الشكر والتقدير لنجوم «الجمهورية».. حصن الوعى والفكر والثقافة الذين يقومون بدعم كوكبة من أوائل الثانوية العامة على مدار 60 عاما واستمرار رحلاتهم للمشروعات القومية بالإضافة إلى زيارات لأوروبا والمؤسسات التعليمية العالمية، إلى جانب رعاية النوابغ بأفضل الأساليب الاحترافية والحلول الاستثمارية المبتكرة بصفحاتها المشرقة والمبتكرة وتحليلات رواد وخبراء مهنة الشرفاء.
وتشهد صفحات التاريخ بإخلاص ومسئولية جريدة الثورة وصوت الشعب.. وتكريمها للأساتذة والعلماء المصريين فى الأدب والطب وعلوم الذرة والفضاء وهندسة الزلازل والتكنولوجيا الحديثة والفن والإعلام لدورهم الكبير فى بناء النهضات العلمية والتعليمية فى كل القارات خاصة العالم العربى وإفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية والصين.. وهذا اعتراف دائم على مدار العصور.
والأهم.. تعلموا من دروس المفكرين المصريين لأنهم يؤمنون أن رب السماوات يحب الأيادى الطاهرة والكفاح والاصرار.. طريق المجد والسعادة الحقيقية فى صمود الأوفياء لصالح بناء الحضارات فى كل الأوقات.. والحفاظ على البهجة والابتسامات.. ومن طاب قلبه أشرقت ملامحه دون «مكياجات». وأشهر قامات مصر الفكرية والعلمية والتى تركت بصمات واضحة على المستويين العربى والعالمى خرجوا من بساتين جريدتنا العريقة.. وتتمثل القيمة الأعظم فى ربط التعليم بالتنمية الشاملة وبناء مواطن صالح ومنتج يحترم نفسه والآخرين لتطوير المناهج الدراسية بجميع المراحل التعليمية مع رفع كفاءة الأداء داخل الفصول الدراسية.. وتحقيق أفضل استفادة لأجيال المستقبل القادرة على المنافسة إقليميا ودوليا ودعم البحوث العلمية القابلة للتطبيق فى الواقع العملى وتطوير بيئات التعلم لخدمة متطلبات الحياة فى الوطن الغالى وتقديم المساندة للموهوبين وتنمية ما لديهم من أفكار وتعزيز الوعى واستثمار قدرات وذكاء الطلاب الراغبين فى الحصول على أعلى الشهادات لخدمة المجتمع والتشجيع المستمر لهم.. لأن المؤسسات القومية والتعليمية ليست جزرا منعزلة بل هى جزء من المجتمع وعليها توظيف خبراتها العلمية والبشرية فى علاج التحديات العلمية والصراعات الدولية. والغاية النهائية للعلم ليست الحصول على الجوائز والشهادات بل بناء إنسان قادر على الابتكار والتفوق لخدمة أرضنا الطيبة.
وكل عام ومصر وأهلها فى أمن وأمان.. وعلم وإيمان.. اللهم آمين.









