منذ تولي اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية المسؤولية، تحركت منظومة العمل التنفيذي على مدار 6 أشهر في عدة مسارات متوازية؛ ارتكزت على الحضور الميداني، والتواصل المباشر مع المواطنين، ومتابعة المشروعات، وتحريك الملفات المتعثرة، وتعزيز التعاون المؤسسي، ودعم الاستثمار، والاستجابة للحالات الإنسانية، بهدف تحقيق نتائج ملموسة تنعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين ومستوى الخدمات المقدمة لهم.



أولًا: 70 جولة ميدانية.. الحضور الميداني لمتابعة الخدمات والمشروعات
اعتمد محافظ المنوفية على المتابعة الميدانية كأحد أهم أدوات تقييم الأداء، والوقوف على معدلات التنفيذ وجودة الخدمات ورصد أوجه القشور والتعامل معها بصورة فورية. وخلال 6 أشهر، أجرى المحافظ 70 جولة ميدانية، تفقد خلالها أكثر من 500 موقع خدمي وتنموي، بواقع نحو 3 جولات أسبوعيًا، شملت جولات مخططة ومفاجئة بمختلف مراكز ومدن المحافظة.
وشملت الجولات:
- المستشفيات والوحدات الصحية والمنشآت الطبية.
- مشروعات الطرق والرصف والمحاور.
- محطات مياه الشرب والصرف الصحي.
- المشروعات التنموية والاستثمارية.
- المدارس والمنشآت التعليمية.
- قصور الثقافة والمراكز الخدمية.
- حملات النظافة ورفع الإشغالات والأسواق.
- متابعة نسب التنفيذ ومعدلات الأداء على أرض الواقع.
- لقاء المواطنين والاستماع إلى مطالبهم وشكاواهم.
- إصدار توجيهات فورية لإزالة المعوقات وتحسين مستوى الخدمات.
- المرور المفاجئ للتأكد من انتظام العمل بمختلف القطاعات.



ثانيًا: مبادرتا «كلنا عندك» و«يوم في قريتنا».. المواطن في قلب منظومة العمل التنفيذي
انطلاقًا من أولوية التواصل المباشر مع المواطنين، أطلق محافظ المنوفية مبادرة «كلنا عندك»، التي انتقلت من خلالها الأجهزة التنفيذية إلى المواطنين في مختلف مراكز ومدن المحافظة، للاستماع إلى مطالبهم وشكاواهم والعمل على حلها من خلال الجهات المختصة.
وشهدت المبادرة تنظيم 10 لقاءات جماهيرية موسعة، وأسفرت عن استجابات سريعة وحلول واقعية لعدد من المطالب والشكاوى. كما توسعت المبادرة لتشمل توفير السلع الغذائية والمستلزمات الأساسية بأسعار مخفضة من خلال منافذ ثابتة ومتحركة، لتجمع بين التواصل المباشر والخدمة المجتمعية.
تلتها مبادرة «يوم في قريتنا» التي استهدفت إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات والارتقاء بمستوى المعيشة وتحسين المظهر الحضاري بالقرى، من خلال تكامل جهود الأجهزة التنفيذية وتوجيه المعدات والإمكانيات المتاحة لتنفيذ احتياجات المواطنين على أرض الواقع.



ثالثًا: تحريك المشروعات المتعثرة.. من الملفات المؤجلة إلى التنفيذ الفعلي
حظي ملف المشروعات المتعثرة باهتمام خاص، من خلال التنسيق المباشر مع الوزارات والهيئات والمؤسسات والجهات صاحبة الولاية؛ لحصر أسباب التعثر وإزالة المعوقات ودفع معدلات التنفيذ وتعظيم الاستفادة من الاستثمارات التي تم ضخها. ومن أبرز الملفات التي شهدت تحركًا:
- محطة مياه شبين الكوم: إنهاء إجراءات توسعات محطة مياه شبين الكوم بعد توقف دام 17 عامًا، لتتحول من مشروع مؤجل إلى مشروع فعلي بطاقة إنتاجية تبلغ 68 ألف متر مكعب يوميًا.
- مستشفى بركة السبع المركزي: البدء في إنشاء مبنى جديد بمستشفى بركة السبع المركزي باستثمارات 60 مليون جنيه بالمشاركة المجتمعية، دعمًا للمنظومة الصحية.
- مشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود: تدبير اعتماد مالي بقيمة 200 مليون جنيه لاستكمال الأعمال المتبقية بمشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود بمركز ومدينة السادات، ضمن خطة الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي. ويضم المشروع محطة معالجة ثلاثية و4 محطات رفع هي: محطة رفع الخطاطبة، والمحطة البلد، وكفر داود شرق، وكفر داود غرب، مع استهداف دخول المشروع الخدمة في مارس 2027.



