واصلت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية ضرباتها الأمنية الناجحة ضد مافيا السموم المدمرة لأبناء الوطن وبلطجية الشوارع، وتمكنت القوات بعد معركة شرسة برصاص الآلي من إسقاط خمسة متهمين جثثًا هامدة داخل أوكارهم بمحافظة القليوبية، والقبض على باقي أعوانهم وبحوزتهم شحنة من كافة أنواع المخدرات بقيمة 105 ملايين جنيه و139 بندقية قبل ترويجها على عملائهم واستغلالها في تدمير الشباب. تم التحفظ على المضبوطات، وتحرر محضر بالواقعة.
مواجهات أمنية
تأتي تلك المواجهات المتواصلة يوميًا ضد أباطرة «الكيف المدمر» تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، لمساعديه باليقظة التامة للقضاء على الجريمة بكافة صورها وأشكالها وعدم التهاون مع بلطجية الشوارع مهما كلفهم ذلك من تضحيات؛ في إطار استراتيجية الوزارة لمواصلة توجيه الضربات الاستباقية للبؤر الإجرامية جالبى ومتجري المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة.
بؤر إجرامية
فقد أكدت معلومات وتحريات قطاعي (الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة، ومكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة بقيادة اللواء محمد زهير منصور، مساعدي وزير الداخلية)، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية، قيام بؤر إجرامية تضم عناصر جنائية شديدة الخطورة بمحافظة القليوبية بجلب كميات من المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة للإتجار بها وتحقيق ثروات مادية على حساب أرواح المواطنين، وخاصة الشباب الذين يقعون بتهورهم واستهتارهم فريسة للإدمان في غفلة من الأهل.
مقتل 5 بلطجية
عقب تقنين الإجراءات ورصد وتتبع تحركات المجرمين، تم استهدافهم بمأمورية بمشاركة اللواء محمد فوزی، مدير مباحث القليوبية، ومجموعات قتالية من رجال قطاع الأمن المركزي وحصار أمني مكثف. وقد أسفر التعامل معهم، والذي استمر لعدة ساعات، عن مصرع (5 عناصر جنائية شديدة الخطورة سبق اتهامهم والحكم عليهم بالسجن في جنايات «إتجار بالمخدرات – سلاح بدون ترخيص – سرقة بالإكراه»).
شحنة الموت
وتمكنت القوات من مطاردة باقي عناصر تلك البؤر داخل أوكارهم والقبض عليهم بعد عمليات «كر وفر»، وبحوزتهم (أكثر من نصف طن من المواد المخدرة المتنوعة – و32 ألف قرص مخدر – و139 قطعة سلاح ناري متنوعة). هذا وتقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بقرابة (105) ملايين جنيه. تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتباشر النيابة العامة التحقيق.













