مصر تستقبل رئيس الصين.. بكل مشاعر المودة والإعزاز
الرئيسان السيسى و«شى جينبينج» يقدمان أفضل نماذج التعاون بين بلدين كبيرين
الغل الإيرانى.. يشعل النار أكثر وأكثر
الاعتداء على المبانى السكنية فى الكويت يتنافى مع أبسط قواعد الدين والأخلاق
رأس «مادورو» الطائر .. لا يخيف الإيرانيين
ترامب يتبع مع الفنزويليين سياسة العصا والجزرة !
نعم المسافة بين القاهرة وبكين تبلغ أكثر من 7543 كيلو مترا وهى مسافة طويلة بكل المقاييس تقطعها الطائرة عادة فيما يقرب من 10 ساعات و35 دقيقة..!
لكن السؤال: هل كانت هذه المسافة عقبة فى ترسيخ العلاقات بين بلدين عظيمين وكبيرين هما مصر والصين..؟!
الإجابة بالنفى طبعا فقد حرص الرئيس السيسى أن ينحى جانبًا هذا البُعد الجغرافى ويعمل على إقامة أغلى الروابط وأحلى الوشائج وقد كان لاسيما وأنه وجد لدى الرئيس الصينى شى جينبينج نفس القدر من المحبة والمودة المشتركتين وبالتالى حدثت النقلة المتميزة والتى أصبحت نبراسا يضىء الطريق أمام معظم دول العالم.
ولعل الرئيس شى جينبينج قد لمس هذا القدر من الإرادة والتحدى فضلا عن مشاعر الأمل والتفاؤل فور أن هبطت طائرته أرض مطار القاهرة ثم الذهاب إلى ما هو أبعد عندما استقبله الرئيس السيسى فى قصر الاتحادية وأطلقت المدفعية 21 طلقة وعزفت الموسيقى السلام الوطنى الصينى فكانت ولا شك لحظات تقرب المسافات وتضىء مصابيح التقارب لتصبح المسافة الطويلة بمثابة كيلو مترات قليلة..!
>>>
وغنى عن البيان أن الرئيس الصينى جاء إلى القاهرة فى توقيت ليس كغيره من التوقيتات السابقة وربما أيضا اللاحقة..
جاء بينما أمريكا وإيران تتبادلان القصف بالصواريخ والطائرات المسيرة فضلا عن مبادلة التهديدات بالعنف والتدمير.
جاء الرئيس شى جينبينج ليضع يده فى يد الزعيم الذى لا يخشى فى الحق لومة لائم فاتفقت الإرادتان على الدعوة إلى نبذ الصراعات وإسالة الدماء لتحل محلها منارات السلام واستثمار إمكاناته فى تحسين سبل الحياة فيما بينهما بدلا من هذه الأموال الضائعة.. أعلن الرئيسان ذلك دون أن يفقدا الأمل فى استجابة الأمريكان والإيرانيين للنداءات الصادقة المخلصة.
>>>
على الجانب المقابل فإن الزعيمين يعتزان بصداقة منذ سنوات طويلة لم يتخللها سوى الرغبة فى تدعيم قواعدها وأركانها أولا بأول.. ولقد بدت مظاهر تلك الصداقة ومعانيها عندما التف المصريون والصينيون فى قصر الاتحادية حول الزعيمين وكأن القاهرة وبكين عاصمة واحدة لا عاصمتين تباعد بينهما المسافات الطوال..
>>>
والآن اسمحوا لى أن أنتقل بكم ومعكم إلى جبهة القتال بين إيران وأمريكا حيث لم تصمت المدافع ولم يتوقف أزير الطائرات ولم ولم طوال ليل أمس ولقد بدا واضحا أن الحرس الثورى الإيرانى لديه إصرار غريب على إحالة بلده إلى عالم غير العالم فقد عاد بالأمس لقصف دول الخليج العربى التى لا ناقة لها ولا جمل بل لقد تجاوز أمس كل الخطوط الحمراء وقام بالاعتداء على أحد المبانى السكنية فى الكويت وبالرغم من أن هذا القصف لم يسفر عن خسائر بشرية إلا أن الكويت وباقى الدول الخليجية والأردن سوف تظل أسبابًا رئيسية لتوسيع المعارك بل لقد زادت إيران النيران اشتعالا بعد ضرب المبانى السكنية مما دفع الرئيس ترامب إلى أن يزيد من نبرة تهديداته ويكرر من جديد على أن إيران لن تكون موجودة على خريطة العالم إذا أقدمت ثانية على هذا الاستفزاز وعدم تقدير المسئولية..
