الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية أجراس الأحد

بناء الإنسان.. ركيزة «الجمهورية الجديدة»

السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات يفتح قلبه لـ «الجمهورية»:

بقلم د. سامح محروس
6 سبتمبر، 2026
في أجراس الأحد
الزمالك يحتوى أزمة الحراس
17
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

مصر وطن يتسع للجميع.. المواطنة تجمعنا والاختلاف لا يفسد وحدتنا

احتفال المصريين بالمولد النبوى وعيد العذراء.. رسالة تؤكد أن المجتمع أقوى من الاستقطاب

ترسيخ الاعتدال والتسامح واحترام التنوع.. دعائم أساسية لمواجهة التطرف

بناء الوعى والتصدى للشائعات.. معركة مستمرة تتطلب تكاملًا بين مؤسسات الدولة

من بين المؤسسات التى تسهم بدور فعال فى الحفاظ على الوعى الهيئة العامة للاستعلامات التى تتواصل مع الرأى العام الخارجى والداخلى بفاعلية، خاصة أن من يتولى مسئولية إدارتها السفير علاء يوسف وهو صاحب خبرة دبلوماسية وإعلامية كبيرة، وسبق أن شغل العديد من المواقع الحساسة وأهمها منصب المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، كما تقلد عددًا من المناصب الدبلوماسية المهمة، وأبرزها عمله سفيرًا لمصر فى باريس.

والمؤكد أن السفير علاء يوسف يستثمر ويوظف كل ما توافر له من خبرات ومهارات دبلوماسية وإعلامية فى تحقيق التواصل الفعال مع الرأى العام داخليًا وخارجيًا.

ما بين قضايا تحصين الوعى داخليًا، والرد على الحمـلات المغـرضة خـارجيًا، يفتح السفير عـلاء يـوسف رئيـس الهيئة العامة للاستعلامات قلبه لـ «الجمهورية» ويتحدث كما لم يتحدث من قبل.. والتفاصيل فى السطور التالية..

مشروع متكامل

> فى البداية سألت السفير علاء يوسف: تشهد مصر حاليا جهودا كبيرة لبناء «الجمهورية الجديدة» التى تنقل مصر إلى المستقبل بخطوات ثابتة ومدروسة.. كيف تنظر إلى الجهود التى بذلت لبناء الدولة وتثبيت أركانها خلال الفترة الماضية؟

– قال: أعتقد ان أهم ما يميز جهود الدولة المصرية خلال السنوات الماضية أنها لم تتعامل مع بناء «الجمهورية الجديدة» باعتباره مجرد مشروعات أو إنشاءات، وإنما باعتباره مشروعًا متكاملًا لبناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات والانطلاق نحو المستقبل.

وعندما نتذكر الظروف التى بدأت فيها هذه المرحلة، ندرك حجم التحديات التى واجهتها مصر، سواء على المستوى الأمنى أو الاقتصادى أو الإقليمى. ولذلك كان تثبيت أركان الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار هو الخطوة الأولي، ثم بدأت الدولة فى تنفيذ مشروعات وبرامج واسعة فى البنية الأساسية والنقل والطاقة والاتصالات، إلى جانب تطوير التعليم والصحة والحماية الاجتماعية وبناء المدن الجديدة.

والهيئة العامة للاستعلامات حرصت منذ البداية على توثيق هذه الجهود، فأصدرت عددًا من الكتب التى ترصد رؤية الدولة وما تحقق خلال هذه المرحلة، ومن أبرزها كتاب «تثبيت أركان الدولة.. تحليل رؤية الرئيس السيسى»، إلى جانب إصدارات تناولت السياسة الخارجية وتحركات الرئيس ومشاركات مصر الدولية. كما أصدرت الهيئة مؤخرًا كتاب «الجمهورية الجديدة»، الذى يوثق جانبًا مهمًا من الإنجازات والمشروعات التى شهدتها مصر خلال هذه المرحلة.

