أى سفالة تلك.. وأية نذالة يعيشها المجتمع الدولى إذا كان موجودا فوق أرض الواقع بالفعل..؟!
وأى بجاحة فى ممارسة سياسة الكيل بمكيالين ففى الوقت الذى تنفى فيه إسرائيل أى علاقة مع المتطرفين الصهاينة إذا بها تعامل الأسيرات الفلسطينيات بكل ما يندى له جبين البشرية ؟!
>>>
أقول ذلك وأنا أعلم مسبقا أن سفاح القرن بنيامين نتنياهو يقوم بتوزيع الأدوار توزيعا لا يعرف عدلا ولا يتواءم مع منطق أو ضمير أو أى شيء.
وإذا لم يكن ذلك كذلك فكيف تبرر إسرائيل توجهاتها بتعذيب الأسيرات الفلسطينيات فى سجون الهوان والغل ضربا لأى قانون دولى أو غير دولى حيث تصر وزارة داخليتها على اتخاذ الفتيات والسيدات الفلسطينيات»فارات تجارب» على القوانين المسمومة التى سوف تصدرها خلال الفترة القليلة القادمة؟!
>>>
وللأسف تنجح إسرائيل فى الضغط على المحكمة الجنائية الدولية التى تضطر لاستبعاد رئيستها والقبض على مدعيها العام لتترك الفرص للمارقين لكى يعيثوا فى الأرض فسادا أكثر وأكثر.
أنا شخصيا على موقفى من كل الشاردين والضارين والمضارين إلا أننى موقن بأن المناخ العام يزداد توترا وفسادا وتناقضا مع كل يوم يمر بينما إسرائيل تتملق أمريكا التى يتفتق ذهن رئيسها كل يوم عن مساندة سفاح السفاحين للتخلص نهائيا من شعب اسمه الشعب الفلسطيني..!
>>>
و..و..شكرا









