كل تكريم يسعدنى ويشعرنى بالفخر بسنين عمرى التى قدمتها للفن
لا تخفى النجمة ليلى علوى سعادتها بالتكريمات التى تحصل عليها وتعتبرها تقدير لمسيرتها الفنية، ليلى علوى حصلت علي جائزة «الموركس دور» من لبنان تقديرًا لكامل مسيرتها الفنية، لتتوج بها مجموعة كبيرة من التكريمات التى حصلت عليها هذا العام، وآخرها كان تكريمها بجائزة عالمية من مهرجان مارتيالى السينمائى الدولى فى إيطاليا، احتفاءً بمسيرتها الفنية التى تجاوزت 86 فيلمًا تركت الكثير من الأثر الكبير والمجتمعى على جمهورها، وأكثر من 45 مسلسلاً وعشر مسرحيات، بجانب أعمالها فى الإذاعة المصرية التى بدأت بها وهى طفلة صغيرة بمبنى الإذاعة والتلفزيون.
وحظيت ليلى علوى بحفاوة كبيرة فى التكريم، سواء فى لبنان أو إيطاليا، لتاريخها الطويل وأعمالها الخالدة فى تاريخ السينما المصرية،
على هامش حفل التكريم كان هذا الحوار مع «تفاحة السينما» كما تحب ليلى علوى أن يناديها الجمهور، لتكشف الكثير من أسرارها، وكيف تستعد لأعمال جديدة.. وأسباب نجاح أعمالها مع بيومى فؤاد..
ليلى تؤكد أن تكريمها هى أو أى فنان بالخارج يؤكد دور الفن المصرى وتأثيره الكبير.
> ماذا تمثل لك جائزة «الموركس دور» ؟
> > الجائزة لها فرحة كبيرة جدًا فى نفسى، خصوصًا وأنا أحصل عليها من بلد يشبه الفن الذى نعيشه جدًا، بلد صغير فى مساحته لكنه كبير جدًا فى أحلامه، وفى ثقافته، وفى قدرته على أن يصنع الجمال.
فى لبنان أكثر حاجة بحبها أنه رغم الحروب والأزمات والخوف والقلق الذى يعيشه فى ظل الحروب، إلا أن عنده القدرة على أن يغنى ويبدع ويصور ويكتب ويمثل ويقيم المهرجانات ويحتفل ويحب ويحلم، وكأنه يقول للعالم: نعم، الحياة صعبة لكنها مش هتكسرنا وهنفضل نحبها..وذلك بالنسبة لى هو معنى الفن الحقيقي، لذلك بقول شكرًا لـ»الموركس دور» وللبنان الحبيب الذي، رغم ما تمر به، ما سمحتش للحياة أن تنطفى بداخلها.
أنا دائمًا أقول: خليك دايمًا وطنى الأحلام والفن والحب والجمال، لأن العالم محتاج يعرف إزاى يحول الألم إلى أغنية، والخوف إلى شجاعة، والعتمة إلى نور.. و فخورة بتكريمى وسط كوكبة كبيرة من نجوم الوطن العربي، ومنهم قصى خولى والمخرج اللبنانى جورج شلهوب والفنانة السورية الكبيرة منى واصف، ومن مصر الزميلة الجميلة مى عمر وأحمد سعد. أنا بصراحة هرجع بلدى مصر مش مستلمة جائزة فقط، أنا مستلمة حب، حب كبير فى قلبى دائمًا للفن ولبنان.
> مشوارك الفنى حافل بالعديد من الأعمال التى تمثل علامات، سواء فى تاريخ السينما أو التلفزيون ماذا يمثل لك التكريم الآن؟
> > التكريم من بلدى له مكانة كبيرة، أن تُكرم فى بلدك وعن أعمالك ومن جمهور بلدك، والحمد لله لى العديد من التكريمات التى لها ذكريات لا تُنسي.
والتكريم من خارج مصر، سواء فى أى بلد عربى أو أوروبى أو أمريكا، تقدير كبير للفنان المصرى أكثر منه تكريما شخصيا للفنان، أن يُكرم الفن المصري، والفنان هو سفير بلده، وذلك شيء يسعدنى ويشرفني.
> فى بلدى حصلتعلى تكريمات عديدة آخرى ؟
> > الحمد لله، كُرمت من مهرجان أسوان، تكريم أعتز به جدًا، خصوصًا وهو من مهرجان يهتم بقضايا وسينما المرأة ودورها، وذلك هو توجه الدولة الآن.
وفى الفترة الأخيرة قدمت أعمالاً تهتم فعلاً وتبرز دور المرأة فى المجتمع، وأسوان من أجمل الأماكن وأحبها إلى قلبي، فأنا تقريبًا كل عام فى أسوان، وهى بلد فى قمة الجمال والراحة، وبها سر جميل، ويكفى أن بها حضارة أجدادنا الفراعنة..و أتمنى أن تبرزالأعمال الفنية جمال مصر وحلاوتها وقيمتها، وليس فى أسوان فقط، ولكن أيضًا عندنا أماكن جميلة فى الساحل، والذى أحرص أن أقضى الصيف فيه، لدينا أجمل شواطئ فى العالم، ولازم أقضى فترة من الصيف مع الأصدقاء والأهل بالساحل.
فمصر هى بلد ساحرة بأماكنها ومن أجمل بلاد العالم، ولابد للفن أن يكون خير دعاية للأماكن السياحية فى مصر، ولابد أن يظهر جمالها فى الأعمال الفنية، وأن يلعب دورًا كبيرًا فى الترويج السياحي، لأن مصر من أجمل بلدان العالم.
