وموسم جنى الحصاد.. وفرح فى {البحرين}.. والقلوب اتغيرت
وهذا حديث نكتبه نؤكد فيه على ثوابتنا العروبية وعلى التزاماتنا الأخلاقية تجاه الأشقاء ودولنا العربية.
ونعود قليلاً لذاكرة التاريخ فى السنوات الأخيرة.. فعندما كان شعب الكويت الشقيق فى أزمة بعد غزو صدام للكويت فإن مصر التى كانت وراء قرار الشرعية الدولية لتحرير الكويت فتحت حدودها وبيوتها وأراضيها لإخواننا من الأشقاء من الكويت لاستضافتهم والترحيب بهم أصحاباً للبيت فى بلدهم وبين أهليهم.
وعندما عانى العراق الشقيق من صراعات داخلية بعد سقوط نظام صدام حسين كانت القاهرة هى البديل المناسب لآلاف من العراقيين أتوا إلينا بحثاً عن الأمن والأمان والاستقرار.
وشهدت سوريا حروباً أهلية طاحنة فهاجر منها الآلاف قاصدين نصفهم الآخر فى مصر وانتشروا فى كل مكان بلا عائق أو قيود على العمل أو الاستثمار.
ولم يكن أهل اليمن الشقيق بعيدين عن المشهد فالقاهرة هى عاصمة ثانية لليمن.. وللوجود اليمنى فى مصر تاريخ وارتباط وعلاقة وثيقة.
ثم أتت أحداث السودان.. الحرب الأهلية التى لا يعرف لها بداية أو نهاية.. الحرب التى شهدت تدخلات من الخارج للإيقاع بين الأخ وأخيه.. وانتقل ملايين من إخواننا من شعب السودان إلى الجانب الآخر من ضفاف النيل.. أتونا ضيوفاً ولم يأتونا لاجئين.. أتونا واستقبلناهم بكل مشاعر الحب.. فهذه ثوابتنا.. وهذه مواقفنا ولن نحيد عن ذلك أبداً.
> > >
ولكن هناك الصغار.. والصغار يمتنعون ويمنعون فى علاقات الكبار.. صغار على السوشيال ميديا.. وصغار فى الداخل.. وصغار فى الخارج يرفعون ويروجون لشعارات وطنية زائفة مضللة، وبعضهم يدعو لمنع تصدير البضائع إلى مصر.. ويحرض على ذلك ويعتبر أن الإقدام على هذا العمل هو نوع من الخيانة ناسياً أو متناسياً أن تجارهم هم الذين يستفيدون وأنه لا شىء بدون مقابل.. وأن الحديث على هذا النحو هو نوع من التهريج والمزايدات الحمقاء..!
ونعيد التأكيد.. مواقفنا لن تتغير.. ثوابتنا لن تتغير.. الكبير يظل كبيراً لأنه يتخذ مواقفه بنظرة شمولية مجردة من الغضب والانفعال ورد الفعل.. وهذا هو نحن.. كنا وسنبقى.
> > >
وتقترب الحرب التى بدأت وتنتهى دون أن نعرف لماذا بدأت ولماذا انتهت.. ولكن ما بعد الحرب هو ما نراه الآن بكل الوضوح.. ما بعد الحرب هو صفقات أسلحة بمليارات الدولارات تعاقدت عليها الولايات المتحدة الأمريكية مع عدد من دول المنطقة.. أسلحة من كل نوع وثمن.. أسلحة كثيرة تعنى أن مصانع السلاح الأمريكية ستظل فى الخدمة وأن أرباحاً أخرى قادمة للخزانة الأمريكية وأن هذا قد يكون هدف الحرب.. تجربة أسلحة جديدة ثم التخلص من القديم ببيعه..!
> > >
وأترك الحرب والمؤامرات.. فالحياة لابد أن تستمر.. وقد تلقيت دعوة كريمة من معالى أحمد المسلم رئيس مجلس النواب البحرينى لحضور حفل زواج نجله الذى أقيم بمجلس المسلم فى مدينة الحد بالبحرين.
وهناك.. وفى هذه المناسبات الخاصة تتجلى الأصالة والعراقة والتقاليد والتآلف بين الجميع.. هناك يذهب الجميع لتقديم التهنئة أفراداً وجماعات.. الكل سعيد بالمناسبة فى وقار واحترام.. والرجال يحتفلون فى إحدى القاعات والسيدات فى قاعة أخرى.. والرجال يكتفون بالمصافحة وتقديم التهنئة وتناول القهوة والانصراف.. أما السيدات فلهن الغناء والرقص دون السماح بالتصوير أو اقتحام خصوصيتهن.. عادات وتقاليد تجمع ما بين الأصالة والمعاصرة.. ولكن فيها.. فيها كل الفرح والمشاركة من الجميع.. مجتمع جميل مسالم فيه كل الدفء ومتعدد الثقافات والأجناس وهذا هو مصدر قوته وتميزه.
> > >
واللهم إنى أسألك أن لا تجعل حاجباً بينى وبينك واستجب اللهم دعائى فى كل شأن، واجعلنى ممن نظرت إليه فرحمته وسمعت دعاءه فأجبته وغفرت له. واغفر اللهم لى ولوالدى ولأهلى وأحبتى ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.
> > >
وزوج تعطلت عنده مواسير خزان المياه، صعد على السطح بالليل ومعه زوجته لتصليح العطل.. الزوجة أمسكت بكشاف الإضاءة والزوج يحاول ويحاول والماسورة مستعصية على الفك.. قالت الزوجة: خلينى أجرب أنا أفكها.. قام الزوج مسك الكشاف والزوجة من أول محاولة فكت الماسورة، الزوج اتعصب وقام رزعها كف وقالها: شفتى يا غبية.. كدا بتكون المسكة الصح للكشاف..!
> > >
وثلاثة ممسوكين تحرى.. الضابط شك إن واحد منهم محشش.. قالهم: حا أسأل كل واحد سؤال.. لو جاوب عليه صح يروح بيته..
سأل الأول: مين فاز فى مباراة ريال مدريد وبرشلونة؟
قال: برشلونة.
سأل الثانى: مين انتصر المسلمين ولا الكفار؟
قال: المسلمين.
سأل الثالث: فهمت إيه من الأسئلة؟
قاله: كده المسلمين وبرشلونة هيلعبوا فى النهائى..!
> > >
وآه يا ذكرى.. يا ذكرى الغناء والطرب والصوت الذى لن يتكرر فى هذا الجيل.. وكلمات وليد ذريقة وألحان صلاح الشرنوبى.. والأسامى هى هى.. والقلوب اتغيرت.. والسنين رايحة وجايه.. والأمانى اتبعثرت واللى راح من عمرى راح.. راح وإحنا ملينا الرجوع.. خد زمنا الشوق وراح ولا حتجيبه الدموع.. ما القلوب اتغيرت والأسامى هى.. هى..
> > >
وأخيراً:
امضى فى طريقك لا تلتفت لكل من يناديك..
فليس كل صوت يستحق إجابتك.
> > >
والحب هو القوة الوحيدة الأقوى من الكراهية.
> > >
واستر تستر.. احترم تحترم، أعط تأخذ،
اصبر تنال.. هكذا الحياة لكل شىء مقابل.