فالجمهورية الجديدة ليست فقط مشروعًا لبناء الدولة، وإنما هى أيضًا مشروع لبناء الإنسان الذى يحمى وطنه ويشارك فى صناعة مستقبله.

ترسيخ المواطنة

> من أهم ركائز الجمهورية الجديدة تطوير الفكر وتصويب الخطاب الدينى ونشر ثقافة التسامح وقبول الآخر.. ما تقييمك لما تحقق فى هذا المجال وما لم يتحقق حتى الآن؟

– نجحت مصر خلال السنوات الماضية فى نقل قضية تطوير الفكر وتصويب الخطاب الدينى من دائرة الحديث النظرى إلى مساحة العمل المؤسسي، وأصبحت مواجهة التطرف وبناء الوعى جزءًا أساسيًا من مشروع الدولة لبناء الإنسان المصرى.

وقد أكدت رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ توليه المسئولية أن مواجهة التطرف لا تكون فقط بمواجهة الأفكار المنحرفة، وإنما ببناء عقل قادر على التفكير والتمييز، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح وقبول الآخر واحترام التنوع. وفى هذا الإطار، بذلت المؤسسات الدينية والثقافية والتعليمية والإعلامية جهودًا مهمة، إلى جانب ترسيخ مفهوم المواطنة باعتباره أساسًا للعلاقة بين أبناء المجتمع الواحد.

لكننى أرى أن طبيعة التحدى قد تغيرت. فلم تعد المعركة فقط مع خطاب متطرف واضح يمكن مواجهته، وإنما أصبحت أيضًا معركة على وعى الأجيال الجديدة، فى ظل فضاء رقمى مفتوح تنتشر فيه المعلومات والأفكار والشائعات بسرعة غير مسبوقة. ولذلك لم يعد كافيًا أن يكون لدينا خطاب صحيح، بل يجب أن نضمن وصول هذا الخطاب إلى الناس، وخاصة الشباب، باللغة التى يفهمونها وبالأدوات التى يتابعونها.

وهنا أعتقد أنه ما يزال أمامنا الكثير من العمل. فنحن بحاجة إلى الانتقال من مجرد تصحيح المعلومة الخاطئة إلى بناء القدرة على التفكير النقدي، ومن مخاطبة الجمهور بأسلوب تقليدى إلى الحوار معه، والاستماع إليه وفهم أسئلته ومخاوفه. كما نحتاج إلى مزيد من التكامل بين المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية والإعلامية للعمل فى إطار رؤية وطنية متكاملة لبناء الوعى.

> وما الدور الذى تقوم به الهيئة العامة للاستعلامات، فى بناء الوعى والتصدى للشائعات والافكار المغلوطة؟

– لقد انتصرت الدولة المصرية على الإرهاب، وتمضى بخطوات واثقة فى معركة التنمية، لكن معركة الوعى والتصدى للأفكار المغلوطة والشائعات تظل معركة مستمرة، وتتطلب تكاملًا بين مختلف مؤسسات الدولة، لأن الوعى أصبح أحد أهم عناصر حماية المجتمع والحفاظ على تماسكه.ونحن فى الهيئة العامة للاستعلامات نولى هذا الملف اهتمامًا كبيرًا، ونعمل من خلال مسارين متكاملين، خارجيًا وداخليًا.فعلى مستوى الإعلام الخارجي، نعمل على التواصل المستمر مع وسائل الإعلام الأجنبية والمراسلين المعتمدين فى مصر، وتوفير المعلومات الدقيقة من مصادرها الرسمية، وتوضيح المواقف المصرية، والرد المهنى على المعلومات غير الصحيحة، إلى جانب إبراز ما تشهده مصر من تطورات وإنجازات فى مختلف المجالات. وفى هذا الإطار، نظمنا زيارات ميدانية للمراسلين ووسائل الإعلام الأجنبية إلى عدد من المشروعات القومية، بما يتيح لهم الاطلاع المباشر على ما يجرى على أرض الواقع، ونقل الصورة من مصادرها ومواقعها الحقيقية.