العمل الخيرى
> ما سر حرصك الدائم على المشاركة فى الأعمال الخيرية، وآخرها كان مشاركتك فى أستراليا فى احتفالية «راعى مصر»؟
> > ليس أنا فقط التى أحب وأسعى للمشاركة فى أى عمل خيري، كثير من الزملاء كانوا معى يفعلون ذلك، فكانت معى الفنانة إلهام شاهين ولبلبة.
و «راعى مصر» مؤسسة خيرية تهدف لدعم الأسر الأكثر احتياجًا والأولى بالرعاية، وأسسها المستشار أمير رمزي، وهو شقيق الفنان هانى رمزي، وهدفها توفير الاحتياجات الهامة للفقراء، وتقوم بتوزيع ملابس مجانية ودعم الأسر الفقيرة وزواج فتيات، والعمل منظم جدًا ويختار المحتاجين بعناية شديدة.
وهذا العام حضرها أبناء الجالية المصرية فى أستراليا، وأنا أرى أن هذه الأعمال ثوابها كبير جدًا عند ربنا، وأنا بكون سعيدة بأى عمل خير.
> بعد هذا المشوار الفنى الطويل ..
ما تقيمك لتاريخك الفنى؟
>>الحمد لله، أنا راضية عن كل ما قدمته، سعيدة بحب الجمهور لى والذى ألمسه فى كل مكان وفى كل تكريم أو لقاء، وأنا فخورة بما قدمته لأننى دائمًا كنت أبحث عن مواضيع تقدم شيئًا مهمًا لجمهورى وتعبر عنه، وتعاملت مع فنى بصدق ووعى ورسالة، لازم العمل يكون له هدف.
هذا الصدق وصل إلى جمهورى وقدّره، وكل مرحلة من عمرى وفنى استمتعت بها جدًا، لأن كل مرحلة لها جمالها. الفنان لازم يطور من نفسه ويقدم ما يعبر عن المشاهد والمواضيع والقضايا المطروحة على الساحة.
أما عن المرحلة العمرية، فعلى كل فنان أن يتعامل مع كل فترة من عمره بذكاء ويقدم الأعمال التى تناسب هذه الفترة، وأنا أرى أن كل مرحلة لها جمالها.
ألقاب
>ما أحب الألقاب إلى قلب ليلى علوى التى أطلقها عليها جمهورها ؟
>>أشكر جمهورى على كل لقب أطلقه عليّ، فهذا دليل حبه لي، وأشكره على هذا الحب الذى يعطينى دائمًا دافعًا لتقديم الأفضل الذى يرضيه ويكسبنى ثقته وأحب لقب إلى قلبى تفاحة السينما المصرية .
>ما سبب تكرار التعاون بينك وبين الفنان بيومى فؤاد فى السينما فى أكثر من عمل فنى؟
>>فعلاً بينى وبين بيومى فؤاد تفاهم كبير جدًا وكيمياء، والحمد لله نجحت أعمالنا السينمائية الأخيرة معًا، وكان آخرها فيلم «ابن مين فيهم».
والعمل يطرح قضية هامة جدًا فى قالب كوميدى لايت، وأنا أحب هذا النوع من الكوميديا التى تطرح رسالة وفى نفس الوقت ترسم بسمة على وجه الجمهور.
وأعتقد أن الناس حبتنى أنا وبيومى جدًا فى هذه الأعمال، وأنا سعيدة جدًا بها، وفيلمى الأخير به مواقف كوميدية وإنسانية جميلة جدًا نابعة من الأحداث وليس من النكتة المباشرة.
>ما الجديد فى أعمالك ؟
>> لدى أعمال كثيرة أقرأها، سواء سينما أو تلفزيون، وأنا كنت سعيدة الحظ جدًا فى السينما التى قدمت فيها أعمالاً كثيرة متنوعة وأحببتها وأحبها جمهوري، ولكنى أيضًا أحب التلفزيون والإذاعة، فأنا بنت التلفزيون والإذاعة، تربيت فيهما منذ كنت طفلة صغيرة وعملت بهما.
أنا حريصة جدًا أن أقدم أعمالاً تلفزيونية أختارها بدقة وتكون مختلفة وتطرح قضية جيدة، وأنا فى انتظار العمل التلفزيونى الذى أستمتع به ويستمتع به جمهوري، وأضيف من خلاله قضية جديدة تهم الجمهور، وإن كنت أرى نفسى محظوظة أكثر فى السينما بموضوعات كانت متميزة جدًا.
مصر ولادة للمواهب
>وماذا عن جيل الشباب فى الفن؟
>>مصر ولادة للمواهب فى كل الأجيال، سواء الأجيال التى عملت معهم وتعلمت منهم، الكبار فريد شوقى وعادل إمام وأحمد زكى ومحمود عبد العزيز ويحيى الفخرانى ونور الشريف، أو العظماء فاتن حمامة وسناء جميل ونجلاء فتحي، وكل زملاء جيلى والجيل الذى سبقوا والجيل اللى بعدينا.
ومصر مليئة بالمواهب الجميلة التى تحمل مستقبلاً مبشرًا وقويًا، مواهب تستحق أن تحقق كل طموحها لأن لديها الكثير والكثير، وأتمنى أن يتحقق الأكثر والأكثر، وأن يرفع الفنان اسم مصر فى كل المحافل الدولية.
حق الاداء
>ما تعليقك على قانون حق الأداء العلنى؟ :
>>القانون خطوة مهمة طال انتظارها، يمنح كل الفنانين والمبدعين حقهم فى التقدير والحماية، ويعكس احترام الدولة لنا كفنانين. كل الشكر للفنان والنائب ياسر جلال، وللنقيب أشرف زكي، اللذين تبنيا القضية وعملا على حمايتها وحماية حقوق الزملاء. ولابد أن نتكاتف، منتجين وفنانين، لصالح العملية الفنية والصناعة.









