قضت محكمة جنايات الزقازيق بمعاقبة موظف بالشباب والرياضة بالإعدام شنقًا لقيامه بقتل ابن خاله والشروع في قتل خاله وزوجته بطعنهم بسلاح أبيض بسبب خلافات على غرفة صرف صحي.
صدر الحكم برئاسة المستشار محمد سراج الدين، وعضوية المستشارين أمير زكي، وحسين عدلي، وحازم حسن، وأمانة سر محمد شومان.
ترجع وقائع القضية إلى شهر سبتمبر من العام الماضي؛ حيث تلقى اللواء مدير أمن الشرقية إخطارًا من مستشفى الحسينية المركزي بوصول عامل ووالديه مصابين بجروح قطعية وكسور متعددة، وإن الأول لفظ أنفاسه متأثرًا بإصابته.
توصلت التحريات التي أشرف عليها اللواء مدير المباحث الجنائية إلى أن مرتكب الواقعة موظف بالشباب والرياضة (ابن خال المجني عليه)، وأنه توجد بينهم خلافات منذ فترة على إنشاء طرنش صرف صحي «غرفة تفتيش»، وحاول أهل الخير من قريتهم «بالإخيوة بمركز الحسينية» التوفيق بينهم دون جدوى.
وفي يوم الحادث، حدثت مشادة كلامية بينهم تطورت لمشاجرة قام خلالها الموظف بطعن خاله وزوجته وابنهما بسلاح أبيض، محدثًا بهم الإصابات التي أودت بحياة الابن.
تم القبض عليه وإحالته للنيابة التي قدمته لمحكمة جنايات الزقازيق، والتي أصدرت حكمها المتقدم.









