35 لاعبًا فى المران تربك حسابات «المغربى»
وقع المغربى الحسين عموتة المدير الفنى للأهلى فى ورطة بعدما فرض العدد الكبير من لاعبى الفريق الأول لكرة القدم المشاركين فى التدريبات اليومية أنفسهم على حسابات المغربى بعدما وصل عدد اللاعبين الموجودين فى المران الجماعى إلى نحو 35 لاعبًا، وهو ما يعتبره المدير الفنى رقمًا أكبر من احتياجاته الفعلية ويصعب تنفيذ برنامجه التدريبى بالشكل الذى يريده.
ويرى عموتة أن هذا التكدس لا يؤثر فقط على تنظيم المران وتقسيم اللاعبين إلى مجموعات، وإنما يمتد إلى العمل الفنى والتكتيكي، خاصة أن كثرة العناصر تجعل تنفيذ بعض الوحدات التدريبية أكثر صعوبة، وتقلل الوقت المتاح للعمل بشكل فردى مع اللاعبين أو التركيز على نقاط محددة يحتاج كل لاعب إلى تطويرها.
وتحدث المدير الفنى مع إدارة الكرة بالأهلى حول هذه الأزمة، مطالبًا بالوصول إلى حل يساعده على العمل بصورة أكثر تركيزًا، إلا أن هناك نقطة أخرى تضعه أمام مسئولية واضحة فى هذا الملف، وهى أن قائمة الفريق الحالية تم اختيارها بموافقته، كما أن بداية الموسم شهدت عروضًا لعدد من اللاعبين، لكن عموتة رفض رحيلهم وتمسك باستمرارهم مع الفريق.
ومع استمرار الوضع الحالي، بدأ المدير الفنى فى وضع تصور للتعامل مع العدد الكبير من اللاعبين، خاصة أن وجود هذا الكم من العناصر يفرض أيضًا صعوبة فى منح جميع اللاعبين فرصًا متقاربة للمشاركة، فى ظل المنافسة على المراكز، ووجود مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين يلعبون فى مراكز متشابهة.
ومن المنتظر أن يكون تقليص القائمة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة فى يناير القادم أحد الحلول التى يسعى عموتة للوصول إليها، بما يتناسب مع احتياجاته الفنية وطريقة العمل التى يريد تطبيقها مع الأهلي.
ويبرز خيار إعارة مجموعة من اللاعبين فى يناير، خاصة العناصر التى لا تحصل على فرص كافية مع الفريق الأول، أو التى يرى الجهاز الفنى أن خروجها لفترة على سبيل الإعارة سيكون أكثر فائدة لها من البقاء ضمن قائمة الفريق دون مشاركة منتظمة.
وفى نفس السياق مازال هناك 14 لاعبا ينتظرون الظهور الأول مع المارد الأحمر فى الموسم الجديد، بالرغم من خوض الفريق لثلاث مباريات حتى الآن فى بطولة الدورى حقق خلاله العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات متتالية أمام الشرقية إنبى وزد إف سى وسموحة.
ويأتى محمد الشناوى قائد الأهلي، فى مقدمة هؤلاء اللاعبين، بعدما اعتمد عموتة على مصطفى شوبير أساسيًا فى المباريات الثلاث الأولي، بينما لم يحصل حمزة علاء على فرصة المشاركة لأسباب فنية.
كما لم يشارك ياسين مرعي، الذى غاب عن المباراة الأولى أمام الشرقية إنبى بسبب الإيقاف، قبل أن يعود إلى قائمة الفريق فى مباراتى زد وسموحة، لكنه ظل على مقاعد البدلاء دون مشاركة.
ويغيب إمام عاشور عن حسابات المشاركة بسبب عدم اكتمال جاهزيته عقب الإصابة التى تعرض لها فى مباراة المنتخب الوطنى أمام الأرجنتين فى بطولة كأس العالم الأخيرة فى دور الـ16، بينما لم يظهر الثنائى المغربى أشرف دارى ورضا سليم بسبب عدم الجاهزية.
وتضم القائمة أيضًا محمد عبد الله وأحمد خالد كباكا، بعد عودتهما من الإعارة، حيث لم يدخلا حسابات المشاركة حتى الآن بسبب الشكاوى من آلام عضلية وعدم اكتمال الجاهزية.
أما توفيق محمد ومحمود صلاح، المنضمان حديثًا للفريق، فلم يحصلا على فرصة المشاركة لأسباب فنية، مع انضمام محمود صلاح لمنتخب الشباب الذى يقوده وائل رياض، وهو نفس الأمر بالنسبة للثنائى الصاعد محمد رأفت وعمر سيد معوض، اللذين لم يدفع بهما عموتة خلال المباريات الثلاث الأولي.
ويضاف إلى هذه الأسماء أكرم توفيق الذى أبعدته الإصابة عن الحسابات خلال الفترة الماضية، وأحمد عيد الذى لم يحصل على فرصة المشاركة لأسباب فنية.
وبينما تمثل الإصابات وعدم الجاهزية أحد أسباب غياب عدد من اللاعبين، فإن العدد الكبير من العناصر التى لا تشارك يعود لأسباب فنية يعكس حجم المشكلة التى تحدث عنها عموتة، خاصة مع اعتماده على مجموعة أساسية خلال بداية الموسم.
لذلك يسعى المدير الفنى خلال الفترة المقبلة إلى التعامل مع القائمة بصورة أكثر تناسبًا مع احتياجاته، سواء من خلال منح بعض العناصر فرصًا للمشاركة وإعادة تقييمها، أو الوصول فى يناير إلى قائمة أقل عددًا تساعد الجهاز الفنى على تنفيذ أفكاره بصورة أفضل وتمنح اللاعبين فرصًا أكثر للمشاركة.
من ناحية أخرى .. نفى إمام عاشور وجود أى نزاع قانونى مع آدم وطني، أو الوكالة الإسبانية التى يرتبط معها بعقد وكالة قبل سنوات ويتبقى به عامان، وهو ما يحسم الجدل المثار حول هذا الملف خلال الساعات الماضية، علاقة إمام عاشور بآدم وطنى باتت شبه منقطعة، خاصة بعدما ابتعد الأخير عن الصورة خلال مفاوضات تجديد عقد اللاعب مع الأهلي، والتى انتهت بتوقيع عقد جديد مع القلعة الحمراء منذ أيام، إلا أن عقد الوكالة القديم لم يكن موقعًا بصورة مباشرة مع آدم وطني، وإنما مع شركة إسبانية كانت تتعامل معه.
وخلال الأيام الماضية، تلقى إمام عاشور رسالة رسمية عبر البريد الإلكترونى من الوكالة الإسبانية وليس من وطني، تطالبه بالحصول على النسبة المستحقة لها من عقده الجديد مع الأهلي، والتى تبلغ 10 % وفقًا لما ينص عليه الاتفاق، دون أن يتضمن الأمر أى إخطار بوجود نزاع قانونى أو إجراءات قضائية ضد اللاعب، ومن المنتظر أن يسدد إمام عاشور مستحقات الوكالة بصورة طبيعية، خاصة أنه لم يتم إبلاغه بوجود أى أزمة قانونية تخص هذا الملف، كما لا توجد داخل الأهلى أى مخاوف بشأن موقف اللاعب أو إمكانية تأثر مشاركته مع الفريق بسبب هذه المسألة.









