العودة للمسار التفاوضى بين أمريكا وإيران.. أولوية
ناقش الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، خلال اتصال هاتفى أمس مع الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزيرخارجية دولة الكويت مستجدات الأوضاع الإقليمية والتصعيد الراهن، حيث اتفقا على أولوية خفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسى والتفاوضى بين إيران والولايات المتحدة، والتمسك بمذكرة تفاهم إسلام أباد باعتبارها إطاراً يمكن البناء عليه لاستئناف المفاوضات والتوصل إلى حلول سياسية تسهم فى تجنيب المنطقة مزيداً من التوتر وعدم الاستقرار.
كما بحث الوزيران الشواغل الأمنية فى المنطقة، وأكدا أهمية معالجة مختلف مصادر التوتر بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمى وضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل فى شئونها الداخلية، والعمل على تسوية الخلافات بالوسائل السلمية والدبلوماسية.
من جهة أخري، أجرى د.بدر عبدالعاطي، اتصالاً هاتفياً مع إسماعيل ولد الشيخ أحمد الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامي، مؤكداً حرص مصر على تقديم كامل الدعم لهم لإصلاح منظمة التعاون الإسلامى وتطوير دورها وآليات عملها والاستعانة بالخبرات والكفاءات المصرية فى هذا الصدد، بما يسهم فى تعزيز دور المنظمة والعمل الإسلامى المشترك لمجابهة التحديات المشتركة.
ومن جانبه أعرب «ولد الشيخ احمد» عن تقديره لدعم «القاهرة» لترشيحه لشغل المنصب، مؤكداً حرصه على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر والاستفادة من خبراتها المتميزة ودورها المحورى فى دعم قضايا العالم الإسلامي.
أكد وزير الخارجية خلال الاتصال على الأهمية البالغة لدور المنظمة فى حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية فى مدينة القدس، والحفاظ على هويتها، وشدد الجانبان على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخى والقانونى القائم فى المدينة ومقدساتها ورفض أى اجراءات من شأنها المساس بالمكانة الدينية والتاريخية للقدس أو تغيير طابعها، وضرورة التصدى للانتهاكات الاسرائيلية المستمرة والممنهجة فى القدس.
بحث «عبدالعاطي» كذلك خلال اتصال هاتفى أمس مع انطونيو تاياني، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولى الإيطالي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، كما تبادل الوزيران الرؤى والتقديرات بشأن عدد من التطورات الإقليمية والدولية وأهمية العمل على تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار، وخفض حدة التوتر، وتجنب أى تصعيد عسكرى من شأنه تهديد أمن واستقرار المنطقة، أو التأثير على أمن وحرية الملاحة.
وفى اتصال آخر مع إسبن بارث إيدي، وزير خارجية مملكة النرويج، تمت مناقشة عدد من القضايا والتطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، والأوضاع فى كل من لبنان وسوريا، فضلاً عن التطورات المتعلقة بالملف الإيراني، حيث أكد الوزيران أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية وخفض التصعيد، وتغليب الحلول السياسية والسلمية بما يجنب المنطقة المزيد من التوتر وعدم الاستقرار، كما تناول الاتصال سبل التوصل إلى حل سياسى للأزمة الأوكرانية.