أما على مستوى الإعلام الداخلي، فتمثل مراكز الإعلام المنتشرة فى مختلف المحافظات ذراعًا ميدانيا مهمة للهيئة فى بناء الوعي، لأنها الأقرب إلى المواطن والأكثر قدرة على فهم احتياجاته والقضايا التى تشغله. وقد انتقلنا بالفعل من نموذج إعلام يتحدث إلى المواطن إلى نموذج إعلام يتحاور مع المواطن، من خلال الندوات والمؤتمرات الجماهيرية واللقاءات الحوارية التى تفتح المجال للنقاش المباشر والاستماع إلى المواطنين.

ونولى الشباب اهتمامًا خاصًا، لأن طبيعة تلقيهم للمعلومات تغيرت بصورة كبيرة. فالشاب اليوم لا ينتظر المعلومة عبر الوسائل التقليدية، وإنما يبحث عنها ويتفاعل معها ويقارن بين مصادر متعددة، وقد يتعرض فى الوقت نفسه لكم هائل من المعلومات الصحيحة والمضللة. ولذلك فإن التحدى أمامنا أن نقدم المعلومة الصحيحة فى المكان والوقت واللغة والأداة التى تناسبه.

وهنا تبرز أهمية إدراك أن الصراعات الحديثة لم تعد تعتمد فقط على الأدوات العسكرية التقليدية، وإنما امتدت إلى استهداف وعى المجتمعات وإضعاف تماسك الدول من الداخل، من خلال توظيف الأدوات النفسية والإعلامية والفضاء السيبرانى والتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعى. وهذا يفرض على مؤسسات الدولة الإعلامية أن تطور أدواتها باستمرار، وأن تكون قادرة على الرصد والاستباق وسرعة الاستجابة.

ويمتد دور الهيئة كذلك إلى إصدار الكتب والدوريات والنشرات والمواد الإعلامية المتخصصة بعدة لغات، بما يسهم فى تنمية الوعى وتقديم معلومات دقيقة عن مصر وقضاياها وإنجازاتها، وتعزيز التواصل مع الرأى العام فى الداخل والخارج.

جسور تعاون

> يرتبط بما سبق.. كيف يتم التنسيق بين الهيئة والمؤسسات الإعلامية وغيرها من المؤسسات الثقافية والتربوية فى بناء الشخصية المصرية وإعادتها إلى جوهرها الأصيل بكل ما عرف عنها من تسامح وقبول للآخر؟

– نحن نؤمن بأن بناء الشخصية المصرية وترسيخ قيم التسامح وقبول الآخر مسئولية مشتركة، ولا يمكن لمؤسسة واحدة أن تقوم بها بمفردها. ولذلك تحرص الهيئة العامة للاستعلامات على بناء جسور تعاون مؤسسية مع مختلف الجهات الإعلامية والثقافية والبحثية والتعليمية، بما يحقق تكامل الأدوار وتبادل الخبرات.وفى هذا الإطار، شهدت الفترة الأخيرة توقيع الهيئة عددًا من بروتوكولات التعاون المهمة، التى تعكس توجهنا نحو تحويل التعاون بين المؤسسات من مجرد تنسيق إلى شراكات عملية ومستدامة.

فقد وقعنا بروتوكول تعاون مع المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، وهو تعاون مهم لأن بناء الوعى لا ينفصل عن فهم المجتمع ودراسة مشكلاته وتغيراته. ونحن بحاجة إلى أن تستند رسائلنا الإعلامية وبرامجنا التوعوية إلى دراسات علمية تعرفنا باحتياجات المجتمع، وطبيعة التحديات التى تواجهه، خاصة فيما يتعلق بالشباب والقيم والسلوكيات والظواهر الاجتماعية.كما وقعنا بروتوكول تعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام، بما يفتح مجالات واسعة للتعاون وتبادل الخبرات والتدريب والاستفادة من الإمكانات الإعلامية المتاحة، إلى جانب التعاون فى مجالات الأرشفة والاستفادة من المحتوى الإعلامى والتراثي، للحفاظ على الذاكرة الوطنية ويتيح توظيفها فى خدمة الوعى العام.

