وانتقام من نوع جديد.. والتبرعات.. وليلة حب حلوة
قبل حرب تحرير الكويت فى عام 1991 فإن العقيد معمر القذافى قائد الثورة الليبية أرسل مبعوثاً خاصاً إلى الرئيس العراقى صدام حسين يحثه على عدم الدخول فى مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة الأمريكية والانسحاب من الكويت.
ولم يستمع صدام حسين إلى نصيحة القذافى التى كانت تقول إن الولايات المتحدة لديها أسلحة جديدة لا نعرف عنها شيئاً واستخدموها ضدنا من قبل وسوف يضربونك كما ضربونا دون أن نراهم أو نعرف من أين سيأتى الهجوم..!
وقد كان ما كان فى العراق حين ظلت السفن الأمريكية تطلق صواريخ توما هوك لتدمر أهدافاً حيوية فى بغداد وكانت الطائرات الأمريكية «الخفية» تحلق فوق العراق لتجهز على الكبارى والجسور والتشكيلات العسكرية.. وتقطع خطوط الإمداد والتموين بين العراق وجيشه المتواجد فى الصحراء وفى الكويت.
وعندما بدأ الجنرال تشوازكوف عملية عاصفة الصحراء لتحرير الكويت كان الطريق أمامه ممهداً لأن الجيش العراقى قد استسلم قبل أن تبدأ الحرب لعدم وجود إمدادات أو غطاء جوي.. ولم تكن هناك خسائر تذكر للقوات الأمريكية!!
> > >
ويأتى اليوم الرئيس الأمريكى ترامب ليذكرنا بأساليب الحرب الجديدة وتكنولوجيا السلاح الموجودة لدى أمريكا فقط ويقول إن الحرب التى خاضها مع إيران كانت «أمراً تافهاً» ولم تخسر أمريكا فى هذه الحرب إلا 18 جندياً فقط مقارنة بآلاف القتلى من الأمريكان فى حرب فيتنام وفى حرب أفغانستان.
وترامب على حق فى أنه لا توجد مقارنة بين خسائر أمريكا حديثاً وخسائرها فى الحرب التقليدية فيما مضي، فأمريكا قد استوعبت درس مستنقع أفغانستان وأمريكا لن تتورط فى أى معارك برية مستقبلاً.. أمريكا تدمر أهدافها من الجو أولاً ثم تجنى الثمار على الأرض بعد ذلك.. أمريكا تملك تكنولوجيا السلاح.. وقوة التدمير.. وتملك رئيساً لا يتردد فى استخدام القوة..!! نحن فى عصر لا تصلح ولا تجدى فيه المواجهات العسكرية.. هذا عصر الانتظار والصبر إلى أن تعبر وتمر العاصفة بسلام..!!
> > >
ونذهب إلى معارك انتقامية من نوع مختلف.. معارك للتسلية وتصفية الحسابات.. والناقد الفنى طارق الشناوى انتقد بعض المطربين ومعهم نقيب الموسيقيين وتم الصلح بينهم فى نقابة الصحفيين، ولكن ما فى الصدور والقلوب مازال قائماً والجراح مازالت غائرة.. فقد قرروا الانتقام من طارق والإجهاز عليه أدبياً وإظهاره وكأنه «خالف تعرف».. ونسبوا إليه تصريحاً يقول فيه إن شادية أفضل من أم كلثوم وتامر حسنى أفضل من عبدالحليم حافظ..!! ومن يقول ذلك بالطبع يتعرض لانتقام الجماهير.. وهذا ما يعانيه طارق حالياً ويحاول نفيه بكل الطرق.. وإن كان الناس تصدق الشائعة ولا تستمع أو تصدق النفي..! ومسكين طارق دخل عش الدبابير..!
> > >
وبعض الشركات والهيئات تقدم تبرعات عينية لطلاب المدارس فى بداية العام الجديد وتضع أسماءها على هذه التبرعات وهو ما يؤدى إلى إحراج التلاميذ.
ونحن ندعو الجمعيات الخيرية وكل من يتبرع إلى الابتعاد عن وضع الأسماء على التبرعات.. فالخير لا يكتمل إلا بصون كرامة من نتبرع لهم.
> > >
وتحدث أحد الصحفيين عن زميل له فى برنامج تليفزيونى فلم يتحدث عن إمكانياته وقدراته المهنية بل تجاوز ذلك إلى قضايا شخصية تتعلق بالانتماء والهوية..! هذا نهج مخالف للتقاليد التى عهدناها واحترمناها.. للزمالة حقوق وواجبات أياً كان الاختلاف.. للخصومة حدود.
> > >
ولا أفهم كيف عجزت أسرة السفير يحيى شكرى سرحان عن دفنه فى مصر بعد أن توفى فى استراليا.. وكيف يقول ابنه إنه استنفد كل الوسائل القانونية لنقل جثمانه إلى مصر وفشل فى ذلك بسبب كون والده كان مزدوج الجنسية..! هل كانت ا لصعوبة من استراليا أم من مصر..!! هناك أمور تستلزم التوضيح.. ولا علاقة للجنسية بالدفن فى مصر.. ابن الفنان الراحل شكرى سرحان مصرى من رأسه إلى أخمص قدميه.. ووصيته كانت أن يدفن إلى جوار والده.. ماذا حدث؟ أفيدونا يرحمكم الله.
> > >
وكتب أحدهم يقول: روحت أجيب لب من عند راجل محترم كده.. لقيته لابس جوانتي.. قولتله ليه كده.. قال: طبعاً لازم نخاف على غيرنا.. وراح نافخ فى القرطاس..! ناس تجيب جلطة للكرة الأرضية كلها..!
> > >
وخلونا مع سيدة كل العصور.. مع حالة تشرب بالقلب حتى الثمالة.. فكلما مرت العصور وتبدلت الأزمان هى أم كلثوم.. ويارب لاعُمر كاس الفراق المر يسقينا.. ولا يعرف الحزن مطرحنا ولا يجينا.. وغير شموع الفرح ما تشوف ليالينا.. يا حبيبى يللا نعيش فى عيون الليل.. ونقول للشمس تعالى تعالى بعد سنة مش قبل سنة.. دى ليلة حب حلوة بألف ليلة وليلة، بكل العمر، هو العمر إيه غير ليلة زى الليلة.
> > >
>> وأخيراً:
> لا تثق بمن لا يعرب عن غضبه وفرحه بصراحة.
> وما يكرهونه فيك هو ما يفتقدونه لديهم.
> وكلما أردت إلقاء نظرة على أجمل أيامى وجدتك.









