في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، برفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026/2027، وضرورة التأكد من جاهزية المدارس وانتهاء جميع الاستعدادات قبل بدء الدراسة؛ واصل الدكتور خالد خلف قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية، جولاته الميدانية لمتابعة الاستعدادات النهائية داخل المدارس.
وتفقد وكيل الوزارة عدداً من مدارس إدارتي «منية النصر» و«دكرنس» التعليميتين؛ للوقوف على مستوى الجاهزية الفعلية ورصد أي ملاحظات أو أوجه قصور للتعامل معها بصورة فورية.



مدارس شملتها الجولة التفقدية
وشملت الجولة التفقدية عدداً من المدارس بمختلف المراحل التعليمية، وهي:
- مدرسة محمود الشناوي الابتدائية بالدراكسة.
- مدرسة مصطفى حكم الإعدادية المشتركة.
- مدرسة الشيخ محمد مغربية الإعدادية المشتركة.
- مدرسة حسين حماد الثانوية بنات.
- مدرسة دكرنس الإعدادية الحديثة للبنات.
وخلال الجولة، تابع الدكتور خالد قبيصي مستوى الاستعداد داخل المدارس ومدى تنفيذ التعليمات الخاصة بالتهيئة للعام الدراسي الجديد، مؤكداً أن الجولات الميدانية تستهدف التأكد من الواقع الفعلي والوقوف على مدى قيام كل مسؤول بمهامه وواجباته الوظيفية دون الاكتفاء بما يرد في التقارير المكتبية.


ملفات المتابعة والانضباط التعليمي
وتضمنت المتابعة الميدانية عدداً من الملفات الأساسية، في مقدمتها:
- جاهزية الفصول والمرافق المدرسية.
- وصول الكتب الدراسية وإعداد القوائم المدرسية.
- الانتهاء من الجداول الدراسية وجاهزية دفاتر التحضير.
- انتظام أعمال النظافة والصيانة، والانضباط الإداري والتعليمي؛ بما يضمن توفير بيئة مناسبة وآمنة لاستقبال الطلاب مع اليوم الأول للدراسة.
قرارات حاسمة واستبعاد المقصرين
وخلال الجولة، رصد وكيل الوزارة أوجه قصور في أداء مديرَي مدرستي «محمود الشناوي الابتدائية بالدراكسة» و«حسين حماد الثانوية بنات»، وعدم قيامهما بالمهام والواجبات الوظيفية المنوطة بهما على الوجه المطلوب، بما يؤثر على مستوى الاستعداد لاستقبال العام الدراسي الجديد.
وقرر مدير المديرية استبعاد مديرَي المدرستين واتخاذ الإجراء القانوني المناسب حيالهما طبقاً للقواعد؛ نظراً لعدم القيام بواجباتهما الوظيفية، مؤكداً أن المرحلة الحالية لا تحتمل أي تقصير، وأن مسؤولية مدير المدرسة تبدأ من المتابعة الدقيقة لكل تفاصيل العمل والتأكد من جاهزية المدرسة قبل استقبال الطلاب.
حزم في التعامل ومتابعة مستمرة حتى بداية الدراسة
وشدد وكيل الوزارة على أنه لا تهاون مع أي مسؤول يثبت تقصيره في أداء واجباته الوظيفية، مؤكداً أن الفترة الحالية تتطلب أعلى درجات الجدية والانضباط وسرعة التعامل مع أوجه القصور، وأن المتابعة الميدانية ستكون معياراً أساسياً لتقييم مستوى الجاهزية.
وأوضح الدكتور خالد قبيصي أن مدير المدرسة يمثل المسؤول الأول عن متابعة تنفيذ التعليمات داخل مدرسته، ويجب أن يكون حاضراً بصورة فعلية لمتابعة جميع عناصر العملية التعليمية والتعامل مع المشكلات قبل تفاقمها دون انتظار تدخل القيادات.
واختتم قبيصي تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف من المتابعة هو ضمان جاهزية جميع المدارس وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة تليق بالطلاب مع محاسبة المقصرين، معلناً استمرار جولاته الميدانية بمختلف الإدارات التعليمية حتى بدء العام الدراسي؛ لضمان اكتمال جميع عناصر الجاهزية وتحقيق انطلاقة قوية ومنظمة ومستقرة للعام الدراسي الجديد 2026/2027.









