بدأت الرؤية تتضح نسبيا تجاه ازمة وقضية التعليق والمعلقين فى مجال كرة القدم وتغطية المباريات والتعليق عليها بعدما لمسنا مؤخرا الحالة التى وصل إليها معظم المعلقين خلال تغطية أى مباراة كروية ..واعترف اننا نفتقد حاليا للمعلق الموهوب لاسيما وان حرفة التعليق تتطلب ضرورة تمتع أى معلق بمميزات فنية عالية وقبول جماهيرى وثقة فى قدرة أى معلق على كسب ثقة واهتمام من يسمعوه بعيدا عن أى انتماءات أو اهواء وان يتمتع بالمصداقية فى كل كلمة يقولها ويلتزم بالحياد بين جميع الاندية التى يعلق على مبارياتها واضعا فى اعتباره حقيقة واحدة وهى انه بالفعل خارج دائرة الانتماء الاسود ويتعامل بتلقائية وحيادية يشعر بها كل من يستمع إليه ويشاهده وللاسف يحدث عكس ذلك لان هناك من يسعى لتحقيق اهداف واغراض غير رياضية فهو يسعى لكسب ثقة جماهير بعينها من الاندية الشعبية والجماهيرية بالتحديد.. ولن اذهب لبعيد لان معظم هؤلاء المعلقين مع كامل احترامى لهم يعلقون أو يلعبون على حصولهم على ترند جماهير الزمالك أو الاهلى حتى يحقق اعلى ترند من الشهرة والنجومية ونسوا ان هناك نجوما كروية اصبحوا نجوما فى فن التعليق يمتلكون الموهبة والشهرة فى عالم كرة القدم والنموذج لهؤلاء جميعا هو الكابتن الراحل محمد لطيف اسطورة التعليق والمعلقين ورغم انتمائه العريق للزمالك الذى لعب له ويعتبر احد اعظم رموزه على مدى تاريخ النادى عندما كان يعلق على أى مباريات للاهلى أو الزمالك لا نشعر مطلقا بأنه يفضل أو يؤازر نادياً على آخر حتى النادى الذى ينتمى إليه ..لم نشعر مطلقا بتجاهله لأى حقائق تمنعه من الاشادة بأى نادى يحقق نتائج أو بطولات بل على العكس تماما كان حريص كل الحرص على انماء وتزكية الروح الرياضية بين ناديى الاهلى والزمالك فى كل المناسبات وحصل على لقب اسطورة التعليق ونال احترام وحب جماهير اهل القمة الاهلى والزمالك وكان له مواقفه التاريخية خلال تعليقه على مواجهات الاندية المصرية فى أى بطولات قارية تشعر انه يعشق جميع الاندية دون تفرقه !!
اليوم للاسف نشعر بأن معظم المعلقين يدورون فى فلك واحد من اجل الترند الجماهيرى لاحد اندية القمة بهدف اثبات حالة الانتماء لهذا النادى أو ذاك.
مطلوب من المجلس الأعلى للاعلام الاستماع لشرائط وتسجيلات تلك المباريات ليعرفوا اسباب الفتنة الحقيقة التى تسود الشارع الكروى المصرى والمستوى المتردى للتعليق بعد ان كنا الاوائل!!









