الثلاثاء, سبتمبر 8, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية مقالات

«السابلايز» وسنينها.. والزي المدرسي

موسم استنزاف الأسرة المصرية

بقلم أحمد هاشم
6 سبتمبر، 2026
في مقالات, عاجل
«فيزيتا» العيادات الخاصة.. هل أصبح الكشف لمن استطاع إليه سبيلًا؟

أحمد هاشم

8
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

أيام قليلة تفصلنا عن بداية العام الدراسي الجديد ومع بدأ العد التنازلي لانطلاق دقات جرس الحصة الأولى، أعلنت الملايين من البيوت المصرية حالة الطوارئ والاستنفار الشامل استعدادا لتجهيز متطلبات أبنائهم للدراسة والتي باتت تحتاج قرضا من البنك أو الفانوس السحري لتحقيقها حيث تبدأ بالمصروفات الدراسية وما يصاحبها من زيادة سنوية مرورا بالزي المدرسي والحقائب ثم السابلايز والكتب الخارجية وغيرها والمصروفات التي ما أنزل الله بها من سلطان.

والحقيقة لم يعد استقبال المدارس يتسم بتلك البهجة البسيطة التي كان أولياء الأمور يعيشونها سابقا عند شراء الكشاكيل والكراسات الجديدة والاقلام الجاف والرصاص وكراسة الرسم والالوان الخشبية أو الفلومستر والمسطرة والاستيكة بل تحول الأمر إلى عبء كبير مجهد للبدن والذهن والعقل، استنزاف مالي لا يرحم جيوب البسطاء ومحدودي الدخل الذين وجدوا أنفسهم بين مطرقة جشع المدارس وسندان المدرسين والسابلايز.

وبعيدا عن الزيادة السنوية في مصروفات المدارس وتكاليف الباص المدرسي خرجت علينا العديد من المدارس بفرمانات عاجلة تقضي بتغيير الزي الموحد، مستبدلة التصميمات القديمة بتيشيرتات وبناطيل جديدة لا تختلف كثيراً في الخامة، ولكنها تختلف جذرياً في السعر.. ليجد الأب نفسه مجبراً على دفع مبالغ تتجاوز الألف والألفين جنيه للطقم الواحد للطفل؛ وهي مصروفات وإجراءات تعسفية تهدف في المقام الأول إلى إغلاق الباب أمام تدوير الملابس بين الأشقاء أو استخدام زي العام الماضي، والأدهى من ذلك هو سياسة الاحتكار المباشر، حيث تفرض بعض المدارس الشراء من منافذ حصرية تابعة لها أو اتفقت معها مسبقاً، بأسعار مضاعفة ومبالغ تتجاوز كل أسعار السوق الحر، ليتحول التيشيرت المدرسى من وسيلة لترسيخ المساواة وإلغاء الفوارق الطبقية بين الطلاب، إلى “بزنس” يحقق أرباحاً طائلة على حساب ولي الأمر .

وما إن يفيق ولي الأمر من صدمة الزي الموحد، حتى تباغته إدارة المدرسة ومدرسو المواد بـ «ليستة السابلايز»، وهي قائمة طلبات أقل ما يقال عنها أنها افتراء، ولا تراعي أية ظروف اجتماعية أو مادية، فقد تراجعت أسطورة الكشكول والقلم الجاف او الرصاص، ليحل محلها أدوات بماركات معينة ومستوردة بالاسم، ورفض كامل للبدائل المحلية المتاحة.

تشتمل القوائم على كميات خيالية من الورق والألوان والأدوات الهندسية، فضلاً عن تحميل الطالب مسؤولية التكفل بـ «مستلزمات النظافة والرعاية» الخاصة بالمؤسسة التعليمية كاملة؛ من مطهرات، ومناديل معقمة، ورق تواليت، وصابون رغوي بكميات تكفي قطاعات إدارية لا أطفالاً في مرحلة التعليم.

