زيارة الرئيس الصينى شى جينبينج إلى مصر فى هذا التوقيت الدقيق البالغ الأهمية والتى يواجه العالم فيه تحديات جسيمة تحمل العديد من الرسائل المهمة للعالم كافة.
تناولت الزيارة عدة محاور المحور الأول أكد الرئيس الصينى شى جين بينج على أن نهر النيل بالنسبة لمصر شريان حياة ومن حقها المشروع حماية أمنها المائى والغذائى ودعا كافة دول حوض النيل إلى الالتزام بالقانون الدولي، أما المحور الثانى فهو ضرورة احترام وحدة وسيادة أراضى السودان والحفاظ على مؤسساته الوطنية وعدم التدخل فى شئونه الداخلية وأعلن عزم الصين ومصر المضى قدما على وقف الحرب فى السودان وتعزيز الاستقرار فى منطقة القرن الإفريقى وذلك يتطلب احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، المحور الثالث الصين ترى مصر بوابة إفريقيا ومركزاً إقليمياً لا يمكن تجاهله وأن القاهرة على مدار 10 سنوات مضت أثبتت للعالم أجمع أنها بوابة إفريقيا والعالم العربى لذلك نحن حريصون على تعزيز التنسيق بين البلدين فى مختلف المحافل الدولية وتشجيع الشركات الصينية على زيادة استثماراتها فى مصر، ومصر ترى فى الصين شريكا لا يفرض شروطا سياسية، كما أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسى عن تدشين المرحلة الثالثة من التوسعات فى المنطقة الصناعية بالعين السخنة لقناة السويس وانطلاق مرحلة جديدة من الأعمال فى قطاعات رئيسية مثل الطاقة المتجددة وصناعة السيارات والنسيج والألياف الكيماوية نستفيد من الصين من خلال توطين صناعات ثقيلة وتكنولوجية متقدمة وتمويل مشروعات البنية التحتية دون ضغوط من صندوق النكد الدولى ودعم سياسى متبادل فى المحافل الدولية.
المحور الرابع مصر أعلنت للعالم أجمع أنها دولة تتمتع باستقلالية القرار وعلاقات متميزة مع جميع دول العالم ولم تعد تابعة لأحد، أما الصين فهى شريك قوى اقتصاديا وتكنولوجيا والطريق ممهد لعمل تحالف مع الصين من أجل مستقبل أفضل ونعمل على صناعة قرارنا ونحدد مصالحنا، المحور الخامس التأييد الصينى الكامل لحقوق الشعب الفلسطينى والعمل على حل الدولتين كما أشاد البيان المصرى بما حققته الصين من تنمية تاريخية ورفض التدخل فى الشئون الداخلية للصين.
المحور السادس الرئيس السيسى أعلن استعداد مصر مواصلة التنسيق مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية وبشكل خاص مع الصين لكونها دولة محورية وعضو دائم فى مجلس الأمن وتعزيز الجهود لخفض التوتر الإقليمى ودفع جهود التنمية ومعالجة التحديات الدولية كل هذا لم يأتى من فراغ وإنما على مدار 70 عاماً من العلاقات المصرية- الصينية بين البلدين وخلال العشر سنوات الماضية تطور توسيع التعاون بين البلدين فى كافة المجالات.
> كلمات أعجبتنى:
حتى لا تدور الدوائر لا تفضح مستتراً.. ولا تشمت بعاثر.. ولا تسخر من مبتلى.. فليس بينك وبينهم إلا رحمة الله.