رابعًا: شراكات وبروتوكولات جديدة لتعزيز التنمية المستدامة والتحول الرقمي
بالتوازي مع الملفات التنفيذية اليومية، شهدت الأشهر الستة الماضية إبرام وتفعيل عدد من بروتوكولات التعاون ومذكرات التفاهم والشراكات في مجالات خدمية وتنموية وتعليمية واستثمارية، ومن أبرزها:
- بروتوكول تعاون لإدارة وتشغيل المجزر النصف آلي المطور بشبين الكوم مع جامعة مدينة السادات ممثلة في كلية الطب البيطري.
- بروتوكول للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة وإنشاء شيلتر مركزي متكامل بالظهير الصحراوي بالسادات.
- بروتوكول تعاون مع شركة إيزي كاش لتعزيز الدفع الإلكتروني والتحول الرقمي والشمول المالي.
- بروتوكول مع جامعة مدينة السادات لتنفيذ برامج تدريبية متخصصة في التنمية البشرية والإدارية والحاسب الآلي والتحول الرقمي واللغات والبرامج التربوية والتربية الخاصة.
- بروتوكولات تعاون مع جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا لدعم التنمية المستدامة والتعلم والابتكار.
- بروتوكولات لتنفيذ مشروعات عمرانية واستثمارية وتطوير المناطق غير المخططة.
- اتفاقات لتعزيز التكامل والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة بين المحافظة والجهات المختلفة.



خامسًا: أكثر من 60 لقاءً مباشرًا بالمواطنين.. الاستماع والمتابعة حتى الوصول للحل
لم تقتصر قنوات التواصل مع المواطنين على الجولات الميدانية ومبادرة «كلنا عندك»، حيث واصل محافظ المنوفية استقبال المواطنين بصورة دورية بمكتبه، والاستماع إلى مطالبهم وشكاواهم وتوجيه الأجهزة التنفيذية بسرعة بحثها واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وخلال الفترة الماضية، تم تنظيم أكثر من 60 لقاءً بالمواطنين، بواقع نحو 3 لقاءات أسبوعيًا، مع متابعة ما يتم اتخاذه من إجراءات لضمان الانتقال من مجرد عرض المشكلة إلى الوصول إلى حلول حقيقية وملموسة.



سادسًا: دعم الاستثمار.. تحويل الفرص إلى مشروعات وفرص عمل
شهد ملف الاستثمار تحركًا متوازيًا بهدف تعظيم موارد المحافظة وتهيئة المناخ أمام المستثمرين وخلق فرص عمل حقيقية للشباب. وفي مقدمة هذه التحركات، جاءت المنطقة اللوجيستية بطوخ طنبشا ببركة السبع، التي تحولت خلال فترة وجيزة من منطقة ظلت لسنوات دون تشغيل حقيقي إلى نقطة جذب للاستثمار وفرص العمل؛
إذ شهدت المنطقة افتتاح أولى المشروعات الاستثمارية، من خلال أحد معارض شركة نيسان مصر بالتعاون مع أوتو سمير ريان، في خطوة تستهدف التوسع في جذب الشركات وفتح مجالات استثمارية جديدة.
كما تم توفير 600 فرصة عمل مباشرة من خلال شركة القلعة الهندسية – بيت الجملة «دلتا لاند مارك»، في عدد من التخصصات الإدارية والتشغيلية وبمؤهلات مختلفة. وفي إطار دعم الاستثمار، ترأس محافظ المنوفية الاجتماع الأول لمجلس إدارة المنطقة الحرة العامة،
حيث تم بحث الموقف التنفيذي لاستكمال أعمال التوسع في البنية الأساسية، ودراسة الفرص الاستثمارية المتاحة بالمحافظة وإمكانية استغلالها في إقامة مشروعات جديدة توفر فرص عمل جادة للشباب.



