بحث الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع وفد من شركة أبوظبى لطاقة المستقبل «مصدر» الإماراتية، برئاسة المهندس محمد جميل الرمحى الرئيس التنفيذى للشركة، سبل دعم التعاون وتعزيز الشراكة فى مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة، فى إطار خطة الدولة للتحول الطاقى والاستراتيجية الوطنية للطاقة وبرنامج عمل الوزارة ، وتنويع مصادر الطاقة الكهربائية والتوسع فى مشروعات الطاقة المتجددة والاعتماد عليها، والحد من استخدام الوقود الأحفوري.
قالت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، إنه تم بحث مستجدات تنفيذ المشروعات التى تقوم الشركة بتنفيذها لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وكذلك بطاريات تخزين الطاقة، وغيرها من المشروعات فى إطار مذكرات التعاون الموقعة.
ناقش الاجتماع سبل الإسراع فى التنفيذ والربط على الشبكة الكهربائية الموحدة، والتأكيد على إنهاء المشروعات والتشغيل فى ضوء خطة العمل لإضافة القدرات الجديدة والاعتماد على الطاقات المتجددة فى تأمين التغذية الكهربائية خلال المرحلة المقبلة، وزيادة مساهمة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح فى مزيج الطاقة.
تابع الدكتور عصمت مجريات العمل فى مشروع محطة توليد الكهرباء من طاقة الرياح قدرة 200 ميجاوات بمنطقة خليج السويس، والمقرر ربطها على الشبكة القومية للكهرباء خلال شهر ديسمبر العام المقبل.
تطرق الاجتماع إلى المشروعات التى يقوم عليها تحالف «إنفينيتى – حسن علام» فى مناطق رأس شقير قدرة 1000 ميجاوات طاقة رياح، والمنيا قدرة 1000 ميجاوات طاقة شمسية، بالإضافة إلى 600 ميجاوات ساعة بطاريات تخزين، وبنبان قدرة 200 ميجاوات طاقة شمسية، فضلا عن 120 ميجاوات ساعة بطاريات تخزين والمقرر ربطها على الشبكة نهاية العام الجاري.
أوضح مواصلة العمل لإضافة قدرات توليدية من الطاقات المتجددة مصحوبة بأنظمة تخزين الطاقة المتصلة والمنفصلة فى إطار توجه الدولة لخفض استخدام الوقود الأحفوري، وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة لتأمين التغذية الكهربائية لكافة الاستخدامات وتحقيق الاستقرار للشبكة الموحدة.
أشار وزير الكهرباء إلى الاستراتيجية الوطنية للطاقة والوصول بنسبة مساهمة الطاقة المتجددة فى مزيج الطاقة إلى 45 ٪ عام 2028، وذلك بالتعاون والشراكة مع القطاع الخاص المحلى والأجنبي، ودعم زيادة مشاركته والاعتماد عليه فى هذا المجال، مشيدا بالتعاون مع شركة مصدر الإماراتية الرائدة فى مجال الطاقة المتجددة.









