تشارك سلطنة عُمان، ممثلةً في مكتب الإفتاء، في أعمال المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية بالتعاون مع الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة رفيعة المستوى تضم مفتين وعلماء وقيادات دينية من نحو 80 دولة حول العالم.
ويمثل سلطنة عُمان في أعمال المؤتمر الشيخ أحمد بن سعود السيابي، أمين عام مكتب الإفتاء بالسلطنة؛ حيث يناقش المؤتمر هذا العام موضوع «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية».



قضايا التحولات التكنولوجية والمستجدات الاجتماعية
يبحث المؤتمر عدداً من القضايا والمستجدات المرتبطة بالتحولات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية المتسارعة، وانعكاساتها المباشرة على البناء الأسري، بما في ذلك أثرها على تماسك الأسرة واستقرارها وقدرتها على الحفاظ على هويتها وقيمها الأصيلة.
كما يناقش المؤتمر مستقبل الأسرة في ظل التغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرقمية المتسارعة، بمشاركة نخبة من المفكرين، والأكاديميين، والباحثين، والخبراء، إلى جانب العلماء والمفتين والقيادات الدينية المشاركين من مختلف دول العالم.



مقاربات إفتائية ورؤى عملية لحماية الأجيال القادمة
ويستهدف المؤتمر تقديم مقاربات إفتائية ورؤى عملية للتعامل مع التحديات المستجدة التي تواجه الأسرة، بما يعزز استقرارها ويحمي هويتها ويدعم قدرتها على التكيف مع متطلبات العصر، فضلاً عن بحث السبل الكفيلة بالإسهام في بناء مستقبل أكثر أماناً واستقراراً للأجيال القادمة.
وتأتي مشاركة سلطنة عُمان في هذا الحدث الدولي في إطار حرصها الدائم على التواجد في الفعاليات والمنتديات المعنية بالقضايا الدينية والفكرية، وتعزيز الحوار وتبادل الخبرات والرؤى حول المبادئ التي تمس استقرار المجتمعات والأسرة العربية والإسلامية.











