> عندما تظهر بوادر انتخابات الأندية الكبري.. يبدأ القيل والقال عن نجاح المجلس أو فشله، عن نتائج فرق النادى المختلفة وتدهورها أو تراجعها عما كانت عليه أثناء المجالس السابقة.. وكم من مجلس ادارة ظن الاعضاء أنه مجلس يضم العديد من الرياضيين والأبطال.. لكن تأتى القرارات على مدار أربع سنوات مهزوزة ضعيفة وأقل من طموحات ملايين الأعضاء الذين توسموا خيراً فيمن تم انتخابهم..
ونادى الصيد من الأندية العريقة الذى كان يضم صفوة المجتمع، وصنع عشرات الأبطال خاصة فى ألعاب مثل الرماية التى أشتهر بها النادى أؤ بعض الألعاب الفردية والنزالية ومنافسات للألعاب الجماعية.. لكنه لم يجرؤ فى يوم ما أن يخوض المغامرة الكروية والدخول فى دائرة الكبار كان اسم نادى الصيد عنواناً رائعاً لكل الأندية الرياضية.. ثم اختلفت الصورة خاصة فى السنوات الأخيرة، ولم يتذكر أعضاء النادى للمجلس الحالى إلا المشاكل الداخلية والخلافات داخل المجلس وبين الأعضاء.. وظهرت الأصوات المعادية والمناهضة للمجلس تنادى بضرورة التغيير والتجديد حتى لا يستمر التراجع فى كل شئون النادى وليعود الوئام والاتفاق بين الاعضاء بعد أن ظهرت الخلافات ودب الصراع بين المتنافرين..
من هنا بدأت اسماء جديدة لم يسبق لها الظهور فى المجالس السابقة تبرق وتلمع فى محيط الأعضاء الذين اتسعت مساحاتهم فى شتى أفرع النادى والكل يطالب بعلاج سريع للمشاكل التى تراكمت وتزايدت، مع ضرورة ظهور اسماء جديدة تأتى بفكر حديث فى فن الادارة الرياضية والتنسيق ما بين النادى واتحادات الألعاب المختلفة لبعث الرح من جديد فى فرق النادى التى اصبحت فى السنوات الأخيرة.. وكأنها سد خانة بلا ألقاب.
والاسماء المطروحة حتى الآن.. بعضهم من أبناء النادى القدامى أصحاب المناصب الرياضية والانجازات السابقة.. مثل المستشار خالد زين الدين الذى يطلق عليه الجميع لقب ملك المناصب المصرية القارية الدولية سواء فى محيط اللجنة الأولمبية المصرية والتجديف أو البحر الأبيض ورئاسته لعشرات البعثات المصرية فى الدورات الأولمبية والبحر الأبيض.
..مثل تلك الخبرات يجب أن نستفيد بها.. ونساعدها من جديد للظهور والعمل فى بيته الرياضى القديم نادى الصيد!!.









