هل نشر الأكاذيب من الدين؟ هل الإرهاب والقتل والتدمير من الإسلام؟ هل خيانة الوطن، والتحالف مع أعدائه من الدين؟ هل محاولات وحملات تغييب وتزييف الوعى من أجل تحريك الناس لتدمير كل ما ينفع الناس وتقويض أمنهم واستقرارهم وهى من أغلى النعم من الدين؟ قولاً واحداً: الإخوان المسلمون، لا هم إخوان ولا مسلمين، قلت من قبل كثيراً إن الإخوان المجرمين ليس لهم علاقة بالدين، بل هم أعداؤه، تآمروا عليه، وأساءوا له، تاجروا به، خدعوا الناس به، غرروا بالشباب من أجل تقيق أهداف أعداء الإسلام، فهذه الأيادى الآثمة الملطخة بالدماء، والتى تعيث قتلاً وإرهاباً وتدميراً وتآمراً وخيانة تعمل على الهدم فى أوطان المسلمين وبث الفتن والوقيعة بين الشعوب، وتشيع روح الكراهية والانقسام، هؤلاء لا يمثلون الإسلام، فهم حلفاء وأدوات أعدائه.
الرئيس عبدالفتاح السيسى أكد فى كلمته بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوى الشريف على هذه الحقيقة بقوله إن سلوك المسلمين قد لا يعكس بالضرورة صحيح الإسلام وإن الفهم الحقيقى للدين هو التعبير عن الدين وأن تكون عنواناً له، وأن هناك من يسيئون إلى أنفسهم وإلى الدين، وأشير إلى أن من يتناول الشأن المصرى فى الإعلام المناوئ غير صادقين، وأن من يتحدث بغير صدق أو يروج الشائعات بهدف خراب الأمة سوف يحاسب أمام الله وأنه لا يوجد دين يقام بالخراب والفساد والدمار والقتل. كلام الرئيس فيه أدب جم ولغة راقية ومهذبة، كعادته، لكن سلوكيات وجرائم وأكاذيب وخيانة الإخوان المجرمين تتجاوز كل الحدود، وتثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الجماعة أدمنت المتاجرة بالدين، رغم أنها تزعم أنها ترفع رايته، لكن على أرض الواقع وعلى مدار عقود طويلة منذ تأسيس الجماعة الإرهابية على يد الإنجليز بقيادة حسن البنا، لم يكن نشر الإسلام وتعاليمه وقيمه وفضائله هدفاً للجماعة، ولكن الهدف الذى جاء من أجله الإخوان هو تمزيق الأمة، والمجتمع وترسيخ الانقسام بدلاً من الاصطفاف، وتغيير هوية المجتمع المصري، وطبيعة المصريين بل والانحراف بالدين من مساره وجوهره من الوسطية والاعتدال إلى العنف والتشدد والتطرف والإرهاب، ثم تتدخل هذه العدوى الميكروبية والجرثومية والفيروسية والتى تتضمن إملائية الجائحة الإخوانية إلى باقى دول الأمة للإجهاز عليها بالفوضى والإرهاب والانقسام والتقسيم وتزييف وعى الناس وهو ما حدث فى يناير 2011، وهنا دعونى أسأل كل مواطن مصرى وعربى ومسلم، إلى كل من لايزال يحمل ذرة تعاطف خادعة مع الجماعة الإرهابية، هل ترويع ونشر وبث الأكاذيب والشائعات والتشكيك والتشويه والأباطيل والإساءات لتحقيق هدف رئيسى هو إسقاط الوطن، هل هو من الإسلام أو حتى من الأديان، وهل يكذب المسلم والمؤمن، وهل يتحالف مع عدو دينه ووطنه، فالإخوان المجرمون مجرد أدوات يحركها الكيان الصهيونى طبقاً لأوهامه ومخططاته، وكما قلت الإخوان والصهاينة وجهان لعملة واحدة وتشاء الأقدار أن تفضح الجماعة، وتضرب شعاراتها الزائفة فى مقتل وتسقط أقنعة لطالما خدعت وكذبت وتاجرت وقتلت وأفسدت، لأنها باختصار أداة الشيطان الصهيوني. جماعة الإخوان كشفت خلال 15 عاماً من الوجه القبيح للتنظيم الإرهابي، الذى لا يعرف إلا لغة القتل والإرهاب والاغتيالات والعمل السري، فهل يعقل أن تتاجر الجماعة الإرهابية بالقضية الفلسطينية وتزعم الدفاع عنها، وفى نفس الوقت تتحالف مع الكيان الصهيوني، وتعمل على إشاعة الإرهاب فى سيناء