>> في 30 أغسطس مر 20 عاما ونجيب محفوظ بعيد عنا بجسده وخفة ظله.. لكنه قريب جداً وحاضر بفكره ورواياته وقصصه وأحاديثه ومقالاته.. بل وبتأثيره الكبير في أجيال من المثقفين والأدباء العرب.. وفي اقترابه من الناس المهمشين »الحرافيش« حيث كان أفضل من عبر عنهم وعن »أولاد البلد« في الحارة المصرية بالأحياء الشعبية!!
في ظل تراجع معدلات القراءة في دولنا من المحيط إلي الخليج.. فإن الثقافة العربية دخلت في مرحلة «بيات» والبعض يعتبرها تمر بمرحلة انهيار بدليل عدم فوز أي كاتب أو أديب أو مفكر عربي منذ 38 عاماً بجائزة نوبل للأدب منذ حصول نجيب محفوظ عليها عام 1988 كأول وآخر عربي حتي الآن.. لذلك فإن الأمة في حاجة إلي أمثاله وأمثال طه حسين والعقاد ويحيي حقي ويوسف إدريس وعبدالرحمن الشرقاوي والطاهر بن جلون وعبدالله العروبي ومحمود المسعدي والطاهر وطار والطيب صالح وعبدالرحمن منيف وغازي القصيبي وغيرهم!!
ما يبشر بأن فترة »البيات الثقافي« لن تستمر طويلاً أن مبيعات روايات نجيب محفوظ تسجل معدلات مرتفعة في كل معرض كتاب خاصة »الثلاثية وزقاق المدق وقشتمر وأولاد حارتنا وثرثرة فوق النيل والحرافيش والكرنك واللص والكلاب«.. كما أطلقت وزارة الثقافة برنامجا لمدة عام تزامنا مع مرور عقدين علي رحيل أديب نوبل يتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة والمعارض في مركز إبداع نجيب محفوظ بالدرب الأحمر وفي دار الأوبرا.. إلي جانب وجود محاولات من أدباء وأديبات من الشباب تستحوذ علي نسب قراءة لا بأس بها مما يعني أن هناك صحوة ثقافية في الطريق من رحم أعمال وتراث نجيب محفوظ رغم رحيله منذ 20 عاماً!!
معاناة كبار السن.. في التأمين الصحي!!
>> يعاني كبار السن أصحاب الشعر الأبيض والظهور المنحنية في بعض مستشفيات التأمين الصحي خاصة عند الكشف في العيادات الخارجية المزدحمة بالمرضي من جميع الأعمار!!
يذهب المريض أو المريضة ممن تجاوزوا السبعين عاماً إلي العيادة في مستشفي التأمين للكشف عليه ويظل ينتظر لساعات حتي يأتي دوره حيث لا يتم تخصيص أماكن لهم أو منحهم الأولوية في الدخول للطبيب.. وكثيراً ما تراهم يفترشون الأرض ينامون حتي يأتي دورهم لأنهم لا يمكنهم الجلوس طويلاً خاصة مرضي العظام والعمود الفقري!!
تشتد المعاناة عند العرض علي القومسيون الطبي لاجراء عملية جراحية حيث يتم اشتراط حضورهم أكثر من مرة مما يكبدهم معاناة نفسية وصحية ومادية أيضا لان بعضهم يضطر لاستخدام سيارة أجرة بمبلغ كبير!!
الأهم انه يطلب من بعضهم العودة كل فترة لتجديد صرف الأدوية ويشترط حضورهم.. ومنهم من يأتي محمولاً أو مستنداً إلي العكاز أو علي كرسي متحرك مع ان حالته تكون واضحة للطبيب من كثرة تردده ولا يحتاج الأمر لحضورهم كل مرة حيث إن منهم من لا يستطيع الحضور ويتحمل قيمة الأدوية بدلاً من المعاناة!!
بدأ العديد من أجهزة ومؤسسات الدولة الاهتمام بكبار السن وتخصص لهم أماكن لتجنبهم الزحام او تمنحهم الاولوية في الطوابير للتخفيف عنهم.. وتقوم هذه الجهات بانهاء معاملاتهم اولاً.. مثلما تفعل وحدات المرور والجوازات والسجل المدني التابعة لوزارة الداخلية.. يحدث ذلك في البنوك كما تخصص وسائل المواصلات أماكن كبار السن وتمنحهم تخفيضات أو تعفيهم من ثمن التذاكر خاصة لمن هم فوق السبعين حيث يركبون مجانا!!
يحتاج كبار السن لتكريمهم ومعاملتهم برفق في كافة الأماكن خاصة في مستشفيات التأمين الصحي فإما يتم تخصيص طبيب في كل تخصص للكشف عليهم بعيداً عن باقي المرضي أو علي الأقل منحهم أولوية الدخول للكشف حتي لا ينتظروا طويلا.. فهل تستجيب وزارة الصحة؟!
درس من شاكيرا للنجوم
لا تعجبني طريقة شاكيرا في الغناء وكثير أمثالي لهم تحفظات علي أدائها علي المسرح.. ولكن للأمانة فانها اكتسبت احترامنا واحترام العالم بما فعلته بعد الزلزال الذي وقع في بلدها كولومبيا الشهر الماضي وأسفر عن ضحايا ومشردين وهدم آلاف المباني والمؤسسات التعليمية والمدارس.
قامت شاكيرا بزيارة ميدانية مفاجئة للمناطق المنكوبة لتفقد الأضرار والتقت بالأطفال لدعم مسيرتهم التعليمية وتأمين عودتهم إلي الفصول الدراسية بأسرع وقت.. و الأهم انها قامت بحملة تبرعات دولية واسعة لمساندة ضحايا الكارثة وتبرعت شخصيا بمليون دولار لبناء مدارس جديدة وجامعة في المناطق المنكوبة.. النجمة الكولومبية لديها أيضا مؤسسة خيرية اسمتها »الأقدام الحافية« تقدم خدماتها للفقراء وأطفال الشوارع.
ما فعلته شاكيرا أكبر تعبير عن الدور الاجتماعي المنتظر من المشاهير ورجال الأعمال ولاعبي الكرة والفنانين في أوقات الكوارث.. وبصراحة ما قامت به يحرج نجوم المجتمع في مصر وكل دول العالم.









