شهد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الأربعاء، بالمسرح الملحق بالمقر البابوي بالإسكندرية، حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة دبلوم الكلية الإكليريكية بالإسكندرية.
تضمن الحفل مجموعة من الكلمات والفقرات، بدأت بكلمة للأنبا هرمينا الأسقف العام لكنائس قطاع شرق الإسكندرية ومدرس اللاهوت العقيدي بالكلية، قدم خلالها الشكر لقداسة البابا، مؤكدًا أن التعليم وصية كتابية ويمكننا التشبه بالله من خلال المعرفة، والمعرفة لها ثلاث صبغات وهي: صبغة الأمانة، وصبغة الاتضاع، وصبغة الاستنارة، منوهًا إلى أنه كما جعل البابا شنودة الإكليريكية قاطرة التعليم في الكنيسة القبطية، كذلك قداسة البابا تواضروس هو بابا التجديد والاستنارة في التعليم الكنسي.
وفي كلمته، أكد القمص أندراوس متى، عميد الكلية، أن أمام الدارس تحديًا كبيرًا كي يعيش ما يدرسه ليستطيع أن يشهد للمسيح، وعرض تقريرًا تضمن إحصائيات الخريجين، كما تفقد البابا عرضًا لبعض مشروعات التخرج.
واختتم الحفل بكلمة البابا التي قدم فيها التهنئة للخريجين، مثنيًا على فقرات الحفل والتقارير التي عُرضت، وتحدث عن كيانات التعليم المختلفة في الكنيسة القبطية، بالأخص ما بعد القديس حبيب جرجس.
ونوه البابا إلى أن الكنيسة بصدد تأسيس مجلس التعليم الكنسي من 24 شخصًا من حاملي الدكتوراه لرسم سياسة التعليم في الكنيسة القبطية، وشجع الدارسين على أن يتحلوا بصفات المحبة الفياضة، والجدية في احتمال المشقات كجندي صالح للسيد المسيح، وأن يكون الشخص معاصرًا يعيش الحاضر برؤية ورسالة.
وقرأ بعدها القمص أندراوس متى تعهد الخريجين.
وفي ختام الحفل، كرّم البابا دفعة دبلوم الدراسات اللاهوتية والكنسية (117 خريجًا)، ودفعة دبلوم الدراسات اللاهوتية والكنسية المعجَّل (66 خريجًا).
حضر اللقاء الأنبا بافلي الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه بالإسكندرية، والأنبا هرمينا الأسقف العام لكنائس قطاع شرقي الإسكندرية، والقمص أبرآم إميل وكيل عام البطريركية بالإسكندرية










