اتفاق الرئيس عبدالفتاح السيسى والرئيس الصينى
شي جينبينج فى بيانهما المشترك على أن نهر النيل شريان الحياة فى مصر ولا يجوز بحال من الأحوال المساس بحقها المشروع فى حماية أمنها المائى والغذائى ومصالحها التنموية وينبغى على كافة دول حوض النيل الالتزام الكامل والفعلى والتعهد بعدم التسبب فى الإضرار بمصالح شعب مصر.
هذه الكلمات الواضحة والمحددة سوف يكون لها ولا شك صداها الإيجابى والمؤثر فى شتى أصقاع العالم.
طبعا سوف تعيد إثيوبيا النظر فى موقفها إزاء هذه القضية الحيوية وإلا تعرضت لإجراءات وعقوبات لا يستهان بها من عدة اتجاهات دولية مع الأخذ فى الاعتبار بأن الصين قوة ذات تأثير كبير وفى وسعها أن تفعل الكثير والكثير. وهنا يجب إعادة تذكير الإثيوبيين من جديد بأن الإصرار على أن يسيروا فى الطريق الخاطئ لن يجلب لهم سوى المتاعب والضرر اللذين يشملان كل شئون حياتهم وإن مصر لن تغفل أبدًا عن النهر العظيم بل ستظل تدافع عنه بكل ما أوتيت من قوة حتى يعترف أبى أحمد ورفاقه بأن الله حق.
>>>
وبالمناسبة فإن ما يقوله الإخوان الإرهابيون فى هذا الصدد لا يعدو أن يكون سوى استمرار لمواقفهم المقيتة تجاه بلدهم أو المفترض أنه بلدهم وهم أول من يعلمون أن التفريط فى النهر الخالد لن يحدث أبدا تحت أى ظرف .
>>>
من هنا فإن استمرار سياسة الابتزاز التى تمارسها إثيوبيا التى تزعم من خلالها أنها حرة فى أراضيها وبالتالى لا تحتاج إلى موافقة لإقامة مشروعاتها التنموية.. فهذا بكل المقاييس
كذبx كذب وادعاءات غير صحيحة بل تحمل فى طياتها تجاهلًا للقانون الدولى وبالتالى يجب على حكام إثيوبيا أن يفيقوا إلى رشدهم فهذا أجدى بالنسبة لهم وأفيد.
>>>
و.. و.. شكرًا