كما يأتى بروتوكول التعاون مع مجلتى «السياسة الدولية» و«الديمقراطية» فى إطار حرص الهيئة على تعزيز التعاون مع المؤسسات الصحفية والثقافية والفكرية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة فى مناقشة القضايا الوطنية والإقليمية والدولية، وفتح مساحات للحوار والمعرفة.

ونحن لا ننظر إلى هذه البروتوكولات باعتبارها مجرد مراسم لتوقيع اتفاقيات، وإنما باعتبارها أدوات لتنفيذ رؤية مشتركة، من خلال تنظيم الندوات وورش العمل، وتبادل الخبرات، وإنتاج المحتوي، وإتاحة فرص التدريب، والوصول إلى قطاعات أوسع من المواطنين، وخاصة الشباب.كما نحرص على أن يمتد هذا التعاون إلى المؤسسات التعليمية والأكاديمية، لأن الجامعة والمدرسة ليستا فقط مؤسسات للتعليم، وإنما من أهم ساحات تكوين الشخصية وبناء الوعى وترسيخ قيم الحوار وقبول الاختلاف.

> شارك المصريون جميعًا فى الاحتفال بعيد السيدة العذراء مريم وبالمولد النبوى الشريف، وظهرت ملامح ذلك فى المحافظات والأقاليم دون أن يلتفتوا لبعض الآراء المتطرفة التى تحاول أن تفسد عليهم فرحتهم بهذه المناسبات.. ما دلالة ذلك من وجهة نظرك؟

– هذه المشاهد تحمل رسالة شديدة الأهمية، وهى أن المجتمع المصرى أقوى من محاولات الاستقطاب، وأن ما يجمع المصريين أكبر بكثير مما يحاول البعض أن يفرق بينهم. والمصرى بطبيعته لا ينظر إلى المناسبات الدينية باعتبارها مناسبات تخص فئة من المجتمع دون غيرها، وإنما يتعامل معها باعتبارها جزءًا من نسيج الحياة المصرية وتاريخها وثقافتها التى تشكلت عبر قرون طويلة من التفاعل والتعايش.

ولذلك رأينا المصريين يتبادلون التهانى والمشاعر الطيبة فى المناسبات الدينية المختلفة، ويشاركون بعضهم أفراحهم، فى صورة تؤكد أن المواطنة فى مصر ليست مجرد مفهوم قانونى أو شعار، وإنما ممارسة يومية وسلوك اجتماعى متجذر فى حياة الناس. والأهم أن هذا التعايش لم تصنعه مؤسسات الدولة بقرار، وإن كانت الدولة حريصة على حمايته وترسيخه، وإنما هو جزء أصيل من حياة المصريين، نراه فى علاقات الجيرة والصداقة والعمل، وفى القرى والمدن والأحياء، وفى المواقف الإنسانية التى تجمع المصريين فى حياتهم اليومية.

ومن هنا، فإن الأصوات المتطرفة التى تحاول أن تضع المصريين فى مواجهة بعضهم البعض هى أصوات لا تعبر عن حقيقة المجتمع المصرى ولا عن تاريخه ولا عن شخصيته الوطنية.

وأعتقد أن أفضل رد على هذه الأصوات ليس الدخول معها فى معارك كلامية، وإنما أن يواصل المجتمع المصرى تقديم نموذجه الحقيقى على أرض الواقع، نموذجًا يؤكد أن الاختلاف فى الدين لا يعنى الاختلاف فى الوطن، وأن احترام عقيدة الآخر لا ينتقص من عقيدتي، وأن التنوع الدينى والثقافى يمكن أن يكون مصدر قوة للمجتمع وليس سببًا للصراع.

