مازلنا نعيش أجواء شهر ربيع الأول الذى شهد مولد نبينا محمد صل الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين ونتناول فى هذا المقال جزءًا من معجزات القرآن الكريم و أيضًا جبر الخواطر و إحدى الصفات الخالدة لنبينا القرآن الكريم الذى هو معجزة النبى «صلى الله عليه وسلم».. الخالدة والقرآن الكريم به العديد العديد من الإعجاز العلمى التى تزيد من إيماننا ومن هذه المعجزات ومن بين هذه المعجزات أن الله تعالى قال: «وتولى عنهم وقال يا أسفا على يوسف وَابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم» «سورة يوسف» وقد اكتشف طب العيون حديثًا علاقة الانفعال بزيادة ضغط العين ومرض المياه البيضاء وهو ما يتطابق تمامًا مع القرآن الكريم فى وصفه ليعقوب «عليه السلام» وقال تعالى: «وجعلْنا السماء سقفًا محفوظًا» «سورة الأنبياء».
وقد أثبت العلم الحديث وجود الغلاف الجوى المحيط بالأرض والذى يحميها من الأشعة الشمسية الضارة والنيازك المدمرة.
قال الله تعالى: «وأوحى رَبك إلى النحلِ أن اتخذى مِن الْجبال بيوتًا ومن الشجر ومما يعرشون ثمّ كلى من كل الثمرات فاسْلكى سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إِن فِى ذلك لاية لِقوم يَتَفَكَّرُونَ» «سورة النحل» واكتشف الأطباء عن الخواص الشفائية للعسل وخرج الأطباء بنتيجة أن العسل فيه شفاءٌ لكثير من الأمراض وأفضل علاج للمصابين بقرح المعدة والاثنا عشر.
وقال الله تعالى: «فمن يرِد الله أَنْ يهديه يشرح صدره للإسلام و من يُرِدْ أَنْ يضِله يجعل صدره ضيقًا حرجًا كأنما يصعد فِى السَّمَاءِ» «سورة الأنعام» واكتشف العلم الحديث نقص الأوكسجين فى طبقات الجو كلما صعِدنا لأعلى فعند ذلك يشعر الإنسان بضيق فى الصدر وصعوبة فى التنفس.
قال الله تعالى: «وهو الذى مرج البحرين هذا عذب فرات و هذا ملْح أجاج وجعل بينهما برزخًا وَحجرًا محجورًا» «سورة الفرقان».
وأثبت العلم الحديثَ استحالة اختلاط ماء البحر بماء النهر وإلا كان مِلحًا أجاجًا، وذلك بفضل خاصية الانتشار الغشائى التى تدفع جزيئات الماء العَذب إلى الانتشار داخل الماء المالح، وليس العكس عبر السطح الفاصل بينهما.