سابعًا: افتتاحات وتشغيل مشروعات خدمية وتنموية بمختلف القطاعات
شهدت الفترة الماضية افتتاح وتشغيل ومتابعة عدد كبير من المشروعات الخدمية والتنموية في قطاعات مختلفة:
- قطاع التعليم:
- افتتاح 3 مدارس جديدة بالباجور باستثمارات تقارب 100 مليون جنيه، بإجمالي 110 فصول دراسية، للمساهمة في خفض الكثافات الطلابية.
- توسعة وتطوير مدرسة الشهيد أحمد عبدالسلام عفيفي الثانوية بميت القصري باستثمارات 10 ملايين جنيه.
- افتتاح مدرستي الأزهار الابتدائية وأم المؤمنين الإعدادية بنات باستثمارات إجمالية بلغت 50 مليون جنيه.
- قطاع الصحة:
- افتتاح عيادات جديدة للتأمين الصحي بحي غرب بالمشاركة المجتمعية لتخفيف الزحام وتحسين مستوى الخدمة.
- افتتاح عيادات الأسنان لذوي الهمم ورسم المخ ووحدة السكتة الدماغية بمستشفى الباجور.
- افتتاح مركز الأورام الجديد بمستشفى منوف العام بالمشاركة المجتمعية.
- متابعة وحدة العناية المركزة بمستشفى الباجور وحصر احتياجاتها الضرورية.
- افتتاح المجمع الطبي الشامل بسنتريس لخدمة مرضى التأمين الصحي والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية.
- البدء في الأعمال الإنشائية لمبنى التأمين الصحي الجديد بمنوف (مؤسسة دار الرعاية الاجتماعية القديمة سابقًا) بالمشاركة المجتمعية لتصبح منطقة مركزية لخدمة مرضى التأمين الصحي من خلال إقامة عيادات شاملة لتخفيف العبء عن المرضى وتلبية احتياجاتهم.
- التنسيق بين جهاز مدينة السادات والتأمين الصحي لنقل العيادة لمبنى الوحدة الصحية بالمنطقة 23، وذلك بعد الانتهاء من تطويرها ورفع كفاءتها بنظام حق الانتفاع من خلال المشاركة المجتمعية مع أحد أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بدائرة منوف والسادات، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية ودعم وتطوير منظومة التأمين الصحي.
- قطاع مياه الشرب والصرف الصحي:
- بدء التشغيل التجريبي لمحطة رفع صرف صحي دكما.
- متابعة مشروع صرف صحي ميت الموز لخدمة أكثر من 30 ألف مواطن.
- متابعة مشروعات الصرف الصحي بمنيل جويدة وكفر الفرعونية وشنواي لخدمة نحو 47 ألف نسمة ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بأشمون.
- قطاع الخدمات المحلية:
- افتتاح الحملة الميكانيكية بالماي باستثمارات 6 ملايين جنيه، لدعم كفاءة المعدات وتعزيز منظومة الخدمات.
- قطاع الشباب والرياضة:
- افتتاح ملاعب كرة القدم بدكما وزوير بإجمالي استثمارات تجاوز 2 مليون جنيه، دعمًا للبنية التحتية الرياضية وتنمية قدرات الشباب.
تجسد هذه الإنجازات حراكًا متكاملًا لمنظومة العمل بمحافظة المنوفية خلال 6 أشهر؛ حيث تتكامل المتابعة الميدانية مع اتخاذ القرار، والتنسيق المؤسسي مع التنفيذ الفعلي، وصولًا إلى حل المشكلات وتعزيز فرص الاستثمار والتنمية المستدامة.











