إسرائيل تزعم: إيران ستهاجمنا خلال الأعياد اليهودية!!
كشفت وسائل إعلام أمريكية، أمس عن بدء الولايات المتحدة تطبيق سياسة عسكرية جديدة ضد إيران تقوم على مبدأ «ناقلة مقابل ناقلة»، بعد استهداف الجيش الأمريكى ناقلتى نفط حكوميتين إيرانيتين للمرة الأولى؛ ردًا على الهجمات التى تستهدف الملاحة فى مضيق هرمز.
ونقل موقع «أكسيوس» عن مسئولون أمريكيين أن الناقلتين استُهدفتا خلال موجة الضربات الأمريكية التى طالت نحو 100 هدف عسكرى إيراني، فى خطوة تعكس تحولًا فى طبيعة العمليات الأمريكية ضد طهران.
وبحسب المسئولين، وافق الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على سياسة جديدة أطلق عليها اسم «ناقلة مقابل ناقلة»، بهدف ردع إيران عن استهداف ناقلات النفط والسفن التجارية التى تعبر مضيق هرمز، فى ظل تصاعد التوترات حول أحد أهم الممرات المائية لنقل الطاقة عالميًا.
وأوضح مسئول أمريكى أن الناقلتين الحكوميتين الإيرانيتين كانتا راسيتين قبالة الساحل الإيراني، إلى الشمال من خط الحصار البحرى الأمريكي، قبل أن تستهدفهما طائرات مسيّرة أمريكية بصواريخ أصابت غرف المحركات.
ولم تقتصر الضربات الأمريكية على الناقلتين، بل شملت مواقع للدفاع الجوى والرادارات التابعة للحرس الثورى الإيراني، إضافة إلى قدرات زرع الألغام، ومراكز الاتصالات، ومنصات إطلاق صواريخ كروز المضادة للسفن، وطائرات مسيّرة هجومية.
وتقول واشنطن إن الضربات جاءت ردًا على محاولات الحرس الثورى الإيرانى مهاجمة سفن تجارية فى مضيق هرمز، إلى جانب استهداف قواعد وقوات أميركية فى المنطقة.
ويفتح اعتماد سياسة «ناقلة مقابل ناقلة» الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد فى الخليج، مع انتقال المواجهة من محاولة فرض قيود على حركة السفن الإيرانية إلى استهداف مباشر لناقلات نفط حكومية، فى وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات عسكرية واقتصادية أوسع على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة
فى المنطقة والعالم.
فى المقابل، ردّت إيران بإطلاق نحو 25 صاروخًا باليستيًا، وفق مسؤولين أمريكيين، وصل نحو نصفها إلى الأجواء الأردنية، حيث أعلنت عمّان اعتراض عدد منها وسقوط أخرى دون تسجيل إصابات.
كما أطلقت طهران نحو 24 طائرة مسيّرة باتجاه قواعد أمريكية فى البحرين، إلى جانب صواريخ ومسيّرات استهدفت قواعد أمريكية فى الكويت، فيما أُطلقت طائرتان مسيّرتان باتجاه قاعدة أمريكية فى أربيل بإقليم كردستان، وتم اعتراضهما.
وأعلن الحرس الثورى الإيراني، مقتل 4من عناصره فى هجمات أمريكية على محافظة كرمانشاه.
وأوضح الحرس الثوري، فى بيان، أن «أربعة من مقاتلى القوة الجوفضائية للحرس الثورى فى محافظة كرمانشاه، الذين كانوا على أهبة التضحية بأرواحهم، استشهدوا خلال هجوم العدو الأمريكي».
وشن الحرس الثورى الإيراني، خلال الساعات الماضية، هجومًا استهدف خلاله قاعدة على السالم بدولة الكويت بهجوم صاروخي، مما أسفر عن مقتل عدد من العناصر، وذلك بالتزامن مع إعلان كل من الكويت والبحرين والأردن، اعتراض هجمات جديدة شنتها إيران خلال الليل.
كما أعلن الحرس الثورى الإيراني، شن هجوم على قواعد أمريكية فى أربيل العراقية بطائرات مُسيّرة وصواريخ، وفق وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، فيما أعلن كذلك استهداف قوات أمريكية فى قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين، بهجمات مكثفة شنّتها طائرات مُسيّرة انتحارية.
وأمس، توعّد المتحدث باسم الحرس الثورى الإيرانى حسين محبي، بعقاب قاسى بانتظار المعتدين على بلاده، مؤكدًا أن أمريكا ستندم على هجماتها الجديدة.
وفى سياق متصل، أفادت وكالة مهر الإيرانية، بمقتل 3 من قوات الباسيج فى جزيرة لاوان جنوبى إيران إثر هجمات أمريكية.
وفى تل أبيب قال وزير الدفاع الإسرائيلى يسرائيل كاتس، إن طهران تراقب إسرائيل يوميًا، وإن قواته مستعدة للرد على أى هجوم، لافتًا إلى أن إيران قد تهاجم خلال الأعياد اليهودية.
وأضاف كاتس، مع ازدياد الضغط الأمريكى على إيران وتفاقم التوترات والخنق الاقتصادى المفروض عليها، يزداد احتمال شنّها هجومًا، نحن على أهبة الاستعداد للدفاع، إنهم يميلون إلى مهاجمة الأعياد اليهودية بدافع كراهيتهم لليهود، ولنتذكر أحداثًا كثيرة وقعت فى الماضي».
وتابع وزير دفاع الاحتلال قائلًا: «لكننا مستعدون للدفاع والهجوم بالتنسيق مع الولايات المتحدة فى هذا الشأن، إلا أن هناك أمورًا، كالهجوم على إسرائيل، لن نقبلها، إذا شنّوا هجومًا بسبب لبنان، أو الضفة، أو غزة، أو لمجرد رغبتهم فى ذلك، فإن طائراتنا جاهزة للإقلاع».









