بحث خالد الإعيسر، وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة السوداني، مع قيادات وأعضاء المجلس المصري للشئون الخارجية، تطورات الأوضاع في السودان وآفاق التعاون بين البلدين، خلال زيارته للمجلس.
والتقى الوزير السوداني السفير عزت سعد، مدير المجلس، والسفير صلاح حليمة، عضو مجلس الإدارة، إلى جانب عضوي المجلس أسماء الحسيني ونبيل نجم الدين.
وتناول اللقاء عددًا من القضايا المتصلة بالشأن السوداني، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في السودان، والتحديات التي تواجه الدولة والمجتمع السوداني في ظل الحرب، فضلًا عن تداعيات الأزمة على المستويات السياسية والإنسانية والإعلامية.
وأكد المشاركون أهمية الدور المصري في دعم السودان والحفاظ على وحدته وسيادته وسلامة أراضيه، وضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تهيئة الظروف أمام استعادة الاستقرار والسلام في السودان.
كما بحث الجانبان أهمية دور الإعلام والثقافة في مواجهة تداعيات الصراع، ودعمهما للتماسك المجتمعي، ومكافحة خطاب الكراهية والتضليل، والحفاظ على الهوية الوطنية السودانية، إلى جانب تعزيز التواصل بين النخب الفكرية والإعلامية في البلدين.
وشدد المشاركون على أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين المؤسسات ومراكز الفكر والإعلام المصرية والسودانية، بما يسهم في تطوير رؤية مشتركة للتعامل مع التحديات التي تواجه السودان والمنطقة، ويدعم جسور التواصل بين الشعبين المصري والسوداني.
وأعرب وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة السوداني عن تقديره للدور الذي يضطلع به المجلس المصري للشئون الخارجية في متابعة القضايا الإقليمية والدولية، وإسهامه في إثراء النقاش حول مستقبل العلاقات المصرية السودانية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، أكد السفير عزت سعد أهمية مواصلة الحوار مع الجانب السوداني، مشيرًا إلى عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع مصر والسودان.
بدوره، أكد السفير صلاح حليمة ضرورة توظيف مختلف قنوات التواصل السياسي والفكري والإعلامي لدعم الشعب السوداني، ومساندة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار.
وتأتي زيارة وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة السوداني للمجلس المصري للشئون الخارجية ضمن التواصل مع المؤسسات المصرية، وفتح آفاق أوسع للحوار حول مستقبل السودان والعلاقات المصرية السودانية في هذه المرحلة الدقيقة.