وهذه هى الرسالة التى ينبغى أن نحرص جميعًا على نقلها إلى الأجيال الجديدة، مصر وطن يتسع للجميع، والمواطنة تجمعنا، والاختلاف لا يفسد وحدتنا، والتسامح ليس موقفًا عابرًا وإنما قيمة متجذرة فى الشخصية المصرية.

رئيس كل المصريين

> يحرص الرئيس فى كل المناسبات الوطنية على أن يجمع كل طوائف المصريين دون استثناء.. كيف ترى دلالات ذلك؟

– أعتقد أن حرص الرئيس فى مختلف المناسبات الوطنية على أن يكون المشهد جامعًا لكل المصريين يعكس بوضوح مفهوم الدولة الوطنية التى تقوم على المساواة الكاملة بين أبنائها، دون تمييز، وعلى أن الجميع شركاء فى بناء الوطن وصناعة مستقبله.

وهذا الأمر يحمل أهمية كبيرة، لأن المناسبات الوطنية لا تكون مجرد لحظات احتفالية، وإنما تتحول إلى مناسبات لتجديد الشعور بالانتماء، والتأكيد على أن المصريين، بمختلف تنوعاتهم، تجمعهم هوية وطنية واحدة ومصالح مشتركة ومستقبل واحد.كما أن هذا النهج يؤكد أن بناء الدولة لا يقتصر على المؤسسات والمشروعات، وإنما يشمل أيضًا بناء الثقة بين المواطن والدولة، وترسيخ شعور كل مواطن بأنه جزء أصيل من هذا الوطن، وأن له دوره ومسئوليته فى الحفاظ على استقراره وتقدمه.

وأرى أن هذه الرسالة تكتسب أهمية خاصة فى ظل ما يشهده العالم من محاولات لإثارة الانقسامات والاستقطاب داخل المجتمعات، حيث تصبح وحدة المصريين وتماسكهم أحد أهم عناصر قوة الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات.ومن هنا، فإن اجتماع المصريين فى المناسبات الوطنية خلف علم واحد ورموز وطنية واحدة يجسد المعنى الحقيقى للمواطنة، فالوطن هو الإطار الجامع الذى تتكامل داخله كل الاختلافات، والانتماء إليه هو القاسم المشترك الذى ينبغى أن يعلو فوق أى انتماء آخر.

مسئولية مشتركة

> تحتضن سماء مصر بكل محبة مآذن المساجد ومنارات الكنائس وخاصة فى المدن الجديدة حيث وجه الرئيس ببناء مسجد وكنيسة ومدرسة فى كل مدينة.. ما أثر ذلك على الروح الوطنية للمصريين؟

– وجود المسجد والكنيسة جنبًا إلى جنب فى المدن المصرية الجديدة يحمل رسالة شديدة الوضوح عن طبيعة الدولة المصرية التى نريد أن نبنيها، دولة يعيش فيها المصريون معًا، ويتشاركون الوطن والحياة والمستقبل، وليس مجتمعًا يعيش فيه كل طرف بمعزل عن الآخر.

والمسجد والكنيسة فى مصر ليسا مجرد مكانين للعبادة، وإنما هما جزء أصيل من المشهد الوطنى والثقافى والاجتماعى للمجتمع المصري، يعكسان تاريخًا طويلًا من التعايش والتفاعل بين أبناء الوطن الواحد.وعندما نرى المئذنة إلى جوار المنارة، والمدرسة إلى جوارهما، فإننا نرى صورة متكاملة لما نريده لمصر دينًا وقيمًا، وعلم ومعرفة، ومواطنة وانتماء.

