حققنا نموًا يفوق كل التوقعات.. ونواجه «حرب تضليل»
خفض التضخم «شغلنا الشاغل».. ونستهدف تقليل الدَّين إلى ٨٧٪ قريبًا
أكد د. مصطفى مدبولى رئيس الوزراء أننا نسير بخطى جيدة فى النمو الاقتصادى ، وإن الربع الرابع من العام المالى 2025 – 2026 شهد نسبة نمو 4.7 ٪ ، وكان هناك تخوف من أن تشهد هذه الفترة تباطؤًا بالاقتصاد فى ظل تداعيات الحرب الأمريكية- الإيرانية ولكن حدث العكس.
أوضح مدبولى، خلال مؤتمر صحفى، أعقب الاجتماع الأسبوعى للحكومة، أن العام المالى 2025 – 2026 شهد إجمالًا نموًا فى الاقتصاد المصرى بنسبة 5.1 ٪ وهو أعلى من كل توقعات المؤسسات الدولية ويعد شهادة ثقة فى قدرة وصلابة الاقتصاد المصرى على النمو ، مشيرًا إلى أن قطاع الصناعة سجل أعلى معدلات النمو بالإضافة إلى أن قناة السويس حققت نسبة نمو بنحو 33 ٪ مقارنة بالعام الماضى، فيما يواصل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات النمو بنسب غير مسبوقة.
وأضاف أن الدولة تضع مستهدفات واضحة بشأن الدَّين العام، لافتاً إلى أنه منذ 3 سنوات تجاوز هذا الدين 96 ٪ من الناتج المحلى الإجمالى، ولكنه العام الحالى تراجع إلى 82 ٪ الأمر الذى يؤكد أن الدين يتخذ مسار الهبوط.
أشار إلى أن الحكومة تستهدف تقليل حجم الدين هذا العام إلى 78 ٪، ومن الآن وحتى «2030»، سيتم الهبوط به بشكل كبير، مبيناً أن ذلك يتم من خلال حزمة من الإجراءات لزيادة الموارد، وتقليل العجز، وتقليل الاقتراض، وحوكمة العديد من الإجراءات، والأهم هو الاستمرار فى نمو الاقتصاد.
أكد مدبولى أن خفض التضخم هو «الشغل الشاغل» للحكومة مع البنك المركزى الذى يعمل على تقليل نسبة الفائدة وبالتالى تقليل نسبة الفائدة على الدين وهو ما يعطى الدولة مساحة لتوفير بنود لإنشاء مشروعات لخدمة المواطن.
وشدد رئيس الوزراء مجددًا على أن قناة السويس لا يمكن أن تُمس لأنها أحد الأصول السيادية للدولة المصرية، لذلك فكرة المقايضة بها أو طرح نسبة منها أمر مرفوض تمامًا ولا يمكن أن يتم التفكير به فى أى وقت.
وقال إنه من المهم التفريق بين الاجتهاد فى طرح أفكار لوضع حلول غير تقليدية لبعض المشاكل التى نواجهها وبين قرارات وآراء الدولة التى يتم اتخاذها فى إطار يستهدف الصالح العام والحفاظ على أصول الدولة.
لفت د. مصطفى مدبولى إلى أن «هناك محاولات لتضليل الرأى العام من خلال اجتزاء تصريحات لرئيس الوزراء منذ عامين فى سياق معين وعرضها الآن فى محاولة لتضليل الرأى العام ، محذرًا من أن الدولة المصرية تواجه حربًا يومية هدفها تشكيك المواطن فى أى إنجاز للدولة وخلق مناخ من عدم الثقة وعدم الرضا وهذا ما يُطلق عليه حروب الجيل الرابع».
أوضح رئيس الوزراء أنه رغم تداعيات الحرب فى المنطقة، فإن العام المالى 2025/2026 شهد نمو أعداد السياح ليصل إلى 3.91 مليون سائح، حيث يعتبر ذلك صورة جيدة رغم جميع التحديات التى شهدناها إلا أن الاقتصاد المصرى أثبت قدرته على الاستمرار فى النمو، مما يعزز ثقتنا فى تحقيق معدلات نمو مرتفعة خلال العام المالى الحالى، ويدعم تطلعاتنا المستقبلية للسنوات الثلاث القادمة، مؤكداً استدامة نمو الاقتصاد المصرى.









