والناقد والنقيب.. ومن يومين كنا صغيرين.. و{سيرة الحب»..
يقول الرئيس الأمريكى السابق أوباما إن ترامب أنفق 350 مليار دولار ليفتح مضيق هرمز الذى كان مفتوحاً..! والتصريح الذى أطلقه أوباما يحكى كل حكاية الحرب التى شنتها أمريكا وإسرائيل ضد إيران والتى لا يعرف لها سبباً واضحاً حتى الآن.. لماذا كانت الحرب وما هى الأهداف التى تحققت.. وكيف ستكون النهاية؟ والنهاية معروفة.. فعسكرياً لا مجال للمقارنة والاستنتاج، فأمريكا وإسرائيل نجحا فى اغتيال القيادات الإيرانية ودمرا الكثير من القدرات العسكرية الإيرانية.. ولكن إيران لم تسقط ولم تتفكك ولم تنهر وهو ما تعده طهران وتنظر إليه على أنه نوع من الانتصار.
ولكن هذه النهاية العسكرية لم تكن هى الهدف.. الهدف هو تمزيق المنطقة من الداخل.. الهدف هو أن تظل دولها فى حالة قلق وتوتر.. الهدف هو إدخال عناصر جديدة تقود المنطقة بعيداً عن الثوابت والالتزامات التاريخية.. الهدف هو إيجاد حالة من انعدام الثقة مع الجيران تجعل دول المنطقة فى حاجة مستمرة إلى الحماية الخارجية وإلى إمدادات السلاح التى لن تتوقف. والمصيبة.. أن الجميع قد وقعوا فى الفخ.. فى المصيدة.. فى السيناريو الذى كان معداً مسبقاً ومدروساً. فقد دخلنا فى حرب لتبادل الاتهامات.. وللتشكيك فى المواقف والالتزامات.. وفى تشويه الإمكانيات والقدرات.. ولم يعد هناك تحليل واقعى لما حدث وما سيحدث.. أصبح هناك نوع من الصراخ والعويل فى حوار للطرشان لن يؤدى إلا إلى الهلاك وضياع بوصلة التوجه والتوجيه وفقدان كامل لمعالم الطريق وسرطان ينتشر فى الجسد الواحد ليمزقه تمزيقاً.
>>>
والطامة الكبرى تتمثل فى وجود إعلام غير قادر على قراءة المشهد جيداً والتحذير من السرطان المنتشر.. فالقنوات التليفزيونية العربية تستضيف ضيوفاً من المفكرين والمحللين والإعلاميين فى حوار حول الحرب الدائرة.. وحول ما حدث.. وبدلاً من أن يكون هناك رؤية واتفاق على ضرورة الاستفادة من دروس الحرب فإننا نجد تلاسناً ومبارزة بالكلام وتبادل اتهامات تتسم بالسخرية أحياناً وبالشتائم أحياناً أخرى لتزداد المسافات ابتعاداً وليتحول الحوار إلى محاولات لتحقيق منافع شخصية بدغدغة مشاعر الرأى العام وجذب اهتمام وإعجاب المشاهدين وخاصة من بيدهم الأمر على حساب المصلحة الوطنية والتعاملات المستقبلية. إننا نقول فى ذلك ونعيد التذكير بأن جرح السيف قد يبرأ وسوف يبرأ.. ولكن جرح الكلمة لا يبرأ أبداً.. وقد أدخلونا مرحلة الحرب بالكلام والشعارات.. وهى أسوأ مراحل ما بعد الحرب.
>>>
ومعركة من نوع آخر بين ناقد فنى ضد نقيب الموسيقيين.. والمعركة بسبب غناء نقيب الموسيقيين فى حفل بالساحل وحيث انتقد الناقد صوت النقيب وقال إن صوته نشاز يسىء إلى صورة الفن المصرى.. والنقيب من جانبه اتهم الناقد بأنه اعتاد التطاول على رموز الفن وأنه »راجل مالوش لازمة فى الحياة وعار على بلدنا«..! والحوار أو المعركة الدائرة على هذا النحو استدعت تدخل المطرب مصطفى قمر الذى قال إنه لا يجب إهانة نقيب الموسيقيين..! ولأن الحوار أصبح شخصياً ولأن هناك خلافات ومواقف سابقة.. فإنه لم يعد حوار يليق بالفن.. ولا بالنقد.. هذا حوار مكانه قاعات المحاكم وصفحات الحوادث..!
>>>
وعلى السوشيال ميديا تابعت صوراً لمشاهير كانوا ملء السمع والبصر.. وكانوا نجوماً ورموزاً للجمال والوسامة والجاذبية.. وانتهى كل شىء فى سنوات قليلة.. وما أصعب خطوط الزمن على الوجوه.. ومن يومين كنا صغيرين.. فجأة ليه جريت بينا السنين..!!
>>>
ونعيد التذكير والتحذير.. أكبر خطر على بيوتنا يتمثل حالياً فى »سواقين الدليفرى«.. سائقى توصيل الطلبات.. أصبحوا يعرفون كل شىء عنا.. متى يكون المنزل خالياً.. ومتى يكون الصغار بمفردهم.. ومن أى مكان ومنفذ يمكنهم دخول المنزل أو اقتحامه.. كل شىء أصبح مباحاً ومستباحاً.. ولا تتركوا الصغار وحدهم يتعاملون معهم.. خذوا حذركم.
>>>
وما حصل عليه أحد كبار المطربين فى حفلة واحدة لمدة ساعتين يزيد على مرتب 40 أستاذاً جامعياً لمدة 50 سنة.. ويزيد على جملة ما أتقاضاه عن الكتابة يومياً لمدة 50 سنة ضوئية..!
>>>
وفى مصر فقط عندما تقف بسيارتك وتسمح للناس بالعبور تأخذ الأجر مرتين:
-1 اللى عدى بيدعيلك
-2اللى وراك بيشتم فيك..!! فلا تحرم نفسك الأجرين..!
>>>
وكتب أحدهم يقول: لحد دلوقت ما شوفتش علاقة ناجحة بين اثنين قد علاقة الفول والطعمية، العسل والطحينة، الكباب والكفتة، البطيخ والجبنة..!
>>>
وفتح الرجل »المحترم« زجاج نافذة السيارة وألقى بالمناديل الورقية المستعملة خارجها ثم ألقى بعبوة زجاجة غازية.. ولم يكتف بذلك بل أخرج رأسه ليبصق من النافذة على الأرض..!! ماذا نطلق على هذا الرجل.. وأى صفة يستحقها..!
>>>
وأفضل شىء.. أن ننسى ونتناول مخدر أم كلثوم.. ونعيش مع مرسى جميل عزيز وبليغ حمدى.. وياللى ظلمتوا الحب وقلتوا وعدتوا عليه.. قلتوا عليه مش عارف إيه.. العيب فيكم يا فى حبايبكم أما الحب.. أما الحب يا روحى عليه يا روحى عليه.. فى الدنيا مفيش أبداً أبداً أحلى من الحب، نتعب.. نغلب نشتكى منه لكن بنحب.. يا سلام على القلب وتنهيده فى وصال وفراق.. وشموع الشوق لما يقيده ليل العشاق.. يا سلام يا سلام على حلاوتها يا سلام يا سلام.
وأخيراً:
أشد أنواع الخذلان أن يخذلك
الشخص الذى طالما أخبرته عن خذلان الآخرين لك.
ودموع الحب جميلة إذا وجدت من يمسحها.
>>>
ولا تلوم الريح وأصحابك ورق.









