تشهد حالة البحر في محافظة الإسكندرية حالة من عدم الاستقرار والاضطرابات الجوية الشديدة فيما يعرف بظاهرة «ملتم أغسطس»، المصحوبة بنشاط في حركة الرياح وارتفاع الأمواج. وفي غضون ذلك، يكثف مفتشو الإدارة المركزية للسياحة والمصايف تواجدهم الميداني على الشواطئ، مُنفذين حملات لإخلاء البحر من رواده، حفاظًا على سلامة المواطنين والمصطافين وخاصة الأطفال.



طبيعة الظاهرة البحرية واستمرار فتح الشواطئ للجلوس
تُعد ظاهرة «ملتم أغسطس» ظاهرة بحرية طبيعية موسمية تحدث مع اقتراب نهاية شهر أغسطس في البحر المتوسط، ويصاحبها اضطراب في حركة المياه وتفاوت في شدة الأمواج من منطقة لأخرى نتيجة نشاط الرياح؛ مما يجعل الأمواج تظهر بصورة أعلى وأقوى من المعتاد، وهو أمر طبيعي ومتكرر وليس ظاهرة مفاجئة أو سببًا للذعر.
من جانبه، أكد الدكتور محمد عبدالرازق، مدير الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، أنه لا توجد نية لغلق الشواطئ، موضحًا أن الشواطئ مفتوحة للجلوس والاستمتاع بالأجواء الساحلية الجميلة على الرمال دون النزول إلى المياه أو السباحة. وطالب مستأجري الشواطئ بعدم المجازفة أو السماح للمصطافين بالنزول للمياه، والابتعاد عن الصخور والحواجز، والالتزام الكامل بتعليمات فرق الإنقاذ في أوقات رفع الراية الحمراء.


جولات ميدانية وتفقد خدمات ذوي الهمم بالقطاع الشرقي
أجرى مدير عام الإدارة العامة للمصايف جولة ميدانية على شواطئ قطاع المندرة والقطاع الشرقي لمتابعة الالتزام بتعليمات منع النزول ورفع الرايات الحمراء. وخلال الجولة:
- تم تفقد «الرامب» المخصص لذوي الهمم وتفقد التلفيات بالممشى الخرساني المخصص لخدمتهم، مع التوجيه بسرعة معالجتها واتخاذ الإجراءات اللازمة.
- تم التشديد على رفع درجة الاستعداد القصوى واليقظة التامة بقطاعي المندرة والبوريفاج.
- تم التأكيد على التواجد الميداني المستمر على الشواطئ وعدم السماح بنزول المواطنين للمياه لحين تحسن حالة البحر.
رفع درجة الاستعداد القصوى بالمحافظة
واستكمل مدير عام المصايف جولته بالمتابعة والتفتيش على باقي شواطئ القطاع الشرقي للتأكد من انتظام العمل والالتزام بكافة التعليمات، حمايةً لأرواح وسلامة الرواد. وجاء ذلك بالتزامن مع قرار محافظة الإسكندرية برفع درجة الاستعداد القصوى للتعامل مع التغيرات البحرية الطارئة والحفاظ على سلامة الجميع.