وأعتقد أن الأثر الأهم هو ما تزرعه هذه الصورة فى وجدان الأجيال الجديدة، أن وجود الآخر ليس أمرًا استثنائيًا، وإنما هو جزء طبيعى من الحياة المصرية، وأن الاختلاف فى العقيدة لا يعنى الاختلاف فى الوطن، وأن التنوع لا ينتقص من وحدتنا وإنما يثريها.

وهذا مهم جدًا فى بناء الشخصية المصرية، لأن الطفل الذى ينشأ وهو يرى المسجد والكنيسة والمدرسة فى محيط واحد، ويتعلم أن أبناء الوطن جميعًا شركاء فى الحقوق والواجبات والمستقبل، سيكون أكثر قدرة على قبول الآخر واحترام اختلافه، وأكثر تمسكًا بوطنه وهويته الجامعة.ومصر عبر تاريخها الطويل لم تكن وطنًا لفريق دون آخر، وإنما كانت وستظل وطنًا لكل المصريين، وهذه الحقيقة ليست مجرد شعار، وإنما واقع صنعته أجيال متعاقبة من المصريين.

ومن هنا، فإن الحفاظ على هذه الروح المصرية الأصيلة مسئولية مشتركة بين الدولة والمؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية والثقافية، وهى مسئولية نعتبرها فى الهيئة العامة للاستعلامات جزءًا أساسيًا من رسالتنا فى بناء الوعي، وتعزيز الانتماء الوطني، وترسيخ قيم المواطنة والتسامح واحترام الآخر.

متعلق مقالات

البابا تواضروس يشهد حفل تخريج دفعة جديدة من الكلية الإكليريكية في الإسكندرية
أجراس الأحد

البابا تواضروس يشهد حفل تخريج دفعة جديدة من الكلية الإكليريكية في الإسكندرية

2 سبتمبر، 2026
البابا تواضروس الثاني يبدأ زيارة رعوية إلى الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية غداً
أجراس الأحد

البابا تواضروس الثاني يبدأ زيارة رعوية إلى الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية غداً

1 سبتمبر، 2026
البابا تواضروس يشهد حفل تخريج الدبلومات العليا المتخصصة بإكليريكية الإسكندرية
أجراس الأحد

البابا تواضروس يشهد حفل تخريج الدبلومات العليا المتخصصة بإكليريكية الإسكندرية

26 أغسطس، 2026
المقالة التالية
محافظ البحر الأحمر يتفقد مشروعات مرسى علم ويطلق خطة لدعم المياه والاستثمار والإسكان

محافظ البحر الأحمر يتفقد مشروعات مرسى علم ويطلق خطة لدعم المياه والاستثمار والإسكان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • قرار وزاري باعتماد لائحة وبدء الدراسة ببرنامج «تكنولوجيا المال وإدارة الأعمال» بالجامعة العمالية

    قرار وزاري باعتماد لائحة وبدء الدراسة ببرنامج «تكنولوجيا المال وإدارة الأعمال» بالجامعة العمالية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • جامعة بغداد تحتفي بالمؤرخ المصري «خلف الميري»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • درة التونسية.. من دكتوراه القانون إلى عالم الغناء: 38 أغنية وتعاون جديد مع صلاح الشرنوبي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

اليوم.. الرئيس السيسى يفتتح المعرض الدولى للطيران والفضاء  بمشاركة 50 دولة

اليوم.. الرئيس السيسى يفتتح المعرض الدولى للطيران والفضاء بمشاركة 50 دولة

بقلم حمزة الحسيني
8 سبتمبر، 2026

الزمالك يطارد الصدارة.. و«أبو قير» يخطط للمفاجأة

مصر تؤكد ثوابتها أمام الجامعة العربية

بقلم جريدة الجمهورية
8 سبتمبر، 2026

الزمالك يطارد الصدارة.. و«أبو قير» يخطط للمفاجأة

القوات المسلحة فى أعلى درجات الجاهزية القتالية

بقلم أحمد هاشم
8 سبتمبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©