استقيموا يرحمكم الله.. من اين يأتي رب الأسرة بكل ذلك والسؤال.. كيف لأسرة متوسطة أو لديها أكثر من طفل في مراحل تعليمية مختلفة أن تصمد أمام هذه الفواتير؟ إن المتوسط المالي لطلبات طفل واحد في قائمة المستلزمات والزي والمصروفات الإدارية بات يتجاوز مرتبات أسر بأكملها، مما يدفع الكثيرين للاقتراض أو الاستدانة لمجرد تأمين دخول أبنائهم إلى فصولهم الدراسية دون خجل أو إحراج أمام زملائهم.

إن المعاناة الحقيقية لا تكمن فقط في الأرقام المسجلة على فواتير الشراء، بل في الضغط النفسي والعصبي الذي يمارس على أولياء الأمور الذي يعيشون أيام عصيبة يحاولون خلالها تحقيق التوازن بين التزامات البيت المعيشية وبين طلبات المدرسين التي لا تنتهي، والتي جعلت من موسم العودة للمدارس حملاً ثقيلاً بدلاً من أن يكون مناسبة سعيدة لبدء مرحلة جديدة من بناء عقول الأبناء.

يا سادة هناك الملايين من أصحاب الدخول المتوسطة التي لا تتجاوز دخولهم الـ 10 آلاف جنيه.. ماذا هم فاعلون؟.. أين الرحمة؟.. أين الإنسانية؟.. أين الإحساس بالناس؟.. لقد حان الوقت لوقف هذه الفوضى، وفرض رقابة حازمة وجادة من وزارة التربية والتعليم والأجهزة الرقابية على المدارس الخاصة والمدرسين.. امنعوا بيزنس المدارس والزي وفوضى السابلايز، احظروا تغيير الزي المدرسي إلا في أضيق الحدود ولترخيص زمني لا يقل عن خمس سنوات، مع فتح المجال لشراء الملابس من أي منفذ تجاري حر.

التعليم حق مكفول للجميع، وتوفير الأدوات الأساسية واجب، ولكن تحويل المستلزمات والزي إلى مشنقة مالية يمثل إرهاقاً صريحاً للمواطن وتفريغاً للعملية التعليمية من مضمونها التربوي والإنساني.. ارحمونا يرحمكم الله.

[email protected]

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

8 سبتمبر، 2026
السيد البابلي
عاجل

قدمنا الكثير.. والتزمنا بثوابتنا.. والصغار يمتنعون..!

7 سبتمبر، 2026
الـرقائق المصـرية
عاجل

الإستراتيجية الناجحة للإدارة

7 سبتمبر، 2026
المقالة التالية
مـعًا لـ«سيستم» إنسـاني بالبنـوك المـصرية

«النمل الكوري».. وفرص تحول طلاب المدارس إلى مستثمرين بالبورصة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • قرار وزاري باعتماد لائحة وبدء الدراسة ببرنامج «تكنولوجيا المال وإدارة الأعمال» بالجامعة العمالية

    قرار وزاري باعتماد لائحة وبدء الدراسة ببرنامج «تكنولوجيا المال وإدارة الأعمال» بالجامعة العمالية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بقيمة 3.5 مليارات جنيه.. تأسيس شركة صندوق «إم إس إس إم كوربوريشن للاستثمار العقاري» بتدشين مصري–إماراتي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • جامعة بغداد تحتفي بالمؤرخ المصري «خلف الميري»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

ورطة «عموتة» فى الأهلى

الاستثمار فى البشر

بقلم محسن الميري
7 سبتمبر، 2026

ورطة «عموتة» فى الأهلى

وزير الزراعة: 200 مليار جنيه استثمارات قطاع الدواجن

بقلم ثريا عبدالرسول
7 سبتمبر، 2026

ورطة «عموتة» فى الأهلى

«الوزير» يطمئن على جاهزية القطار الكهربائى السريع «السخنة ــ مطروح»

بقلم أحمد خيرى
7 سبتمبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©