الثلاثاء, سبتمبر 8, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

نصف قرن فى بلاط صاحبة الجلالة «١-٢»

معًا للمستقبل

بقلم على هاشم
3 سبتمبر، 2026
في عاجل, مقالات
استعينوا بكليات الإعلام.!! «١-٢»

على هاشم

7
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

لم أدخل الصحافة من باب خلفى، ولم تكن فى يدى بطاقة توصية تفتح لى الأبواب.. دخلتها من بابها الواسع، شاباً يحمل شهادة كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وحلماً أكبر من سنوات العمر.

تخرجت عام 1976، وبعد شهرين بالتمام والكمال جاء تعيينى فى جريدة «الجمهورية» كان ذلك أول موعد حقيقى لى مع صاحبة الجلالة، وأول خطوة فى طريق لم أكن أعرف إلى أين يقودني، لكننى كنت أعرف شيئاً واحداً، إننى أحببت المهنة قبل أن أعرف أسرارها.

كان وراء قرار تعيينى الراحل الكاتب الصحفى الكبير محسن محمد، الذى جاء إلى «الجمهورية» رئيساً للتحرير من جريدة «الأخبار»، بتكليف من الرئيس السادات.. كان التكليف واضحاً، الحد من تأثير الشيوعيين والاستعانة بالشباب، وكنت واحداً من هؤلاء الشباب.

لم أكن يومها أعرف أن ذلك القرار سيغير حياتى كلها.

كانت البداية فى قسم الأخبار، وكانت الصحافة فى ذلك الزمن شيئاً آخر.. ميداناً مفتوحاً للمنافسة، وساحة حقيقية يتبارى فيها «الأهرام» و»الأخبار» و»الجمهورية» على الخبر والتحقيق والانفراد والمتابعة وكشف الحوادث والقضايا وكل ما يهم المواطن.

لم تكن الصحيفة مجرد أوراق تصل إلى القارئ كل صباح، بل كانت حدثاً ينتظره القارئ، ومنافسة تنتظرها الصحف، ومعركة يومية يخوضها الصحفى بقلمه وقدميه وعلاقاته وقدرته على الوصول إلى المعلومة.

كانت الصحافة تُمارس بالأقدام قبل الأصابع.

لم يكن هناك إنترنت، ولا هاتف ذكي، ولا مواقع إلكترونية، ولا محركات بحث. كان الخبر يُنتزع من الميدان.. وكانت المعلومة تحتاج جهداً وصبراً ومتابعة.. كنا نعقد اجتماعنا الصباحى فى الجريدة، ثم نستقل الأتوبيس إلى الوزارات التى نغطيها.

لم يكن الطريق سهلاً، ولم نكن نبحث عن السهولة.

كنا نعود سعداء إذا عدنا بخبر.. ونشعر أن يومنا لم يذهب هباء إذا حققنا انفراداً.. كان السبق وقتها شهادة ميلاد حقيقية للصحفي، وكان الخبر الجيد يستطيع أن يفتح لصاحبه طريقاً جديداً.

أذكر أننى كنت أتعلم كل يوم شيئاً جديداً، كيف تسأل؟ متى تصمت؟ متى تصر على السؤال؟ كيف تميز بين المعلومة والشائعة؟ وكيف تعرف أن وراء الخبر الصغير حكاية أكبر؟

وهذه أشياء لا تعلمها الكتب وحدها.. الميدان هو المدرسة الأولى والأخيرة للصحفي.. وكان محسن محمد يعرف هذه الحقيقة جيداً.

تسّلم «الجمهورية» وهى توزع بضعة آلاف من النسخ، واستطاع أن يقترب بها من المليون.. لم يكن الأمر سراً معقداً.. كان منحازاً إلى القارئ.

كان سنداً للدولة والحكومة فى تحدياتها وقضاياها، لكنه لم يسمح لهذا الدور بأن يطغى على حق القارئ فى المعرفة، كان يعرف أن قوة الصحيفة تبدأ من احترام قارئها، وأن مساندة الدولة لا تعنى أن تفقد الصحافة مهنيتها.

من محسن محمد تعلمت، كما تعلم كثيرون من أبناء جيلى، أن رئيس التحرير الحقيقى لا يصنع صحيفة من مكتبه، وإنما يصنعها من إيمانه بالصحفى وبالقارئ وبقيمة الخبر.

كان الاختلاف سر المنافسة، والمنافسة هى التى تصنع القارئ.

حتى رؤساء التحرير كانوا يتنافسون على الانفراد بالأخبار السياسية، وبعضهم كان يصل إلى خبر تغيير وزارى أو حدث مهم قبل وقوعه، فيصبح الخبر حديث الناس فى اليوم التالى.

كانت المهنة يومها أكثر بساطة فى أدواتها، لكنها أكثر صعوبة فى الوصول إلى الحقيقة.

كانت التغطية تُمنح لمن يستحقها.. وكانت الهياكل الإدارية محدودة.. لم يكن فى المؤسسة ذلك العدد الكبير من نواب رؤساء التحرير ومديرى التحرير ورؤساء الأقسام.

كانت المناصب قليلة، لذلك كانت المنافسة عليها مرتبطة بالإنجاز والقدرة.

أما حين أصبحت الترقية فى كثير من الأحيان مرتبطة بالأقدمية، فقد تراجع أحد أهم دوافع العمل، شعور الإنسان بأن اجتهاده يمكن أن يصنع الفارق.

أذكر أن محسن محمد كان يعرف قيمة التحفيز.

منحنى أكثر من سبع علاوات استثنائية، ومنح غيرى أيضاً تقديراً للجهد والتميز.. وكانت العلاوة وقتها أكثر من زيادة فى الراتب، كانت رسالة تقول للصحفى، نحن نراك، ونقدر ما تفعل، وننتظر منك المزيد.

وقد تكون هذه الجملة البسيطة واحدة من أهم أسرار الإدارة الناجحة.

فالإنسان لا يعيش بالراتب وحده. يعيش أيضًا بالتقدير.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

8 سبتمبر، 2026
السيد البابلي
عاجل

قدمنا الكثير.. والتزمنا بثوابتنا.. والصغار يمتنعون..!

7 سبتمبر، 2026
الـرقائق المصـرية
عاجل

الإستراتيجية الناجحة للإدارة

7 سبتمبر، 2026
المقالة التالية
ســمير رجــب

خيوط الميزان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • قرار وزاري باعتماد لائحة وبدء الدراسة ببرنامج «تكنولوجيا المال وإدارة الأعمال» بالجامعة العمالية

    قرار وزاري باعتماد لائحة وبدء الدراسة ببرنامج «تكنولوجيا المال وإدارة الأعمال» بالجامعة العمالية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بقيمة 3.5 مليارات جنيه.. تأسيس شركة صندوق «إم إس إس إم كوربوريشن للاستثمار العقاري» بتدشين مصري–إماراتي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • جامعة بغداد تحتفي بالمؤرخ المصري «خلف الميري»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

ورطة «عموتة» فى الأهلى

الاستثمار فى البشر

بقلم محسن الميري
7 سبتمبر، 2026

ورطة «عموتة» فى الأهلى

وزير الزراعة: 200 مليار جنيه استثمارات قطاع الدواجن

بقلم ثريا عبدالرسول
7 سبتمبر، 2026

ورطة «عموتة» فى الأهلى

«الوزير» يطمئن على جاهزية القطار الكهربائى السريع «السخنة ــ مطروح»

بقلم أحمد خيرى
7 سبتمبر، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©