قال رب العزة فى محكم آياته فى القرأن الكريم «وبالوالدين إحسانا» كانت رسالة واضحة للعالمين بحسن معاملة الوالدين وحسن رعايتهما وطاعتهما وبرهما وعندما ذهب شاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو والده أنه يأخذ من ماله قال له الرسول «أنت ومالك ملك لأبيك».. حتى لو كان الوالدين مشركين أحسن إليهما ولا تطعهما فيما يغضب الله لكن عليك برهما وطاعتهما والاحسان إليهما فى جميع الأحوال ثم رفع الإسلام مكانة الأم درجات بجانب مكانة الأب أيضا وعندما ذهب شاب إلى رسول الله يسأل من أحق الناس بحسن صحابتى قال رسول الله له «أمك ثلاث مرات وفى الرابعة قال أبيك» هذه مكانة الوالدين ووجوب رعايتهما والإحسان إليهما وعشنا وتعلمنا قيمة الوالدين لا نرفع صوتا ولا نجلس على الطعام قبل أن يجلس الأب والأم فما الذى حدث وما الذى نراه ونشاهده الآن من هؤلاء الأوغاد.
القسوة والغلظة والجفاء فى معاملة الوالدين هل من المعقول يصل عقوق الابناء إلى إقدام ابن على قتل والده أو أمه لأنهم رفضا اعطائه المال.
أما نراه كل يوم وما نشاهده يندى له الجبين وتقشعر منه الأبدان هل من المقبول أن يلقى شاب أمه خارج المنزل وينهال شابان على أمهما ضرباً وركلا وطردها من منزلها.. هل يعقل أن يذهب شاب بأمه إلى المستشفى ثم يتركها على الباب ويختفى ولا يعرف له أثر ما الذى حدث للأبناء وهل يصل الجحود إلى هذه الدرجة هل قست قلوب البشر حتى على الأم التى جعل الله الجنة تحت أقدامها.. هل هذا جزاء من ربت وكبرت لتجد من يساعدها ويعينها فإذا به يقسو عليها ويلقى بها فى عرض الطريق وهذه قصة عايشتها مربى فاضل مدير إدارة تعليمية رب العزة منحه العلم والخلق والجمال وشاعر وخطاط أنجب سبعة أبناء خمسة منهم أساتذة بكليات الطب أحدهم فى جامعات أمريكا والباقون فى البلاد العربية قارب على الـ90 من عمره ومع ذلك تعيشن فى حجره وحيد لا أحد من أطباء الرحمة يسأل عنه ومع ذلك قانع وراض ولديه إيمان بالله يفيض على الآخرين وقصة أخرى ابنة وحيدة حصلت على أعلى الدرجات العلمية تركت والدتها من أجل الحصول على المال.. إننا فى حاجة إلى توعية الشباب بمكانة الوالدين وقدرهما كلنا مسئولون المدرسة والجامعة والجامع والإعلام عن تقويم الشباب وأيضا تغليظ عقوبة جحود الأبناء.
حفظ الله الآباء والأمهات وهدى الأبناء.
>> كلمات أعجبتنى:
الإنسان السوى من يحمل فى قلبه رحمة وفى لسانه صدقاً وفى أفعاله عدلاً وفى تعامله احتراما للآخرين.









