصر على تقديم الخدمات الطبية فحسب، وإنما يمتد ليشمل الدعم النفسي والاجتماعي والإنساني، بما يسهم في توفير حياة أكثر أمنًا واستقرارًا لهم.
شملت القافلة توقيع الكشف الطبي على 66 حالة من أطفال الدار في تخصصي( طب الأطفال والرمد)، إلى جانب تقديم التوجيهات والإرشادات الطبية اللازمة، بما يساهم في الاطمئنان على الحالة الصحية للأطفال وتلبية احتياجاتهم الطبية.
وعلى هامش فعاليات القافلة، قام نادي روتاري التجمع رويال بتوزيع الحقائب والمستلزمات الدراسية على 40 طفلًا من أطفال الدار؛ في لفتة إنسانية تهدف إلى دعم الأطفال وتشجيعهم على مواصلة تعليمهم، وإدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم مع بداية العام الدراسي الجديد.









