لو أن الشرق الأوسط الجديد، كما يسميه الأمريكان، قام على أسس واضحة وثابتة وعادلة سوف نكون من أوائل المرحبين به، إذ سيحتوى يومها على قدر لا بأس به من الأدوات والوسائل التكنولوجية.. وينقل شعوب هذه المنطقة من عالم البداوة والتخلف إلى آفاق الحضارة الواسعة المتقدمة.
وهنا يثور السؤال:
وهل الشرق الأوسط ما زال حتى الآن يعيش حياة بدائية؟
الإجابة نعم، لكن شعوبه وحكامه لا يريدون الاعتراف بذلك ويقدمون مقترحات يصعب لقاؤها مع الفكر الجديد الذي يفترض أن العالم ينهجه.
إن الشرق الأوسط الجديد لو أرسيت قواعده على سلام دائم بين شعوبه وتعاون مثمر وبناء سوف يختفى الظلام بعد ذلك، لأن النور هو الذي سيعم ويسيطر.
>>>
هذا كلام جميل وتلك مزايا حلوة وطيبة لكن من الذي سيفرض الانضباط الذي تتمناه حاليا الشعوب الصغيرة والكبيرة سواء بسواء؟!
الدراسات السياسية والاجتماعية والحضارية على مستوى العالم تقول إن الجمع كله سيعود إلى المربع صفر وما أدراك ما المربع صفر الذي يحتاج أذكى الأذكياء لكي يتم تحريره مما علق به من سنوات وسنوات.
>>>
و..و..شكرًا









