سعدت جدا بتطور المستوى فى الدورى المصرى بين الأسبوع الاول والثانى بما يبشر بمشيئة الله بموسم جيد يعكس تطور الكرة المصرية واستغلال طفرة كأس العالم والسير باتجاه تطور الكرة المصرية الذى نتمناه لولا بعض المهاترات المعتادة وبخاصة من جانب التحكيم.
افضل مردود للجولة الثانية كان ارتفاع معدل التهديف ليصل إلى 29 هدفاً فى 10 مباريات اى بمعدل يقترب من 3 أهداف وهو يفوق كثيرا معدل التهديف فى الاسبوع الاول الذى كان دون الهدفين.
كما تطور المستوى الفنى فى الأسبوع لأكثر من فريق وبخاصة الفرق التى يفترض ان تنافس على اللقب وهى الزمالك وبيراميدز والأهلى والمصرى وسيراميكا وكلها حققت انتصارات فى الجولة الثانية.
الزمالك حامل اللقب تطور كثيرًا فى الجولة الثانية وحقق فوزا كبيرا على البنك الأهلي. بثلاثية نظيفة فى مباراة كانت تبدو لصالح البنك الأهلى فى الشوط الاول. وعلى مستوى الاداء الفنى تطور هجوم الفريق بشكل ملحوظ وبخاصة فى استغلال المساحات.
وبيراميدز واصل اداءه القوى كافضل فرق الكرة المصرية فنيا وخططيا ليواصل الصدارة بالعلامة الكاملة 6 نقاط وفارق 5 اهداف.
ونجح المدير الفنى الجديد رولانيموكوينا فى تطويع مستوى لاعبيه للحصول على أفضل مردود ممكن وبخاصة الدور الجديد ليوسف اوباما وعودة الفخورى ولو استمر الفريق على هذا الاداء سيكون اقوى المرشحين على اللقب.
والأهلى حقق ايضًا العلامة الكاملة 6 نقاط فى مباراتين ولكنه لم يقدم حتى الآن العروض التى تعطى الثقة للجماهير بانه قادر على المنافسة بقوة على اللقب الذى فقده الموسم الماضى وتراجع فيه للمركز الثالث واهم نقطة ضعف هى المنظومة الدفاعية التى تلقى بسببها هدفين فى مباراة انبى وكاد يستقبل أهداف أكثر من مرة أمام زد.
وسيراميكا بعد بداية متعثرة أمام القناة حقق انتصاراً كبيرًا على الاتحاد 3/1 وظهر بمستوى افضل كثيرا يرشحه للمنافسة بين الفرق الستة للنهائيات.
والمصرى حقق ايضًا العلامة الكاملة فى الجولتين وفاز على المقاولون 3/2 فى موقعة عاتية واستفاد من عودة الكثير من نجومه لمستواهم وبخاصة محمد الشامى وحسين فيصل وأصبح فريقا متكاملا.
ولكن كما يقول المثل «الحلو ما يكملش» واقصد هنا المهاترات المعتادة حول التحكيم والتى اصبحت محور كل الأحاديث بين الجماهير والسمة المميزة ان كل الجماهير غير راضية وتعتبر ان الحكام يديرون لمصلحة المنافسين وهو العنصر الذى يحب ان يتطور سريعًا!!.









