«العليمى»: لن نسمح بتحقيق أهداف إيران فى مضيق باب المندب
يتواصل التصعيد العسكرى فى اليمن مع تجدد المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله «الحوثيين» فى جبهات عدة، لا سيما فى محافظتى تعز والحديدة وعلى امتداد الساحل الغربي، بعد غارات جوية أمس وهجمات متبادلة، فى ظل تطورات تتمثل أبرزها فى إعلان القوات الحكومية هجوما معاكسا جنوب الجراحى بإسناد من قوات العمالقة على مواقع الحوثيين فى جبل الوترة بين تعز ولحج
ذكر إعلام يمنى عن مصدر عسكرى أنه تمت السيطرة على مرتفعى سعيد طه وذيبان بمديرية حيفان فى تعز. وقالت مصادر إعلامية إن مسيّرات «المقاومة الوطنية» دمرت تعزيزات حوثية جنوب الجراحى بالتزامن مع هجوم برى وسقوط عشرات القتلى والجرحى فى المعارك الأخيرة بتعز والحديدة.
أوضحت وكالة الأنباء اليمنية مقتل 4 مدنيين وإصابة 9 جراء قصف الحوثيين تجمعا للمدنيين فى طريق هيجة العبد الرابط بين تعز وعدن.
كانت المعارك العنيفة بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين فى محافظتى تعز والحديدة غربى اليمن قد أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى ونزوح مئات المدنيين.
من جانبه حذّر رئيس مجلس القيادة الرئاسى اليمنى رشاد العليمى من أن أى مغامرة من الحوثيين للتوجه نحو مضيق باب المندب، ستتحول إلى «استنزاف قاسٍ» لها، وذلك وفق تصريح لمصدر فى مكتب العليمى بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، نشرته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ».
قال المصدر إن العليمى وأعضاء مجلس القيادة يتابعون «على مدار الساعة تطورات الموقف الميدانى وسير العمليات العسكرية فى جبهات محافظة تعز، فى ظل التصعيد المتواصل للمليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني».
وحمّل العليمى الحوثيين «المسئولية الكاملة عن التداعيات الإنسانية لتصعيدها، وما ترتكبه من انتهاكات بحق المدنيين، بما فى ذلك التسبب فى نزوح مئات الأسر من مناطق المواجهات»، متهما إياهم بالاستهتار بحياة اليمنيين، والإصرار على تحويل أبنائهم ومناطقهم إلى «وقود لمشروعهم الطائفى وأجندة داعميهم».
وشدد العليمى على أن الدولة والقوات المسلحة «لن تسمح بتحقيق هدف النظام الإيرانى فى السيطرة على مضيق باب المندب تحت أى ظرف كان».
يأتى تحذير العليمى فى ظل معارك عنيفة بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى ونزوح مئات المدنيين، وفق ما أعلنته الحكومة اليمنية أمس الأول.
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر من الجانبين القول إن أكثر من 120 شخصا قُتلوا خلال يومى الخميس والجمعة الماضيين فى الاشتباكات التى وصفوها بأنها الأعنف منذ سنوات.