يارب نسألك السلامة.
>>>
على الجانب المقابل يبدو أن الرئيس ترامب حريص على أن يبعث للإيرانيين وغيرهم برسائل تقول إن استيلاء بلاده على منابع النفط فى أى مكان بالعالم إنما يأتى ذلك من أجل مصالح الشعب صاحب الثروة والتى لا يحسن حكامه استثمارها..
ولقد أوفد ترامب أمس وزير الطاقة فى بلاده إلى كراكاس العاصمة الفنزويلية متباهيا بأن الصفقة التى وقعها مع فنزويلا تعد أضخم صفقة نفطية على مستوى العالم وواضح أن ترامب يستخدم مع الفنزويليين سياسة العصا والجزرة.
مؤكدا أن هذا الاتفاق سوف يحقق لفنزويلا استثمارات خاصة بنحو 100 مليار دولار وهنا يضيف ترامب أن فنزويلا لن تحصل على كل العائد بل سيعطيها ما يكفى متطلباتها ..
وتجدر الإشارة إلى أن ترامب أراد أن يجعل من رأس الذئب الطائر وأعنى به الرئيس الأسير نيكولاس مادورو ما يجعل الإيرانيين يخشون ويعملون حسابه لكن لم يهتم الحرس الثورى ولم يبد أفراده أى تعليق على أسر مادورو فى نفس الوقت ذكرت رئيسة فنزويلا المؤقتة أن بلدها تقدر ما يفعله الرئيس ترامب بالنسبة لهم.
وهكذا راح الرئيس الشرعى فى طى النسيان..!
>>>
و.. ونظرة إلى أحوالنا الداخلية حيث أود أن أنبه إلى أن فريقين يعيشان معنا فوق أرضنا لا ينالون أى نوع من أنواع الرعاية أو الاهتمام وأعنى بهما عمال الدليفرى وسائقى التوكتوك.. للأسف بين كل يوم وآخر يتعرض واحد أو اثنان أو عشرة من عمال الدليفرى إلى حوادث قاتلة ولا أحد يهتم..
نفس الحال بالنسبة لسائقى التوكتوك الذين يعيشون على هامش الحياة وينزفون دماء لا تجف.
>>>
وإذا كان الشىء بالشىء يذكر فقد وقع أمس حادث مروع بالقرب من مدينة نويبع بجنوب سيناء راح ضحيته 22 شخصا بخلاف الجرحى والمصابين..
السؤال الذى يدق الرءوس بعنف:
إلى متى.. إلى متى؟!
والإجابة لدى من يهمهم الأمر.
>>>
أما الأخ «عزوز» فهو رجل أنا شخصيًا أتعجب كيف نسمح له بفرض إرادته علينا وعلى زوجاتنا وبناتنا فقد تخصص للأسف فى أعمال السحر والشعوذة وتحت ستار هذا الزيف والخداع ارتكب جرائم يندى لها الجبين حتى سقط مؤخرا فى قبضة الشرطة.
ويا ليت يا ليت أن يكون عظة وعبرة لأمثاله إذ ليس معقولا أن نعيش حتى الآن أسرى الدجالين والحواة..!
>>>
خمسة فن..
هل هناك صلة خفية بين الفن وتعاطى المخدرات؟!
للأسف بين كل يوم وآخر تسقط فنانة أو يسقط فنان متلبسا إما بتعاطى المخدرات أو بالاتجار فيها..ولعل آخر هذه الوقائع المؤسفة ما اتهمت فيه فتاة أرادت إجبار فنان شاب على الزواج منها لكن أباه –رحمه الله– تعاطف معها ووقف إلى جانبها..!
أمس نفس هذه الفتاة ألقى القبض عليها تدخن الحشيش برفقة شاب يقول عن نفسه موسيقى..!
يا ناس ارحمونا يرحمكم الله ..!
>>>
خمسة رياضة..
هل أخطأ محمد صلاح عندما اختار نادى طرابزون للعب ضمن فريقه؟
أنا أتصور أنهم سيتفرغون لمهاجمة اللاعب العالمى حتى يترك الجمل بما حمل كما يقول مثلنا الشعبى.
>>>
و.. و.. شكراً