ومحاولة إفقاد الدولة المصرية السيطرة عليها للتمهيد للعدو الصهيونى لتحقيق مخطط التهجير، فما حدث فى سيناء من إرهاب لم يكن أبداً بعيداً عن جماعة الإخوان الإرهابية، والأدلة قاطعة ولا تحتمل التأويل، فما قاله الإرهابى محمد البلتاجى خلال اعتصام رابعة المسلح بأن هذا الذى يحدث فى سيناء، وبطبيعة الحال يقصد الإرهاب، يتوقف فوراً إذا عاد مرسى العياط إلى الحكم وفى قصر الاتحادية، هذا دليل على أن «ريموت» الإرهاب فى سيناء كان فى يد الإخوان، إضافة إلى ما كشف عنه الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن عن العرض الذى قدمه مرسى بالتنازل عن أراض فى سيناء لأهالى غزة لتنفيذ مخطط التهجير الصهيوني، وأيضاً خلال العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة لم تنطق الجماعة بكلمة تسيء أو تدين إسرائيل بل تظاهروا أمام السفارة المصرية فى تل أبيب لتشويه مصر ودورها والزعم بأنها تحاصر الفلسطينيين وتغلق معبر رفح المفتوح 24 ساعة من الجانب المصرى ورغم أن مصر هى الدولة الوحيدة التى قدمت كل شيء للأشقاء الفلسطينيين وتصدت لمخطط تصفية القضية ومخطط التهجير أو محاولات المساس بالأمن القومى المصري، ناهيك عن الاعتداء والتظاهر أمام السفارات المصرية فى عدد من دول العالم لمواصلة التشويه بتعليمات صهيونية للضغط على مصر، ولعل أكاذيب نتنياهو والإعلام الصهيونى حملت نفس مفردات ومضامين الأكاذيب الإخوانية.
دور الإخوان المجرمين الذين يتصارعون على المال، بل وشهد التاريخ أنهم نهشوا أعراض بعضهم البعض وتآمروا على بعض، هو تمهيد الأرض للمخطط الصهيونى من خلال نشر الفوضى والإرهاب فى دول العرب، والاستمرار فى ترويج الأكاذيب والشائعات ومحاولة تزييف الوعي، وتحريض الشعوب من أجل إسقاط الدولة الوطنية فى الدول المستهدفة لتسهيل مهمة الكيان الصهيونى فى الإجهاز على هذه الدول والسيطرة على مساحات كبيرة من أراضيها، واحتلالها، وضمان ألا تقوم لجيشها الوطنى قائمة، فالكيان على سبيل المثال لا يجرؤ على الحديث عن مواجهة أو الصدام مع مصر لأنه أكثر من يعرف قوة الجيش المصرى العظيم، ويصاب بالرعب عندما يسمع اسمه، لذلك تعمل دولة الاحتلال الصهيونى على توظيف الإخوان على محاولة شق الصف وإضعاف الجبهة الداخلية، وتزييف الوعي، ونشر الأكاذيب وإصابة الشعب بالإحباط وعدم الثقة بمعنى آخر، الكيان الصهيونى يستهدف الداخل لأنه على حد أوهامه يرى فيه فرصته لإشغال الدولة وجيشها ومؤسساتها حال وقوع الفوضى وبالتالى يستغل الظروف ويحاول تنفيذ أوهامه، هذا هو دور الإخوان الحقير والقذر، وهم الأكثر قرباً وتحالفاً وخدمة لإسرائيل. والسؤال: هل هذا من الإسلام؟ وهل تدمير وخيانة الأوطان من الإسلام، وهل الأكاذيب والعمالة والخيانة لصالح أعداء الأمة من الإسلام، هل المأجور محمد ناصر وأمثاله من باقى القطيع الإخوانى الذين يتلقون التعليمات والأموال من المخابرات المعادية لمصر هل هذا من الإسلام؟ هل المال الحرام مقابل الكذب والافتراء من الإسلام، هل العلاقات المشبوهة مع الساقطات من الوطنية والنضال، ثم يظهر المرتزق محمد ناصر ليلاً ليخدع ويكذب ويرتدى ثياب القديس وهو مأجور، ويلعق أحذية من يدفع أكثر، الإخوان وباقى المرتزقة والطابور الخامس، مجرد أدوات للصهاينة.
حقاً سيادة الرئيس لا يوجد دين يقام بالخراب والفساد والقتل والدمار والخيانة والكذب والمتاجرة بالإسلام، وخداع الناس، قولاً واحداً، ليس إخوان ولا مسلمين.









