أكدت الدكتورة أميرة يسن، نائب محافظ الإسكندرية، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بدور مؤسسات المجتمع المدني كشريك أساسي في تحقيق التنمية المستدامة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، مشيرة إلى أن المبادرة تمثل نموذجًا إيجابيًا للشراكة المجتمعية الفاعلة.
جاء ذلك خلال فعالية توزيع الكراسي المتحركة ضمن مبادرة «اتحرك وافرح» التي تنظمها مؤسسة «مصر بلا مرض» للرعاية الصحية؛ دعمًا لجهود تمكين الأشخاص ذوي الهمم وتحسين جودة حياتهم.
وذلك بحضور الدكتورة هالة عبد الرزاق جودة، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، والدكتور هاني حمدي، وكيل مديرية الشؤون الصحية بالإسكندرية، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والمهندس هشام سعودي، نقيب المهندسين، والدكتورة نيفين ميخائيل، عضو مجلس أمناء مؤسسة «مصر بلا مرض»، وممثلي الجهات المعنية والقائمين على المبادرة.
ونقلت نائبة المحافظ تحيات وتقدير المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، للمشاركين، مؤكدة دعم المحافظة لكل مبادرة جادة تستهدف تعزيز التكافل المجتمعي وخدمة المواطنين، خاصة الفئات الأولى بالرعاية والأشخاص ذوي الهمم.
وأوضحت أن توزيع الكراسي المتحركة لا يقتصر على تقديم المساعدة، وإنما يمثل خطوة نحو تمكين الأشخاص ذوي الهمم وتعزيز استقلاليتهم، ودعم حقهم في الحركة والمشاركة والاندماج في المجتمع.
وأكدت أن الجمهورية الجديدة تضع الإنسان وتحسين جودة حياته في مقدمة أولوياتها، وأن دعم وتمكين الأشخاص ذوي الهمم مسؤولية مشتركة، مشيرة إلى استمرار محافظة الإسكندرية في دعم كل جهد جاد لخدمة المواطن وتعزيز المشاركة المجتمعية وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وتم خلال الفعالية تسليم عدد من الكراسي المتحركة للمستفيدين من أبناء الإسكندرية؛ دعمًا لقدرتهم على الحركة وتعزيز استقلاليتهم وتيسير مشاركتهم واندماجهم في المجتمع.
وتأتي الفعالية ضمن المرحلة الثانية من مبادرة «اتحرك وافرح»، والتي تشمل توزيع الكراسي المتحركة على المستحقين في 12 محافظة على مستوى الجمهورية، بإجمالي 1,002 كرسي متحرك، بما يعكس اتساع نطاق المبادرة واستمرار جهودها في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الهمم.











