أثار قرار مجلس إدارة النادى المصرى البورسعيدى بإقالة الكابتن عماد النحاس المدير الفنى للفريق الأول لكرة القدم من منصبه وتعيين الكابتن أحمد سامى تباينًا فى الآراء حول القرار الذى وصفه البعض بوجود خلافات سابقة بينهما بسبب الصفقات الجديدة التى تعاقد معها النادى دون موافقة النحاس فى حين رحب البعض بالقرار بسبب تراجع نتائج الفريق وعدم ظهور الفريق بالمستوى الفنى المنتظر خلال الفترة الأخيرة رغم الفوز فى لقاءين والهزيمة فى لقاء واحد أمام بيراميدز متصدر الدوري
وجاء قرار مجلس الإدارة بعد فترة من الجدل حول أداء الفريق، إلى جانب وجود اختلاف فى وجهات النظر بين إدارة النادى والجهاز الفنى بشأن عدد من الملفات، وفى مقدمتها تدعيم صفوف الفريق بالصفقات الجديدة، وهو الملف الذى شهد حالة من عدم التوافق خلال الفترة الماضية.
وكان المصرى قد بدأ مشواره فى الدورى بتحقيق الفوز على سموحة، قبل أن يتلقى الهزيمة أمام بيراميدز، ثم عاد لتحقيق الفوز فى مباراته التالية، إلا أن المستوى الفنى للفريق لم يحظَ برضا جماهير بورسعيد، التى طالبت بضرورة التدخل وإعادة ترتيب الأوراق سريعًا. وأسفرت الاتصالات التى أجرتها إدارة النادى خلال الساعات الأخيرة عن الاستقرار على تعيين الكابتن أحمد سامى مديرًا فنيًا جديدًا للفريق، خلفًا لعماد النحاس، فى محاولة لإعادة الهدوء والاستقرار إلى صفوف الفريق وتصحيح المسار خلال المرحلة المقبلة.
وتأمل إدارة المصرى أن ينجح أحمد سامى فى استغلال فترة التوقف الحالية لإعادة بناء الفريق فنيًا، والعمل على علاج الأخطاء التى ظهرت فى المباريات الماضية، إلى جانب وضع تصور واضح لتشكيل الفريق وطريقة اللعب، بما يتناسب مع طموحات جماهير بورسعيد.









