جهود القاهرة لوقف التصعيد وتحقيق الاستقرار بالمنطقة لا تتوقف عبر كافة الوسائل السياسية والدبلوماسية.. فخلال اتصال أمس مع نظيره الروسى سيرجى لافروف، ولقائه نائب وزير الخارجية الأمريكى مايكل ريجاس، تناول الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج عدداً من القضايا الإقليمية فى مقدمتها التطورات بالشرق الأوسط مؤكداً على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
ناقش «عبدالعاطى» و«لافروف» الطرح «الإيرانى- العُمانى» المشترك المعنى بإنشاء ممر ملاحى مؤقت فى مضيق هرمز، كما أبرز الاتصالات المصرية المكثفة مع الأطراف الإقليمية والدولية المختلفة لخفض التصعيد وتهيئة الأجواء لاستئناف تنفيذ مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتوصل لتفاهمات مستدامة تعالج مختلف الشواغل وتعزز الأمن والاستقرار الإقليمى.
استعرض عبدالعاطى كذلك موقف مصر من مستجدات القضية الفلسطينية، منوها إلى الاجتماعات التى استضافتها القاهرة مؤخرا والاتصالات التى تجريها مع كافة الأطراف لتحقيق التهدئة، وتنفيذ استحقاقات خطة الرئيس الامريكى، مؤكداً ضرورة التزام إسرائيل بتنفيذ استحقاقات المرحلتين الاولى والثانية من الخطة، ووقف كافة الإجراءات التى تقوض فرص تحقيق السلام، بما فى ذلك التوسع الاستيطانى ومصادرة الاراضى.
وشهد الاتصال أيضا مناقشة تطورات الأزمة «الروسية- الأوكرانية»، حيث أكد وزير الخارجية موقف مصر الداعم للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة، ودعم الجهود الرامية إلى تسويتها بالوسائل الدبلوماسية، بما يسهم فى إنهاء النزاع وتحقيق الأمن والاستقرار.
وخلال لقائه مايكل ريجاس، نائب وزير الخارجية الأمريكى للإدارة والموارد، تم بحث العلاقات الإستراتيجية التى تجمع مصر والولايات المتحدة وسبل تعزيزها فى مختلف المجالات.
كما تناول اللقاء مستجدات الأوضاع الإقليمية والتطورات المتسارعة التى تشهدها المنطقة، حيث تبادل الجانبان الرؤى بشأن الجهود المبذولة لخفض التصعيد واحتواء التوتر.
وأكد عبدالعاطى ضرورة أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية والحوار فى معالجة الأزمات، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية فى هذا الصدد، بما يسهم فى الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.









