بعد أن أسرع جميع المسئولين في مرافق الخدمات وما شابهها الذين ذكرهم الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال الاحتفال بالمولد النبوى يمكن القول إن الأسباب وراء ملاحظات الرئيس ثم تكليفاته لا ترجع إلى قلة الإمكانيات أحيانًا أو التواء الوسائل الكفيلة بدفع العجلات للأمام بل الأمر كله ينحصر فى غياب الومضة أو فى توارى المبادرات والملكات الشخصية..
وها هى الدلائل ماثلة أمامنا فقد تحرك الجميع كل يحاول إثبات ذاته ووجوده لذلك فإن السؤال الذى يمكن أن يدور فى الرؤوس:
هل ما حدث ينبئ بقرب إجراء تعديل وزارى قريبًا ؟!
أنا شخصيًا لا أتوقع ذلك لأن من بين الذين شملتهم ملاحظات الرئيس عناصر كفء ولديها رصيد لا بأس به في إطار العمل العام.. اللهم إلا إذا كان الرئيس السيسى يفكر فى عمل تغيير شامل.
>>>
على الجانب المقابل سوف نشهد – نحن المصريين – تغييراً في مستوى الخدمات وفى مواجهة غلاء الأسعار وفى فواتير استهلاك الكهرباء حيث إن الجميع يدركون جيدًا أن المتابعة من جانب الرئيس سوف تستمر وبديهي من تهاون في عمله مرة.. أو أخفق في أخرى لن يسير على نفس النهج فترات طويلة.
مثلا.. مثلا.. ما الذى يمنع وزارة الكهرباء من النظر فى الفواتير التى تصدر للناس وتحمل بين طياتها مغالاة زائدة.. هل من الصعوبة بمكان أن يجىء للمستهلك رد على شكواه سواء سلباً أو إيجاباً بدلا من هذا التجاهل المتعمد؟!
ولقد قال وزير الكهرباء أمس إنه أصدر تعليماته بسرعة بحث مشاكل المواطنين.. والرد على شكاواهم خلال أسبوع على الأكثر.. هذا كلام طيب ولا شك.
>>>
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن المحافظين ما إن صدر قرار تعيينهم حتى انطلقوا للشوارع والأحياء يستمعون للناس ولا يتوانون عن حل مشاكلهم..!
لكن للأسف بعد شهرين أو ثلاثة حدث استرخاء أو شبه استرخاء..!
>>>
وهكذا يبقى المواطن المصرى دائماً وأبداً فى بؤرة اهتمام الرئيس السيسى وبين ثنايا عقله ووجدانه.
>>>
و..و..شكرًا









