«الشناوى» على طاولة التجديد.. ومصير غامض لرضا سليم
قرر النادى الأهلى إعادة تشكيل لجنة الكرة من جديد لمتابعة وإدارة ملفات قطاع الكرة، لكن هذه المرة بعيدًا عن الإعلان عن أعضائها ولم ولن يتم الإعلان عنها بشكل رسمي، فى خطوة تختلف عن السنوات الماضية التى كان يتم خلالها الكشف عن تشكيل لجنة الكرة أو لجنة التخطيط للرأى العام.
يأتى تشكيل اللجنة الجديدة بعد إلغاء لجنة التخطيط السابقة برئاسة مختار مختار وعضوية زكريا ناصف فى مارس الماضي، حيث كان من المنتظر بعدها الإعلان عن تشكيل جديد يتناسب مع الهيكلة التى وضعها ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ، إلا أن إدارة النادى اتجهت إلى صيغة مختلفة تقوم على وجود لجنة لا يتم الإعلان عن تشكيلها بشكل رسمي.
وتضم اللجنة محمود الخطيب رئيس النادى باعتباره رئيسًا لها، إلى جانب ياسين منصور نائب رئيس النادى وسيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة والمكلفين بالإشراف على قطاع الكرة، بالإضافة إلى وائل جمعة مدير الكرة بالفريق الأول.
وتعتمد آلية العمل على حضور المسئول عن الملف الذى تتم مناقشته، بمعنى أن الاجتماع يتغير وفقًا لطبيعة الموضوع المطروح على الطاولة، ففى الملفات المتعلقة بالفريق الأول، يحضر المغربى الحسين عموتة المدير الفني، بينما يكون عصام سراج الدين مدير إدارة التعاقدات حاضرًا عند مناقشة الصفقات والملفات التعاقدية، فيما ينضم محمد يوسف رئيس قطاع الناشئين عند بحث الأمور الخاصة بقطاع الناشئين.
ويمتد الأمر إلى باقى قطاعات الكرة، حيث يحضر شادى محمد عند مناقشة ملف الكرة النسائية، وعبد المنعم شطة فى الملفات المتعلقة بالأكاديميات، بينما يتواجد هشام حنفى بصفته المشرف على فريق دلفى عندما يكون الاجتماع متعلقًا بالفريق.
على جانب آخر، تتجه إدارة الأهلى إلى فتح ملف تجديد عقد محمد الشناوى قائد الفريق وحارس مرماه، خاصة أن عقده الحالى ينتهى بنهاية الموسم الجاري، وترى الإدارة أن حسم مستقبل الحارس يمثل أحد الملفات المهمة للحفاظ على استقرار الفريق وغرفة الملابس، فى ظل مكانته الفنية ودوره القيادى داخل الفريق.
وتبحث إدارة النادى فتح ملف تجديد عقد الشناوى عقب الانتهاء من الملفات الحالية، بما يضمن وضع قائد الفريق ضمن أعلى فئة مالية داخل الأهلي، تقديرًا لما قدمه خلال السنوات الماضية ودوره القيادى داخل وخارج الملعب.
وتبلغ قيمة عقد الفئة الأولى داخل الأهلى 25 مليون جنيه سنويًا، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه حوافز وبونص مرتبطة بالبطولات والإنجازات، بخلاف العوائد الإعلانية التى يتم تحديدها بصورة مستقلة وفقًا للإقبال على اللاعب من جانب الشركات.
ويبقى موقف الشناوي، صاحب الـ 38 عامًا، من الملفات التى ستتضح بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب نهاية عقده، بينما تسعى إدارة الأهلى إلى التعامل مع الأمر بما يحافظ على مكانة قائد الفريق ويضمن استقرار المجموعة.
وفى ملف آخر، ما زال موقف المغربى رضا سليم معلقًا داخل الأهلي، رغم مشاركته بصورة طبيعية فى تدريبات الفريق خلال الفترة الحالية، إذ لم تصل للنادى حتى الآن عروض رسمية أو تطورات جديدة بشأن رحيله، كما لاتوجد مفاوضات جارية معه فى الوقت الحالي.
ويبقى القرار فى يد اللاعب، فإذا اختار الاستمرار مع الأهلى فسيواصل مشواره مع الفريق وينتظر الحصول على فرصته، بينما لا تمانع الإدارة رحيله حال رغبته فى خوض تجربة جديدة، لكن بشرط ألا يتحمل النادى أى مبالغ مالية مقابل انتقاله إلى ناد آخر، خاصة أن اللاعب ليس ضمن حسابات الحسين عموتة حتى الآن.








